241- عرفه من أثره

لما قُتِلَ "عبد الله بن الزبير" قدم أخوه "عروة" على "عبد الملك بن مروان"، فقال له يوما: أن تعطيني سيف أخي "عبد الله"، فقال: هو بين السيوفِ ولا أُمَيِّزُهُ من بينها فقال "عروة": إذا حضرت السيوف مَيَّزْتُهُ أنا، فأمر "عبد الملك" بإحضارها, فلما حضرت أخذ منها سيفا مُفَلَّلَ الحَدِّ، فقال: هذا سيف أخي، فقال "عبد الملك"، كنت تعرفه قبل الآن، فقال: لا, فقال: كيف عرفته ؟ , فقال بقول "النابغة الذبياني": [الطويل]
ولا عيبَ فيهم غير أن سيوفَهم ... بهن فُلولٌ من قِرَاعٍ الكتائِبِ


المصدر: [ مسالك الأبصار في ممالك الأمصار 5 / 611 ]