صفحة 3 من 25 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 362
  1. #31
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    24- [فأل من كتاب]


    مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْخَلِيل بن سَعَادَة بن جَعْفَر بن عِيسَى قَاضِي الْقُضَاة, ذُو الْفُنُون شهَاب الدّين أَبُو عبد الله بن قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين الخويي الشَّافِعِي / ت 693 هـ

    حكى الشهَاب مَحْمُود الْحلَبِي قَالَ: حججْت أَنا وإياه، فَلَمَّا كُنَّا بالموقف ذكرنَا حَدِيث " من ذَكرنِي فِي نَفسه "، فَقَالَ ابْن الخويي: لَيْت شعري هَل ذكرنَا بالملأ الْأَعْلَى, وَإِذا بمنادٍ على كتاب لَا نَدْرِي مَا هُوَ, فَقلت للخويي: نَنْظُر فِي هَذَا الْكتاب، ونأخذ مِنْهُ فألاً، فَإِذا أول الصفحة الْيُمْنَى من شعر ابْن الفارض:

    لَك الْبشَارَة فاخلع مَا عَلَيْك فقد
    ذكرّت َثم على مَا فِيك من عوج

    فَخلع الخويي ثِيَاب إِحْرَامه، وَدفعهَا إِلَى الرجل الَّذِي كَانَ مَعَه الْكتاب، وسر سُرُورًا عَظِيما.


    المصدر : [بغية الوعاة 1/ 24]


    قلت رحم الله والدي : [ الخُوَيّى, قال السمعاني : بضم الخاء المنقوطة وفتح الواو وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ، هذه النسبة إلى خوىّ وهي إحدى بلاد آذربيجان، خرج منها جماعة من القدماء، والناس يفتحون الخاء ويخففونها
    وشمس الدين الخويي هذا هو ناظم كفاية المتحفظ في اللغة , يمكنكم تحميله مخطوطا من هنا , ومكتوبا هنا
    ذكر الزركلي الأعلام (5 / 324) ضمن مؤلفاته: " مشيخة " على حروف المعجم اشتملت على 236 شيخا، قال: وله نحو 300 شيخ لم يذكروا في هذا المعجم , وقال أيضا : قرأت في كتاب " مشيخة " مخطوط، أنه انتقل من قضاء القدس إلى مصر بسبب ورود التتار إلى بلاد الشام، فولي قضاء البهنسا والمحلة، ثم انتقل إلى قضاء حلب فالديار المصرية، فالشام " , وانفردت هذه المشيخة بالتعريف به بـ: ابن سعادة الخويي المهلبي "
    ترجمته في: فوات الوفيات 2: 182. والبداية والنهاية 13: 331 وبغية الوعاة 10 والدارس 1: 237 , الأعلام للزركلي 5 / 324 ]

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    25- [ الخال في لغة العرب]

    قالَ ابْن دحْيَة فِي المطرب من أشعار أهل الْمغرب:
    قَالَ اللغويون: الْخَال يَأْتِي على اثْنَي عشر معنى:
    1- الْخَال: أَخُو الْأُم، 2- الْخَال: مَوضِع، 3- وَالْخَال: من الزَّمَان الْمَاضِي، 4- وَالْخَال: اللِّوَاء، 5- وَالْخَال: الْخُيَلَاء، 6- وَالْخَال: الشامة، 7- والخالي: العزب - وَيُقَال الْمُنْفَرد - , 8- والخالي : قَاطع الْخَلَاء، 9- وَالْخَال :الجبان، 10- وَالْخَال: ضرب من البرود،11- وَالْخَال: السَّحَاب، 12- وَسيف خالٍ : أَي قَاطع.

    وَقد نظم ذَلِك الْفَقِيه الْأُسْتَاذ النَّحْوِيّ الْكَبِير أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن هِشَام اللَّخْمِيّ السبتي فَقَالَ:

    أقوم لخالي وَهُوَ يَوْمًا بِذِي خالِ
    تروح وتغدو فِي برودٍ من الخالِ
    أما ظَفرت كفّاك فِي الْعَصْر الْخَالِي
    بربة خالٍ لَا يزن بهَا الْخَالِي
    تمر كمر الْخَال يرتج ردفها
    إِلَى منزلٍ بالخال خلوٍ من الخالِ
    أَقَامَت لأهل الْخَال خالاً فكلهم
    يؤم إِلَيْهَا من صحيحٍ وَمن خالِ


    المصدر : [بغية الوعاة 1/ 49]


    قلت رحم الله والدي : [ المطرب من أشعار أهل الْمغرب للحافظ أبي الخطاب عمر بن حسن بن دحية الكلبي الأندلسي /ت 633 هـ , يمكنكم تحميله من الرابط
    اللَّخْمي: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام بن خلف اللخمي السبتي من كتبه : المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان / رابط لتحميله / , وشرح مقصورة ابن دريد - / رابط لتحميله / , وغير ذلك. توفي سنة 577 هـ, ترجمته في: التكملة لابن الأبار 1: 370 وبغية الوعاة 1: 48 , الأعلام للزركلي 5 / 318 ]
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو يعلى البيضاوي ; 09-30-12 الساعة 03:10 PM

