النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    452

    سمعت مكالمة فاحشة بين زوجى وبين امرأة أخرى وأريد الطلاق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها :


    السلام عليكم
    سمعت مكالمه بين زوجى وبين امرأة اخرى وكانت المكالمه مليئه بالفاحشه علما باننى رأيته من قبل يشاهد بعض اللقطات الاباحيه.
    ووعدنى الا يراها والان هو يقسم انه لم يحدث شئ بينه وبين تلك المرأه وأن الامر لم يتعد ذلك وهو يحاول ان يقنعنى الان بالاستمرار فى حياتنا الزوجيه من اجل اولادنا وانا اطلب الانفصال .
    علما بانه على استعداد ان يشهد اربعة شهادات بالله انه صادق والخامسة ان لعنة الله عليه ان كان من الكادبين
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يستركم بستره ويصرف عنكم السوء وأهله . .

    أخيّة . .
    نحن نعيش اليوم في زمن يشهد ( ثورة ) في الاتصال والتواصل ، وفي نفس الوقت ايضا نشهد ( ثورة ) من الفتن - سيما فتن الشهوات - مع هذه الطفرة الاتصاليّة . .
    الأمر الذي أصبح له انعكاسات على ( البيت المسلم ) مما يعني أنه ينبغي أن يكون هناك جهد ذاتي ومؤسسي لمدافعة هذه الفتن بطريقة صحيحة دون تشنّج أو تهوّر أو تفريط .

    أخيّة . .
    زوجك أخطأ ويخطئ ككل إنسان ممكن أن يقع في الخطأ . . إذ لا يوجد إنسان يمكن أن يكون فوق عتبة الخطأ والوقوع في الذنب . .
    لا يعني هذا الكلام التبرير . . بقدر ما هو ( أحد خطوط ) قراءة الحدث في إطاره الطبيعي من غير تضخيم أو تقليل . .
    المعصية يبقى اسمها ( معصية ) . . ويبقى أن لها شؤماً على العاصي مالم يتب أو يستغفر إلاّ أن يشاء الله . .

    حين يقع زوجك في مثل هذا الخطأ فالحل ليس في ( الملاعنة ) .. ولا في ( الوعود ) ولا في ( المراقبة والتفتيش والتنصّت ) !
    يبقى أن ( الشهوة ) شيء غريزي في الإنسان وضبطها لا يكون بمثل هذه الأمور !

    إذا كان زوجك إنساناً طيباً معك في غالب حاله وأحواله ، مهتماً بك وببيتك واطفالك .. لكنه يقع في مثل هذه المشكلة فهل الحل أن ( تتركيه ) ؟!
    طيب تتركيه إلى ماذا ؟!
    هل تركك له : يحل مشكلتك .. أم أنه سيفتح عليك حياة جديدة لها مشاكلهاالخاصّة !
    لا توجد حياة بلا مشاكل ..
    لذلك فالمطلوب منّأ هو : المهارة في إدارة مشكلاتنا ..

    نصيحتي لك :

    - ما دام وقد صارحت زوجك بالأمر ... ذكّريه بالله .. وأنك تكلين أمره إلى الله .. وذكّريه بمراقبة الله له . . وأن الإنسان الأجدر به أن يجمّل نفسه في عين الله أولى من أن يجمّل نفسه في عين زوجته أو في عيون الناس .

    - احرصا على بناء وتنمية الروح الإيمانيّة بينكما من خلال : الاهتمام بالصلاة والتعاون على ذلك ، والاهتمام بأن يكون بينكما جلسات لقراءة القرآن مع بعضكما .. فمثل هذه التنمية الايمانية مع الثبات عليها تشكّل مثل الجدار العازل للقلب عن فتن الشهوات ..

    - احرصي واحذري .. لا تتعقّبي زوجك أو تفتشي من ورائه أو تبحثي عن خباياه .. مثل هذا التنقيبو البحث يزيد من الضغط النفسي عليك فيزيد من توتّرك فيقلل من فرص تعاطيك وتعاملك مع الموقف بشكل إيجابي .

    - اهتمّي بحسن التبعّل له .. وصناعة الإغراء .. بالكلمة والدلال .. واللبس والرائحة .. وهكذا اجتذبي عاطفته ومشاعره وغرزيته إليك .
    فبعض الزوجات لا تهتم بهذا الجانب .. ثم تقول ( زوجي له علاقة بأخرى ) !!

    أكثري له من الدعاء .. والتفتي للأشياء الجميلة في شخصيّة زوجك ونمّيها بطريقة ايجابيّة .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •