السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اليوم سوف اتحدث عن الرجل بمنظور الأنثى فهناك اسئله تراود الرجل يريد أن يعرف اجوبتها ولكن جواب الأنثى هو ما يريحه فمن تلك الأسئله

ماهو الرجل؟
الرجل بالنسبه لنا كا أناث
مامعنى الرجوله ومن يستحق هذا اللقب ؟
ومتى تكره الأنثى الرجل ؟
وماهي الأسباب التي تحسس الأنثى ان هذا الرجل هوما تتمناه
في حياتها وان يكون شريكا لها في الحياه المقبله ؟

سا أجيبك ياآدم على اسئلتك وتمعن بها جيدا واتبع ما سوف اذكره لك ستحضى بما تريد
نعم يا آدم انت ذكر وخلقك الله بمقومات لا تمتلكها الأنثى نعم قيم ولكن لا تستقل تلك القوامه الا بما يرضي الخالق
فأنا أأومن بقوله تعالى
الرجال قوامون على النساء
ولكن هناك للأسف من جعل هذه الآيه ذريعه لأفعال مشينه يمارسها على الأنثى آدم الأنثى أمك فلا تعقها زوجتك فلا تهنها وتنقص من قدرها
أختك فلا تقسو عليها وتستقلها ابنتك فلا تذلها وتضربها لأتفه الأسباب حبيبتك فلا تخنها وتغدر بها وتستغل ضعفها
نعم يا آدم الأنثى هي جزء لا يتجزء من حياتك برمتها وهي لها الفضل بوجودك بعد أن من الله عليك بوجودك في هذه الدنيا
الأنثى تحب الرجل لأفعاله وأقواله السليمه وصفاته الحميده لا مظهره فهناك من الذكور من يتصفون بالجمال الخارجي والقبح الأخلاقي
وهناك من يكون دميم المظهر جميل الُخًلق حسن الأفعال كلامه الحنون وتعامله تحبب الأنثى فيه
فا أذا اردت ان تجعل المرأة تنظر إليك كارجل وليس كا ذكر فجعل أفعالك تسبق اقوالك اصبغ عليها حنانك احتويها بكلامك العطوف شد من ازرها
حتى عندما تعاتبها عتابك لها تودد لها صدقني ستمتلك قلبها ستغنيها عن كل رجال كوكب الأرض ستخلص لك ستحبك ستفني عمرها تحاول جاهدة اسعادك بشتى الطرق

ولكن حذاري يا آدم الأنثى عندما تٌحب تخلص وتهبك عمرها دون مقابل ولكن عندما تكره تصبح سم قاتل واياك ثم أياك ان تحرك غيرتها وأن تنظر الى غيرها
لأنها ستقلب حياتك الى جحيم وتسقطك في صقر وتجعلك تغفو على وساده من سعير

ايها الذكوري لا تفكر أن ما تقوم به من تقليدك الخاوي وتتبعك للموضه الغربيه انك تغري الأنثى لا والف لا فأناقتك وهندامك ونظافتك الشخصيه ولبسك وأن كان بسيط
هو ما يشد الأنثى فيك اذا اعلم ان ما يهم المرأة هو أنك ذا خُلق ودين وان مظهرك الخارجي نظيف وقلبك عفيف وفعلك يسبق ما تقوله اعلم والله انها تتمنى ان تعيش معك مدى حياتها ولن تهتم حتى وأن كنت في الأربعين او الخمسين وهي في العشرين او الثلاثين

فكما قلت الأنثى لا تبحث عن ذكر وفراش الأنثى تريد رجل يحسسها بالأمان شجاع تقي يخاف الله فيها كازوجه ويحترمها ويقدرها ويتودد لها كا أم
ويحتويها كا أخت ويحنو عليها كا أبنها

وللأسف هناك تصادم في كل ما ذكرت في بعض من مجتمعاتنا والبعض قد تمسك بعادات وتقاليد تهين الأنثى ما انزل الله بها من سلطان
اعراف وعادات يشمئز البشري
منها فهناك بعض الذكور يعتبرون أن الأنثى ملكيها تابعه لهم لا يتورعون عن بيعها وقبض ثمنها مع اول ذكر يطرق بابهم او ان يزجوها بمعمعت عادات مهينه كأن تكون كالقربان
للصلح بين قبيلتين لا تقولوا هذا منذ زمن ولى وانتهى
من قال ذلك فاأقول له للأسف
انت لم تعش مع مجتماعاتنا وانك منغلق على ما يدور حولك الى الأن تلك الاعراف موجوده وللأسف راحت ضحيتها الكثير من الأناث بزيجات لا تناسبهن وانتهت بعضها الى تدمير الفتاه
نفسيا ومعنويا وهناك من الذكور من يتسلط على اخته ويهدر من قيمتها ويهينها ومن الأزواج من جعل زوجته مجرد وعاء تحمل أطفاله فقط فلا قيمه ولا كرامه لها عنده
والكثير الكثير للأسف يتذكرون الآيه السابقه وينسون قول
الرسول : {{ رفقا بالقوارير }} رواه البخاري

أخيرا آدم كلمه اخيرا اقولها لك لا سنك ينفعك ولا جمالك ينفعك ولا جريك ورى التقليعات تفيدك عندما تريد امتلاك فؤاد انثى الذي ينفعك دينك وفعلك الخير
وكلامك الموزون والحاني ومظهرك النظيف المتوازن مع طبيعة بيئتك

كن كذلك ستجد أن الأنثى تتجه نحوك وبيديها قلبها تهبه لك

بقلم أختكم في الله نفله