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    26- [ العلم والتعلم من المهد إلى اللحد ]

    مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الريحان الْخَوَارِزْمِيّ البيروني , وَمَعْنَاهَا بِالْفَارِسِيَّةِ : البراني، لِأَن مقَامه بخوارزم كَانَ قَلِيلا، وهم يسمون الْغَرِيب بِهَذَا الِاسْم , فَلَمَّا طَالَتْ غربته عَنْهُم صَار غَرِيبا.
    كَانَ جليل الْمِقْدَار، خصيصاً عِنْد الْمُلُوك، مكباً على تَحْصِيل الْعُلُوم، منصباً على التصنيف، لَا يكَاد يُفَارق يَده الْقَلَم، وعينه النّظر، وَقَلبه الْفِكر.

    دخل عَلَيْهِ بعض أَصْحَابه، وَهُوَ يجود بِنَفسِهِ، فَقَالَ لَهُ فِي تِلْكَ الْحَال: كَيفَ قلت لي يَوْمًا حِسَاب الْجدَّات الْفَاسِدَة ؟ , فَقَالَ: أَفِي هَذِه الْحَال ؟ , قَالَ: يَا هَذَا، أوُدِّع الدُّنْيَا وَأَنا عَالم بهَا ، أَلَيْسَ خيرا من أَن أخليها وَأَنا جَاهِل بهَا ؟
    قَالَ: فَذَكرتهَا لَهُ ، وَخرجت فَسمِعت الصريخَ عَلَيْهِ وَأَنا فِي الطَّرِيق
    .



    المصدر : [بغية الوعاة 1/ 51]

    [ رحم الله هؤلاء الناس وما أشد حبهم للعلم , وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا, حديث صحيح أخرجه ابن عدي عن أنس , والبزار عن ابن عباس م صحيح الجامع 6624
    ولا زال عندنا في المغرب الغريب يسمى : البراني ]

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    26- [ العلم والتعلم من المهد إلى اللحد ]

    مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الريحان الْخَوَارِزْمِيّ البيروني , وَمَعْنَاهَا بِالْفَارِسِيَّةِ : البراني، لِأَن مقَامه بخوارزم كَانَ قَلِيلا، وهم يسمون الْغَرِيب بِهَذَا الِاسْم , فَلَمَّا طَالَتْ غربته عَنْهُم صَار غَرِيبا.
    كَانَ جليل الْمِقْدَار، خصيصاً عِنْد الْمُلُوك، مكباً على تَحْصِيل الْعُلُوم، منصباً على التصنيف، لَا يكَاد يُفَارق يَده الْقَلَم، وعينه النّظر، وَقَلبه الْفِكر.

    دخل عَلَيْهِ بعض أَصْحَابه، وَهُوَ يجود بِنَفسِهِ، فَقَالَ لَهُ فِي تِلْكَ الْحَال: كَيفَ قلت لي يَوْمًا حِسَاب الْجدَّات الْفَاسِدَة ؟ , فَقَالَ: أَفِي هَذِه الْحَال ؟ , قَالَ: يَا هَذَا، أوُدِّع الدُّنْيَا وَأَنا عَالم بهَا ، أَلَيْسَ خيرا من أَن أخليها وَأَنا جَاهِل بهَا ؟
    قَالَ: فَذَكرتهَا لَهُ ، وَخرجت فَسمِعت الصريخَ عَلَيْهِ وَأَنا فِي الطَّرِيق
    .



    المصدر : [بغية الوعاة 1/ 51]

    [ رحم الله هؤلاء الناس وما أشد حبهم للعلم , وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا, حديث صحيح أخرجه ابن عدي عن أنس , والبزار عن ابن عباس م صحيح الجامع 6624
    ولا زال عندنا في المغرب الغريب يسمى : البراني ]

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    27- [ الحديث حديث ]

    مُحَمَّد بن زيد بن مسلمة النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن الْمَعْرُوف بِابْن أبي الشملين

    قَالَ ياقوت: لَا أعرف من حَاله إِلَّا مَا قرأته فِي كتاب أدب الْمَرِيض والعائد لأبي شُجَاع البسطامي. قَالَ: كتب أَبُو مُحَمَّد بن عَليّ بن سمعون النَّرْسِي الْحَافِظ بِخَطِّهِ - وَأذن لنا فِي رِوَايَته عَنهُ: أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن، أنشدنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن زيد بن مسلمة النَّحْوِيّ، قَالَ: أنشدنا أَبُو عَليّ الْفَارِسِي والسيرافي، قَالَا: أنشدنا أَبُو بكر بن السراج، قَالَ :

    عدنا أَبَا الْحسن بن الرُّومِي فِي مَرضه، فأنشدنا لنَفسِهِ:

    (وَلَقَد سئمت مآربي ... فَكَأَن أطيبها خَبِيث)

    (إِلَّا الحَدِيث فَإِنَّهُ ... مثل اسْمه أبدا حَدِيث)



    المصدر : [بغية الوعاة 1/ 107]

    قلت رحم الله والدي: [ كتاب المريض والعائد للبسطامى , وهو عمر بن أبى الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله البسطامى , ضياء الدين أبو شجاع البلخى , المحدث الصوفى توفى سنة 562 , ذكره في هدية العارفين (1 / 784) , وذكر له كتابا آخر هو : لقاطات المعقول

    - وابن الرومي قال الذهبي في السير 13 / 496: أبو الحسن علي بن العباس , شاعر زمانه مع البحتري، أبو الحسن علي بن العباس بن جريج، مولى آل المنصور, له النظم العجيب، والتوليد الغريب, رتب شعره الصولي, وكان رأسا في الهجاء، وفي المديح , اهـ

    وسبب موته ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان (3 / 361) فقال :
    كان سبب موته، رحمه الله تعالى، أن الوزير أبا الحسين القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب وزير الإمام المعتضد كان يخاف من هجوه وفلتات لسانه بالفحش، فدس عليه ابن فراس ، فأطعمه خشكنانجة مسمومة وهو في مجلسه، فلما أكلها أحس بالسم فقام، فقال له الوزير: إلى أين تذهب، فقال: إلى الموضع الذي بعثتني إليه، فقال له: سلم على والدي، فقال: ما طريقي على النار؛ وخرج من مجلسه , وأتى منزله وأقام أياماً ومات, وكان الطبيب يتردد إليه ويعالجه بالأدوية النافعة للسم، فزعم أنه غلط في بعض العقاقير

    - قال إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي المعروف بنفطويه: رأيت ابن الرومي يجود بنفسه , فقلت: ما حالك فأنشد:

    غلط الطبيب علي غلطة موردٍ ... عجزت موارده عن الإصدار
    والناس يلحون الطبيب وإنما ... غلط الطبيب إصابة المقدار

    - وقال أبو عثمان الناجم الشاعر:
    دخلت على ابن الرومي أعوده فوجدته يجود بنفسه، فلما قمت من عنده قال لي:

    أبا عثمان أنت حميد قومك ... وجودك للعشيرة دون لومك
    تزود من أخيك فما أراه ... يراك ولا تراه بعد يومك

    - وفي القصة , بركة العلم وروايته وإن قلت , فلولا رواية هذه الأبيات لما خلد اسم هذا النحوي في كتاب, وقد زاد ياقوت لما ترجم له (6 / 2534) والسيوطي في بغيته ناقل عنه : قرأت بخط هلال بن المحسن وقد عدد مشايخه الذين رآهم وقرأ عليهم فقال: وأبو الحسن محمد بن زيد بن مسلمة المعروف بأبي الشملين
    الخشتنانكة : طعام فارسي ]

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    27- [ الحديث حديث ]

    مُحَمَّد بن زيد بن مسلمة النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن الْمَعْرُوف بِابْن أبي الشملين

    قَالَ ياقوت: لَا أعرف من حَاله إِلَّا مَا قرأته فِي كتاب أدب الْمَرِيض والعائد لأبي شُجَاع البسطامي. قَالَ: كتب أَبُو مُحَمَّد بن عَليّ بن سمعون النَّرْسِي الْحَافِظ بِخَطِّهِ - وَأذن لنا فِي رِوَايَته عَنهُ: أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن، أنشدنا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن زيد بن مسلمة النَّحْوِيّ، قَالَ: أنشدنا أَبُو عَليّ الْفَارِسِي والسيرافي، قَالَا: أنشدنا أَبُو بكر بن السراج، قَالَ :

    عدنا أَبَا الْحسن بن الرُّومِي فِي مَرضه، فأنشدنا لنَفسِهِ:

    (وَلَقَد سئمت مآربي ... فَكَأَن أطيبها خَبِيث)

    (إِلَّا الحَدِيث فَإِنَّهُ ... مثل اسْمه أبدا حَدِيث)



    المصدر : [بغية الوعاة 1/ 107]

    قلت رحم الله والدي: [ كتاب المريض والعائد للبسطامى , وهو عمر بن أبى الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله البسطامى , ضياء الدين أبو شجاع البلخى , المحدث الصوفى توفى سنة 562 , ذكره في هدية العارفين (1 / 784) , وذكر له كتابا آخر هو : لقاطات المعقول

    - وابن الرومي قال الذهبي في السير 13 / 496: أبو الحسن علي بن العباس , شاعر زمانه مع البحتري، أبو الحسن علي بن العباس بن جريج، مولى آل المنصور, له النظم العجيب، والتوليد الغريب, رتب شعره الصولي, وكان رأسا في الهجاء، وفي المديح , اهـ

    وسبب موته ذكره ابن خلكان في وفيات الأعيان (3 / 361) فقال :
    كان سبب موته، رحمه الله تعالى، أن الوزير أبا الحسين القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب وزير الإمام المعتضد كان يخاف من هجوه وفلتات لسانه بالفحش، فدس عليه ابن فراس ، فأطعمه خشكنانجة مسمومة وهو في مجلسه، فلما أكلها أحس بالسم فقام، فقال له الوزير: إلى أين تذهب، فقال: إلى الموضع الذي بعثتني إليه، فقال له: سلم على والدي، فقال: ما طريقي على النار؛ وخرج من مجلسه , وأتى منزله وأقام أياماً ومات, وكان الطبيب يتردد إليه ويعالجه بالأدوية النافعة للسم، فزعم أنه غلط في بعض العقاقير

    - قال إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي المعروف بنفطويه: رأيت ابن الرومي يجود بنفسه , فقلت: ما حالك فأنشد:

    غلط الطبيب علي غلطة موردٍ ... عجزت موارده عن الإصدار
    والناس يلحون الطبيب وإنما ... غلط الطبيب إصابة المقدار

    - وقال أبو عثمان الناجم الشاعر:
    دخلت على ابن الرومي أعوده فوجدته يجود بنفسه، فلما قمت من عنده قال لي:

    أبا عثمان أنت حميد قومك ... وجودك للعشيرة دون لومك
    تزود من أخيك فما أراه ... يراك ولا تراه بعد يومك

    - وفي القصة , بركة العلم وروايته وإن قلت , فلولا رواية هذه الأبيات لما خلد اسم هذا النحوي في كتاب, وقد زاد ياقوت لما ترجم له (6 / 2534) والسيوطي في بغيته ناقل عنه : قرأت بخط هلال بن المحسن وقد عدد مشايخه الذين رآهم وقرأ عليهم فقال: وأبو الحسن محمد بن زيد بن مسلمة المعروف بأبي الشملين
    الخشتنانكة : طعام فارسي ]

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065

    28- [ قصيدة في الصنائع والفنون]

    مُحَمَّد بن الْحسن بن سِبَاع بن أبي بكر الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي أَبُو عبد الله شمس الدّين بن الصَّائِغ النَّحْوِيّ الأديب
    وَلَيْسَ بِابْن الصَّائِغ الْمَشْهُور

    له قصيدة نَحْو الْألف بَيت فِي الصَّنَائِع والفنون.


    المصدر: [بغية الوعاة 1/ 84]


    قلت رحم الله والدي: [ القصيدة ذكرها صاحب كشف الظنون (2 / 1347) قال: قصيدة في فنون شتى, في نحو ألفي بيت في الصنائع والفنون لشمس الدين محمد بن حسن بن الصائغ الدمشقي/ت722 هـ

    ومن بابه كتاب : تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية لأبي الحسن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي المتوفى 789هـ , صنفه للسلطان المتوكل على الله أبي فارس المريني /ت 786 هـ طبع في دار الغرب الإسلامي 1985 إحسان عباس في مجلدين , وله طبعة أخرى في جزء واحد كبير , طبعت في المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية لجنة احياء التراث الاسلامي مصر 1415 هـ تحقيق الشيخ أحمد محمد أبو سلامة
    وقد قال الزركلي في أعلامه (5 / 6): اطلع عبد الحي الكتاني على نسخة منه غير تامة، فأضاف إليها زيادات كثيرة ونسب الكتاب كله إليه، وسماه " التراتيب الإدارية - ط " في مجلدين، وعلمت أن ما فات الكتاني من كتاب الخزاعي هو نحو ربعه , ثم رأيت هذا الربع في إحدى خزائن تطوان الخاصة ,ونقلت عنه خزانة الرباط نسخة بالتصوير الشمسي . اهـ

    وكذا كتاب : قاموس الصناعات الشامية ألفه علامة دمشق سعيد القاسمي، وأتمه ابنه جمال الدين القاسمي رحمهما الله , تناول فيه الحرف الموجودة في بلاد الشام فوصفها وصفا دقيقا , مبينا أصلها من الناحية الغوية والحضارية , ومرتبا لها على حروف المعجم , طبع في دار طلاس للدراسات والنشر, 1988 598 في صفحة, تحقيق ظافر القاسمي حفيد المؤلف, وقام العلامة الالباني رحمه الله بتخريج أحاديثه بمشاركة الشيخ محمد بهجة البيطار]

  8. #38
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    استدراك : ابن الصائغ المشهور , لعله: محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمردي الشيخ شمس الدين بن الصائغ الحنفي النحوي، أخذ عن الشهاب بن المرحل وأبي حيان، له من التصانيف: شرح ألفية بن مالك قال السيوطي: في غاية الحسن والجمع والاختصار، مات في سنة 776

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065

    29 - [ لفظ الجلالة]

    الجلالة عَلَمٌ على ذاته تعالى, وهو أعرف المعارف
    وحكى ابن جني : أن سيبويه رُئِيَ بعد موته فقيل له: ما فعل الله بك ؟ فقال: خيرا، وذكر كرامة عظيمة، فقيل له: بم؟ فقال: لقولي: إن اسم الله أعرف المعارف
    وهو اسم جامع لمعاني الأسماء الحسنى كلها , وما سواه خاص بمعنى , فلذا يضاف الله لجميع الأسماء، فيقال: الرحمن من أسماء الله تعالى , وكذا الباقي ولا يضاف هو إلى شيء
    وقيل: إنه الاسم الأعظم , وبه وقع الإعجاز , حيث لم يتسم به أحد , ولا يصح الدخول في الإسلام إلا به , وتكرر في القرآن ألفي مرة وخمسمائة وستين مرة , وقيل: ألفي مرة وثلاثمائة وستين، واختلف فيه هل هو مشتق أو مرتجل؟ , وعلى الأول فقيل: من أله يأله كعلم يعلم إذا تحير؛ لأن العقول تتحير في عظمته , وقيل غير ذلك


    المصدر: [مواهب الجليل في شرح مختصر خليل 1 / 11]


    قلت رحم الله والدي وغفر لهما: [ حقق القول في ذلك الإمام ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد (1 / 22) فقال : فائدة: اسم الله والاشتقاق , زعم أبو القاسم السهيلي وشيخه ابن العربي: أن اسم الله غير مشتق , لأن الاشتقاق يستلزم مادة يشتق منها , واسمه تعالى قديم , والقديم لا مادة له , فيستحيل الإشتقاق , ولا ريب أنه إن أريد بالاشتقاق هذا المعنى وأنه مستمد من أصل آخر فهو باطل , ولكن الذين قالوا بالاشتقاق لم يريدوا هذا المعنى , ولا أَلَمَّ بقلوبهم , وإنما أرادوا أنه دال على صفة له تعالى , وهي الإلهية , كسائر أسمائه الحسنى ,كالعليم والقدير والغفور والرحيم والسميع والبصير , فإن هذه الأسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب , وهي قديمة , والقديم لا مادة له , فما كان جوابكم عن هذه الأسماء فهو جواب القائلين باشتقاق اسم الله , ثم الجواب عن الجميع أننا لا نعني بالإشتقاق إلا أنها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى , لا أنها متولدة منها تولد الفرع من أصله , وتسمية النحاة للمصدر والمشتق منه أصلا وفرعا ليس معناه أن أحدهما تولد من الآخر , وإنما هو باعتبار أن أحدهما يتضمن الآخر وزيادة , وقول سيبويه إن الفعل أمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء هو بهذا الإعتبار , لا أن العرب تكلموا بالأسماء أولا ثم اشتقوا منها الأفعال , فإن التخاطب بالأفعال ضروري كالتخاطب بالأسماء , لا فرق بينهما , فالإشتقاق هنا ليس هو اشتقاق مادي , وإنما هو اشتقاق تلازم , سمي المتضمِن بالكسر مشتقا , والمتضمَن بالفتح مشتقا منه , ولا محذور في اشتقاق أسماء الله تعالى بهذا المعنى. انتهى

    وقول السهيلي رحمه الله هو في كتابه [ نتائج الفكر في النحو ص: 41] ونصه : مسألة: وهي القول في الاسم الذي هو عبارة في الله عز وجل, قد تكلم الناس فيه قديماً وحديثاً، تكلموا في " الألف واللام " أهي للتعريف أم للتعظيم أم هي دالة على معنى آخر؟ أم هي (من) نفس الكلمة؟, وتكلموا في اشتقاقه أهو مشتق أم لا؟ , وإذا كان مشتقاً فمن أي شيء اشتق؟ , وكثر في ذلك نزاعهم وتباينت أقوالهم.
    والذي نشير إليه من ذلك ونؤثره ما أختاره شيخنا - رضي الله عنه – وهو الإمام أبو بكر محمد بن العربي، قال: الذي اختاره من تلك الأقوال كلها هذا: أن الاسم غير مشتق من شيء، وأن الألف واللام من نفس الكلمة، إلا أن الهمزة وصلت لكثرة الاستعمال، على أنها (فيه) جاءت مقطوعة من القسم، (حكى سيبويه) : " أفالله لأفعلن "، وفي النداء نحو قولهم: " يا لله ", فهذا يقوي أنها من: نفس الكلمة ويدلك على أنه غير مشتق أنه سبق الأشياء التي زعموا أنه مشتق منها، لا نقول: إن اللفظ قديم، ولكنه متقدم على كل لفظ وعبارة, ويشهد بصحة ذلك قوله عزوجل: (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) ؟ فهذا نص في عدم المسمى، وتنبيه على عدم المادة المأخوذ منها الاسم, مع أنا إذا قلنا بالاشتقاق فيه تعارضت علينا الأقوال، فمن قائل يقول: من " إله " إذا عبد، فإله هو المعبود, ومن قائل يقول: من الوله، وهي الحيرة، يريد أن العقول, تحار في عظمته، وهمزة إله عند هؤلاء بدل من واو, ومن قائل يقول: إنه من " لاه " إذا علا, وسائر الأقوال قريبة من هذه، فإن لم تكن هي هي في الحقيقة، ولكل قول شاهد يطول ذكره، فإذا تعارضت الأقوال لم يكن بعضها أولى من بعض، فرجعنا الى القول الأول لما عضده من الدليل، والله الموفق إلى خير قيل . اهـ

    وقول ابن العربي لم أجده في كتابيه: العارضة , وأحكام القرآن, ولعله في كتابه المخطوط : الأمد الأقصى بأسماء الله الحسنى وصفاته العلي, بل وجدته في الأحكام ذهب إلى خلاف ما نقل عنه , بل نقل اتفاق اللغويين على ذلك , ونصه 4/ 44: ما منها اسم إلا جميعه مشتق ، حتى إن أهل اللغة اتفقوا عن بكرة أبيهم على أن الله مشتق, وقد بيناه في الأمد. اهـ ]


    [/

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065


    30- [ اتقاء الشبهات ]

    قاضي القضاة محمد بن ابرهيم بن سعد الله ابن جماعة , الإمام العالم , بدر الدين أبو عبد الله الكناني الحموي الشافعي

    أخبرني القاضي شمس الدين ابن الحافظ ناظر الجيش بصفد وطرابلس قال: كنت أقرأ عليه بدمشق , وهو في بيت الخطابة رسالته في الإسطرلاب , فقال لي يوما : إذا جئت تقرأ في هذه فاكتمه , فإن اليوم جاء إلى مغربي , وقال: يا مولانا قاضي القضاة , رأيت اليوم واحدا يمشي في الجامع وفي كُمِّهِ آلة الزندقة , فقلت: وما هي ؟, فقال: الإسطرلاب , أو كما قال

    القصة كررها في موضع آخر 3/ 53 عند ترجمة شمس الدين ابن الحافظ محمد بن داود القاضي شمس الدين الحنفي
    وفيها قول ابن جماعة: فاستفهمت منه الكلام واستوضحته إلى أن ظهر لي أنه رآه وفي كمه اسطرلاب , قال: فقال: إذا جئت إلي لتقرأ علي شيئا من هذا تَحَيَّل في إخفاء ذلك مهما أمكن


    المصدر :[الوافي بالوفيات 2/ 16]

    قلت رحم الله والدي وغفر لهما: [ الإنسان عدو ما جهل , وقد يؤدي به جهله إلى ارتكاب المحرمات واقتحام المهالك, فقد كان الجهل سببا لوفاة أبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادي النحوي المصري رحمه الله , صاحب كتاب الناسخ والمنسوخ , وكتاب معاني القرآن , وكتاب إعراب القرآن
    ذكر في [بغية الوعاة 1/ 362] أنه جلس على درج المقياس بالنيل يقطع شيئا من الشعر، فسمعه جاهل، فقال: هذا يسحر النيل حتى لا يزيد؛ فدفعه برجله، فغرق، وذلك في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة.]

  11. #41
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065

    31- [ جعفر بن أبي جعفر , ولد الخليفة ]



    فال الحافظ عماد الدين ابن كثير :
    ثم دخلت سنة ثلاث وخمسون ومائة
    فيها غضب المنصور على كاتبه أبي أيوب المورياني, وسجنه , وسجن أخاه خالدا وبني أخيه
    وكان سبب ذلك ما ذكره ابن عساكر في ترجمة أبي جعفر المنصور، وهو أنه كان في زمن شبيبته قد ورد الموصل وهو فقير لا شئ له , ولا معه شئ، فأجر نفسه من بعض الملاحين حتى اكتسب شيئا تزوج به امرأة، ثم جعل يعِدها ويُمَينها أنه من بيت سيصير الملك إليهم سريعا، فاتفق حبلها منه، ثم تطلبه بنو أمية فهرب عنها, وتركها حاملا، ووضع عندها رقعة فيها نسبته، وأنه عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وأمرها إذا بلغها أمره أن تأتيه، وإذا ولدت غلاما أن تسميه جعفرا, فولدت غلاما فسمته جعفرا.
    ونشأ الغلام فتعلم الكتابة وغوى العربية والادب، وأتقن ذلك إتقانا جيدا، ثم آل الامر إلى بني العباس، فسألت عن السفاح, فإذا هو ليس صاحبها، ثم قام المنصور وصار الولد إلى بغداد فاختلط بكتاب الرسائل, فأعجب به أبو أيوب المورياني صاحب ديوان الانشاء للمنصور، وحظي عنده وقدمه على غيره، فاتفق حضوره معه بين يدي الخليفة فجعل الخليفة يلاحظه، ثم بعث يوما الخادم ليأتيه بكاتب, فدخل ومعه ذلك الغلام، فكتب بين يدي المنصور كتابا, وجعل الخليفة ينظر إليه ويتأمله، ثم سأله عن اسمه فأخبره أنه جعفر، فقال: ابن من ؟ فسكت الغلام، فقال: مالك لا تتكلم ؟ فقال: يا أمير المؤمنين إن من خبري كيت وكيت، فتغير وجه الخليفة, ثم سأله عن أمه فأخبره، وسأله عن أحوال بلد الموصل, فجعل يخبره والغلام يتعجب, ثم قام إليه الخليفة فاحتضنه, وقال: أنت ابني.
    ثم بعثه بعقد ثمين ومال جزيل, وكتاب إلى أمه يعلمها بحقيقة الامر وحال الولد, وخرج الغلام ومعه ذلك من باب سر الخليفة, فأحرز ذلك ثم جاء إلى أبي أيوب, فقال: ما بطأ بك عند الخليفة ؟ فقال: إنه استكتبني في رسائل كثيرة، ثم تقاولا، ثم فارقه الغلام مغضبا ونهض من فوره, فاستأجر إلى الموصل ليعلم أمه, ويحملها وأهلها إلى بغداد، إلى أبيه الخليفة, فسار مراحل، ثم سأل عنه أبو أيوب فقيل سافر, فظن أبو أيوب أنه قد أفشى شيئا من أسراره إلى الخليفة وفر منه، فبعث في طلبه رسولا وقال: حيث وجدته فرده علي.
    فسار الرسول في طلبه فوجده في بعض المنازل, فخنقه وألقاه في بئر, وأخذ ما كان معه, فرجع به إلى أبي أيوب, فلما وقف أبو أيوب على الكتاب أسقط في يده, وندم على بعثه خلفه.
    وانتظر الخليفة عود ولده إليه, واستبطأه وكشف عن خبره, فإذا رسول أبي أيوب قد لحقه وقتله, فحينئذ استحضر أبا أيوب وألزمه بأموال عظيمة، وما زال في العقوبة حتى أخذ جميع أمواله وحواصله ثم قتله، وجعل يقول: هذا قتل حبيبي.
    وكان المنصور كلما ذكر ولده حزن عليه حزنا شديدا.


    اللهم ارحم والدي كما ربياني صغيرا

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    32- [فائدة نحوية]

    " أل " في الحمد للاستغراق , وقيل: للجنس

    وحكي عن الشيخ أبي العباس المرسي نفعنا الله به أنه قال: قلت لابن النحاس النحوي: ما تقول في الألف واللام في " الحمد لله " أجنسية هي أم عهدية ؟ , فقال: يا سيدي, قالوا: إنها جنسية
    فقلت له: الذي أقول: إنها عهدية , وذلك أن الله لما علم عجز خلقه عن كنه حمده حمد نفسه بنفسه في الأزل, نيابة عن خلقه قبل أن يحمدوه , ثم أمرهم أن يحمدوه بذلك الحمد، فقال: يا سيدي أشهدك أنها عهدية
    وهذا معنى حسن


    المصدر : [مواهب الجليل في شرح مختصر خليل 1 / 15]

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065

    33- [ حسن الصوت بالقرآن , وعظيم تأثيره في القلوب ]


    قال الحافظ العلامة أبو بكر ابن العربي المعافري :
    قد سمعت تاج القراء ابن لفتة بجامع عمرو يقرأ: {ومن الليل فتهجد به نافلة لك} [الإسراء: 79], فكأني ما سمعت الآية قط.

    وسمعت ابن الرفاء , وكان من القراء العظام يقرأ، وأنا حاضر بالقرافة: فكأني ما سمعتها قط.

    وسمعت بمدينة السلام شيخ القراء البصريين يقرأ في دار بها الملك: {والسماء ذات البروج} [البروج: 1] , فكأني ما سمعتها قط , حتى بلغ إلى قوله تعالى: {فعال لما يريد} [البروج: 16] فكأن الإيوان قد سقط علينا.

    والقلوب تخشع بالصوت الحسن كما تخضع للوجه الحسن، وما تتأثر به القلوب في التقوى فهو أعظم في الأجر وأقرب إلى لين القلوب وذهاب القسوة منها.

    وكان ابن الكازروني يأوي إلى المسجد الأقصى، ثم تمتعنا به ثلاث سنوات، ولقد كان يقرأ في مهد عيسى فيسمع من الطور، فلا يقدر أحد أن يصنع شيئا طول قراءته إلا الاستماع إليه.

    وكان صاحب مصر الملقب بالأفضل قد دخلها في المحرم سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة وحَوّلها عن أيدي العباسية، وهو حنق عليها , وعلى أهلها بحصاره لهم وقتالهم له، فلما صار فيها، وتدانى بالمسجد الأقصى منها، وصلى ركعتين تصدى له ابن الكازروني، وقرأ: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير} [آل عمران: 26] فما ملك نفسه حين سمعه أن قال للناس على عظم ذنبهم عنده، وكثرة حقده عليهم: {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} [يوسف: 92].

    والأصوات الحسنة نعمة من الله تعالى، وزيادة في الخلق ومنة, وأحق ما لبست هذه الحلة النفيسة والموهبة الكريمة كتاب الله؛ فنعم الله إذا صرفت في الطاعة فقد قضي بها حق النعمة.


    المصدر: [أحكام القرآن 4/ 5]

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    34- [ أفضل الحمد ]


    قال الشيخ يوسف بن عمر: اختلف في تعيين الفاضل من الحمد
    فقيل: الحمد لله بجميع محامده كلها , ما علمت منها وما لم أعلم
    وقيل: اللهم لا أحصي ثناء عليك , أنت كما أثنيت على نفسك
    وقيل: الحمد لله حمدا يوافي نعمه , ويكافئ مزيده.
    قال: وينبني على ذلك مسألة فقهية فيمن حلف ليحمدن الله بأفضل محامده , فمن أراد أن يخرج من الخلاف فليحمده بجميعها

    وزاد غيره مما ذكره في القول الأول : عدد خلقه كلهم ما علمت منهم وما لم أعلم

    وقال المتأخرون من الخراسانيين من الشافعية: لو حلف إنسان ليحمدن الله بمجامع الحمد، ومنهم من قال: بأجل التحاميد فطَرِيقُهُ في البر أن يقول: الحمد لله حمدا يوافي نعمه , ويكافئ مزيده

    قال النووي: قالوا: ولو حلف ليثنين على الله أحسن الثناء فطريقُ البر أن يقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك , وزاد بعضهم : فلك الحمد حتى ترضى
    وصور أبو سعيد التوني المسألة فيمن حلف ليثنين على الله بأجل الثناء وأعظمه , وزاد في أول الذكر : سبحانك.

    وعن أبي نصر التمار عن محمد بن النضر قال: « قال: آدم - صلى الله عليه وسلم - يا رب شغلتني بكسب يدي فعلمني شيئا فيه مجامع الحمد والتسبيح، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: يا آدم , إذا أصبحت فقل ثلاثا وإذا أمسيت فقل ثلاثا: الحمد لله رب العالمين , حمدا يوافي نعمه , ويكافئ مزيده , فذلك مجامع الحمد والتسبيح »

    وقوله: يكافئ بهمزة في آخره أي : يساوي مزيد نعمه , ومعناه يقوم بشكر ما زاد من النعم, والإحصاء : العد , قاله في الأذكار


    المصدر : [ مواهب الجليل في شرح مختصر خليل 1 / 16]


    قلت رحم الله والدي وغفر لهما : [ للعلامة ابن القيم نور الله ضريحه جواب في صيغة الحمد , وهو مطبوع , ونص السؤال الموجه إليه :
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل , ما تقول السادة العلماء الذين رضي الله عنهم أجمعين في رجلين تباحثا في الحديث المروي في الحمد لله , حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده , فقال الآخر لقائل هذا الحديث الرب سبحانه وتعالى يقول: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها وقد ثبت عن النبي أنه كان يقول: لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك , فقال له : راوي الحديث الأول من لم يوافق على هذا الحديث تيس وحمار وجاهل , فهل هذا الحديث الأول الذي رواه في الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافيء مزيده صحيح أم لا , ومن المصيب من الرجلين , وليبسط القول مثابين , أفتونا مأجورين , رحمكم الله ...
    ويمكنكم تحميله من الرابط والله الموفق ]

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    22-01-2009
    المشاركات
    2,065
    35- [وصف محراب داود]

    قال الحافظ أو بكر ابن العربي : شاهدت محراب داود - عليه السلام - في بيت المقدس بناء عظيما من حجارة صلدة , لا تؤثر فيها المعاول، طول الحجر خمسون ذراعا، وعرضه ثلاثة عشر ذراعا، وكلما قام بناؤه صغرت حجارته، ويرى له ثلاثة أسوار؛ لأنه في السحاب أيام الشتاء كلها , لا يظهر لارتفاع موضعه , وارتفاعه في نفسه، له باب صغير ومدرجة عريضة، وفيه الدور والمساكن، وفي أعلاه المسجد، وفيه كوة شرقية إلى المسجد الأقصى في قدر الباب، ويقول الناس: إنه تطلع منها على المرأة حين دخلت عليه الحمامة، وليس لأحد في هدمه حيلة، وفيه نجا من نجا من المسلمين حين دخلها الروم حتى صالحوا على أنفسهم بأن أسلموه إليهم، على أن يسلموا في رقابهم وأموالهم، فكان ذلك، وتخلوا لهم عنه.


    المصدر : [أحكام القرآن 4/ 6]

صفحة 3 من 25 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •