صفحة 15 من 25 الأولىالأولى ... 56789101112131415161718192021222324 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 211 إلى 225 من 362
  1. #211
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    187- إلا تبسما

    [ قال ابن الدبيثي ]: سمعت أبا القاسم إقبال بن علي بن أحمد يقول: كنت حاضراً في حلقة "أبي منصور ابن الجواليقي" ببغداد في جامع القصر الشريف يوم جمعة بعد الصلاة فسأله رجلٌ عن هذا البيت, وهو:
    يحاولن مني عادةً قد عرفتها ... قديماً فما يضحكن إلا تبمسا
    وقيل له: كيف يستثنى التبسم من الضحك، والتبسم ضحكٌ؟ , فقال: يكون حرف الاستثناء، وهو "إلا" هاهنا، بمعنى "لكن" التي معناها الاستدراك، ويكون معنى البيت: فما يضحكن لكن يتبسمن
    قال شيخنا إقبال بن علي: ومثله قوله تعالى: {إني لا يخاف لدي المرسلون. إلا من ظلم} أي لكن من ظلم.


    المصدر : [ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 2/ 556]

  2. #212
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    188- جيوش الزمان

    أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد السلمي، أبو جعفر المغربي، يعرف بابن خولة, من أهل غرناطة، بلدة شرقي الأندلس, أنشدني لنفسه:

    إذا ما الدهر بَيَّتَنِي بجيشٍ ... طَلِيعَتُه اهتمامٌ واكتئابُ
    شَنَنْتُ عليه من جَلَدِي كميناً ... أَمِيرَاهُ الذَّبَالةُ والكِتَابُ
    وبِتُّ أَنُصُّ مِن شَتْمِ الليالي ... عجائِبَ في حقائقها ارتيابُ



    المصدر : [ ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 2/ 379 ]

  3. #213
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    189- "السبعية"

    أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد البغدادي، المقرىء أبو العباس، المعروف بـ: العراقي [ ت588 هـ ]

    كان يقول: كان عندنا في "الحربية" قومٌ من المُتَشَدِّدِين يُسَمَّوْنَ: "السبعية"، لا يُسَلِّمُون على من سَلَّمَ إلى سبعة على مبتدع

    المصدر : [ ذيل طبقات الحنابلة 2 / 396 ]

    قلت - رحم الله والدي-:
    لو أدرك بعض هؤلاء زماننا لما سَلَّمُوا على أحد, لامتلاء الدنيا بالأهواء المضلة والفتن المدلهمة, نسأل الله تعالى العافية والمعافاة في ديننا ودنيانا

  4. #214
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    190- سلطان يهاب دعوة المظلوم ولا يهاب الجيوش

    قال الحضرمي: سمعت محمد بن الحسن بن محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا يعقوب بن صيغون الرجل الصالح يقول:
    كان لي صديق بالمعافر من خيار المسلمين، فقير كان له أربع بنات، فجمعن من غزلهن أحد عشر دينارا اشترين جارية أعجمية, تستقي لهم من العيون والمصانع بالمعافر، وتخبز الخبز وتخدمهم، فهربت منهن في بعض الايام، فأخذها أصحاب المصالح في بني وائل، فجِئتُ فأخبرني بذلك، فجئت إلى أصحاب المصالح فكلمتهم, فقالوا: لا ندفعها إلا بأربعة دنانير، فخاطبت البنات, فأخرجن إلي أربعة أزواج حلق, في كل زوج نصف دينار
    فجئت الى أصحاب المصالح، فقالوا: لا نأخذ الا أربعة دنانير، فانصرفت آخر النهار الى بركة المعافر, وقد دخلها الماء، فجلست على حجر على الماء، وقلعت نعلي, وجعلت الحلق عليها، فبينا أنا مهموم إذا برجل على بغل قد وقف بي، ونزل الى جانبي, وقلب العنان وأمسكه بيده, وحادثني، واستخبرني عن مسكني وموضعي, واستوصف منزلي إلى أن سألني عن سيرة الوالي، فأخبرته أن له معروفا، وقد عمل هذه المصانع للماء والمارستان، وبنى الجامع، وحبس عليها الأحباس، إلى أن سألني عن تلك الحلق التي رآها على النعل، فأخبرته الخبر
    فقال لي: أنت تصف الرجل بالعدل ويستعمل من هؤلاء القوم، يفعل هذا الفعل؟ , فقلت: لا علم له بفعلهم، وحضرت صلاة المغرب, فقال لي: تقدم وصل بي، ووقف على يميني, فصليت به المغرب، ثم فرغ وركع، وركب بغله, وأخذ على المقابر على الصحراء, وانصرفت الى منزلي، فإني لجالس على إفطاري إذ سمعنا على الباب جلبة، فاطلعت إحدى البنات, فقالت لي: يا أبت على الباب قوم من أصحاب السلطان, فنزلت فإذا صاحب الشرطة "سري", فحملني على بغل, وأخذ بي على الصحراء إلى جبل، فإذا جَمْعٌ وإذا بصاحبي جالس, وبين يديه شمع، فقال لي: عندي يا إمامي، الساعة صليت بي المغرب
    ثم قال: يا "سري" ما يقدر لي "أبو أحمد الموفق" على مثل ما كدتني به أنت، "أبو أحمد" يلقاني برجال، وألقاه برجال، وبكراع وسلاح وعدة، وألقاه بمثلها، "أبو أحمد" لا يقدر يوقف لي الليلة مثل هذا الرجل المستور في الليل, وخلفه أربع بنات مظلومات, يرفعون أيديهم الى الله، هذا يُهْلِكُنِي.
    قال: ثم التفت إلي, فقال: أنشدك الله إِنْ دَعَوت علي، ثم قال: يا سوار أحضر ما قلت لك، فأحضر أربع صرر وأربع رزم ثياب, وقال لي: يا شيخ ادفع الصرر إلى أصحاب الحلق, الى كل واحدة مائة دينار, ورزمة من الثياب يكتسينها، وهذه ثلاثون دينارا ابتع بها جارية مشهورة مخبورة، وبيعوا هذه الجارية التي باتت بحيث لا يصلح, أجريت عليك وعلى بناتك خمسه دنانير في كل شهر, لكل نفس منكم دينار ومائدة طعام يوم الاثنين, ومائدة يوم الخميس، ولا تدعو علي وانصرف.


    المصدر : [بغية الطلب فى تاريخ حلب 2/ 830]

    قلت - رحم الله والدي-:
    رحم الله ابن طولون وغفر له, فقد كان كما قال الذهبي في "السير" : يرجع إلى عدل وبذل، لكنه جبار، سفاك للدماء
    توضيح وبيان: الموفق: هو الأمير أبو أحمد طلحة - ومنهم من سماه: محمدا - ابن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم محمد ابن الرشيد الهاشمي العباسي/ت 278 هـ، أخو الخليفة "المعتمد" وولي عهده، ووالد أمير المؤمنين المعتضد، قال ابن خلكان: وإنما تغلب [ابن طولون] على البلاد لاشتغال الموفق بن المتوكل بحرب صاحب الزنج

  5. #215
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    191- سماع القواس


    قال القواس: حضرت مجلس القاضي "المحاملي", وكان له أربع مستملين يستملون عليه, وكنت لا أكتب في مجلس الإملاء إلا ما أسمعه من لفظ المحدث, فقمت قائما لأني كنت بعيدا عن "المحاملي" بحيث لا أسمع لفظه, فلما رآني الناس أفرجوا لي, وأجازوني حتى جلست مع المحاملي على السرير, فلما كان من الغد جاءني رجل فسلم علي, وقال لي: أسألك بالله أن تجعلني في حِلٍّ, فقلت له: مماذا؟ , قال: رأيتك أمس قمت في المجلس وتخطيت رقاب الناس, فقلت في نفسي: إنك قصدت القيام لخطي رقاب الناس لا لسماع الحديث, فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام وهو يقول لي: من أراد سماع الحديث كأنه يسمعه مني فليسمعه كسماع أبي الفتح القواس.


    المصدر : [ طبقات الحنابلة 2/ 143 ]

    قلت - رحم الله والدي-:
    القصة ذكرها الذهبي في "السير"[ 16 / 476] مختصرة جدا
    القواس : الإمام، القدوة، الرباني، المحدث، الثقة، أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور البغدادي ,ت 385 هـ, ترجمته في "السير" 16 / 474, و"تاريخ بغداد" 14 / 325, قال الأزهري: كان مجاب الدعوة, من طريف كراماته رحمه الله, قال تمام بن محمد الزينبي وغيره: سمعنا القواس يذكر أنه وجد في كتبه "جزءا" في فضائل معاوية قد قرضته الفأرة، فدعا عليها فسقطت فأرة من السقف، واضطربت حتى ماتت، وروي عن أبي ذر أنه حضر لما ماتت

  6. #216
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    192- طهر قلبك

    دخل "أبو محمد" بن أخي "معروف الكرخي" على "ابن بشار", وعليه جُبَّةُ صوف, فقال له "ابن بشار": يا أبا محمد, صَوَّفْتَ قلبكَ أو جِسمَكَ؟ , صَوِّفْ قلبكَ, وألْبَسْ القوهي على القوهي.


    المصدر: [ طبقات الحنابلة 2/ 63 ]

    قلت - رحم الله والدي-:
    يشبه هذه القصة ما أخرجه ابن ابي شيبة في المصنف[34674]: عن نافع بن جبير بن مطعم: أن حذيفة، وسلمان، قالا لامرأة أعجمية: « أهاهنا مكان طاهر نصلي فيه » ، فقالت: طهر قلبك, وصل حيث شئت، فقال أحدهما لصاحبه: «فَقِهَتْ»
    توضيح وبيان: علي بن محمد بن بشار أبو الحسن الزاهد [ت 310 ه], ترجمته في "طبقات ابن أبي يعلى" [2 / 57 ]
    القُوهِيُّ : ضربٌ من الثياب بِيض .

  7. #217
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065

    193- دعاء لأبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري

    قال صاعد بن سيار الهروي في "أماليه": سمعتُ شيخ الإسلام الأنصاري يقول:
    إلهي, عِصمة أو مَغفرة، فقد ضاقت بنا طريق المَعْذِرة
    .


    المصدر: [ ذيل طبقات الحنابلة 1/ 135 ]

  8. #218
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    194- من دعاء ابن بشار

    كان "ابن بشار" يقول في دعائه: اللهم صَلِّ على أبينا آدم, الذي خلقته بيدك, وأنحلته صُورَتَك, وأسجَدتَ له ملائكتك, وزوجته حواء أمتك, فسَبَقَ عليه قضاؤُك وقدرُك, فأكل من الشجرةِ فأهبطتَهُ إلى الأرض.

    المصدر : [ طبقات الحنابلة 2/ 59 ]

  9. #219
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    195- تلبيس الرزي

    السلطان محمد بن سام السلطان شهاب الدين أبو المظفر الغوري, صاحب غزنة, [ت 602 هـ]

    قد جاء أن "الإمام فخر الدين" وَعَظَهُ مَرَّة, فقال في كلام خَاطَبَهُ به: يا سُلطَان العالم, لا سُلطانك يَبْقَى, ولا تَلبِيسُ الرازي يبقى, وإن مَرَدَّنَا إلى الله
    فانتحب السلطان بالبكاء

    المصدر : [ الوافي بالوفيات 3/ 69 ]

    قلت - رحم الله والدي-:
    غفر الله للرازي, وقد صدق الله تعالى قوله, فتلبيسه في "تقدسيه" لم يَبْقَ منه شيء بعدما نسفه شيخ الإسلام رحمه الله نسفا في "ببيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية", فلم يغادر فيه شبهة إلا أتى عليها من قواعدها, فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا, وبَلَّغَهُ منازلَ الصِّدِّيقِين الأبرار

  10. #220
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    196- لا يملكون ضرا ولا نفعا

    نزل "المقتفي" يوما بنهر عيسى والدُّنْيَا صَايفَة, فدخل إليه "المستنجد", وهو إذا ذاك أمير, وقد أَثَّرَ الحَرُّ في وجهه والعطش, فقال له: أيش بك ؟, قال: أنا عطشان, قال: ولم تركت نفسك إلى أن بلغ بك العطش هذا ؟, قال: يا مولانا كان الماء في الموكبيات قد حمى, فقال: له أيش في فمك ؟, قال: "خاتم يزدن" عليه مكتوب الأثنا عشر إماما, وهو يُسَكِّنُ العَطَش, فقال له: والك, يريد يزدن يجعلك رافضيا, سيد هؤلاء الأيمة "الحسين", وقد مات عطشان, إرْمِهْ من فَمِكْ


    المصدر: [ الوافي بالوفيات 2/ 69 ]

    رحم الله "المقتفي" فما أَصْدَقَ قَوْلَه, وأَبْيَنَ حُجَّتَه, في نهيه عن هذه البدعة الشركية الرافضية, ولو كان "الحسين السبط" رحمه الله يغني عن غيره أو يملك شيئا لَدَفَعَ عن نفسه العطش أولا, ثم عن أهله ثانيا في ذلك الموقف الرهيب بـ: "كربلاء", ولم يموتوا شهداء عِطاشا رضي الله عنهم, ولكن الرافضة قوم يجهلون
    والرافضة - لا كثرالله جمعهم - هم أول من أظهر في هذه الأمة الشركَ والغلوَ القبيحَ في الأئمةِ والصالحينَ, فسَطَّرُوهُ في كتبهم, ودَوَّنُوهُ في دواوينهم, والله المستعان
    توضيح وبيان: المُسْتَنْجِد بالله الخليفة أبو المظفر يوسف [ت566 هـ], بن المقتفي لأمر الله محمد [ت555 هـ], بن المستظهر بن المقتدي العباسي

  11. #221
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065

    197- تَيْسٌ مُرْعِب

    [ قال الصفدي ]: أخبرني من لَفْظِه الشيخ "فتح الدين محمد بن سيد الناس اليعمري", قال:
    ترافق "القرطبي" المفسر, والشيخ "شهاب الدين القرافي" في السفر إلى الفيوم, وكل منهما شيخ فنه في عصره, "القرطبي" في التفسير والحديث, و"القرافي" في المعقولات, فلما دخلاها ارتادا مكانا ينزلان فيه, فَدُلَّا على مكان, فلما أتياه قال لهما إنسان: يا مولانا, بالله لا تدخلاه, فإنه معمور بالجان, فقال الشيخ "شهاب الدين" للغلمان: ادخلوا, ودعونا من هذا الهذيان, ثم أنهما توجها إلى جامع البلد إلى أن يفرش الغلمان المكان, ثم عادا, فلما استقرا بالمكان سمعا صوت تيس من المعز يصيح من داخل الخرستان, وكرر ذلك الصياح, فأمتقع لون "القرافي", وخارت قواه, وبهت, ثم إن الباب فتح وخرج منه رأس تيس, وجعل يصيح, فذاب "القرافي" خوفا, وأما "القرطبي" فإنه قام إلى الرأس, وأمسك بقرنيه, وجعل يتعوذ ويبسمل ويقرأ: {آالله أذن لكم أم على الله تفترون}, ولم يزل كذلك حتى دخل الغلام ومعه حبل وسكين, وقال: يا سيدي تنح عنه, وجاء إليه أخرجه, وانكاه وذبحه, فقالا له: ما هذا ؟, فقال: لما توجهتما رأيته مع واحد فاسترخصته, واشتريته لنذبحه ونأكله, وأودعته في هذا الخرستان, فأفاق "القرافي" من حاله, وقال: يا أخي, لا جزاك الله خيرا, ما كنت قلت لنا, وإلا طارت عقولنا, أو كما قال


    المصدر : [ الوافي بالوفيات 2/ 87 ]


    قلت - رحم الله والدي-:
    توضيح وبيان: "خرسـتان": خزانة خشبية جدارية لها أبواب، وأصلها فارسي، و"خرستانة" مصغر ومؤنّث خرستان، و"الخرستان" دون أبواب تسمى "كتبية"

  12. #222
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065

    198- أعلام من الصحابة رضي الله عنهم

    [ قال ابن الجوزي رحمه الله]: في "الصحابة" جماعة لا يُعرَفُون إلا بالنسبة إلى آبائهم فقط, منهم: "ابن ثعلبة", و"ابن جارية", و"ابن جميل", و"ابن حماطة", و"ابن حنظلة", و"ابن الرسيم", و"ابن عايش", وليس بـ: "عبد الرحمن بن عايش", و"ابن عبس", و"ابن عصام", و"ابن غنام", و"ابن الفاكه", و"ابن مسعدة", و"ابن المنتفق", و"ابن نضيلة" في آخرين
    وفي "الصحابة" من اشتهر بالنسبة إلى أبيه مع معرفة اسمه, كـ: "ابن زامل", و"ابن سبرة", و"ابن رسلان", و"ابن الشياب", و"ابن عائذ", و"ابن القشيب", و"ابن اللتبية", كل هؤلاء اسمه: "عبد الله", وإنما اشتهر بأبيه


    المصدر: [ ذم الهوى ص 38 ]

  13. #223
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065


    رابط مدونة: فاكهة المجالس وتحفة المؤانس - فوائد ونكت علمية , وطرائف وأخبار أدبية
    http://majalisabuyaala.blogspot.com/
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو يعلى البيضاوي ; 05-03-13 الساعة 11:38 PM

  14. #224
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    199- نَاطِحُ صَخرة

    [ قال الصاحب بن عباد ]: ليس في الإعجاب بالنفس نِهاية، وكان بعض الناس يقول: أُجَارِي "البُحتري" وأُبَارِيه؛ وأُنَاقِضُه وأُسَاوِيه، فأملى الأستاذ الرئيس في ذلك قوله:
    البحتري يروم غاية شعره ... من لا يقيم لنفسه مصراعاً
    أَنَّى يرُوم مَنَالَه من لو بغى ... تقويم قافية له ما اسطاعا
    جَذَبَ العَلاَءُ بضبعه فأحله ... بين المجرة والسماك رباعا
    وغدوت ملتزم الحضيض فكلما ... رفع الورى باعاً هبطت ذراعا


    المصدر : [ الكشف عن مساوي شعر المتنبي ص 42]

    قلت - رحم الله والدي-:
    توضيح وبيان: "الصاحب بن عباد": هو إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني، الوزير الأديب البليغ المتوفى 385 هـ, و"الأستاذ الرئيس" هو الوزير الأديب الكاتب أبو الفضل محمد بن الحسين المعروف بابن العميد, المتوفى سنة 360 هـ, قال "الثعالبي": بدئت الكتابة بعبد الحميد وختمت بابن العميد, وفيهما ألف "أبو حيان التوحيدي" كتابه المشهور: "مثالب الوزيرين"
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو يعلى البيضاوي ; 01-11-13 الساعة 11:29 PM

  15. #225
    تاريخ التسجيل
    22 - 1 - 2009
    المشاركات
    2,065
    تتميم: :ثم وجدت الحكاية بلفظ آخر في "أخلاق الوزيرين" [ ص 384] قال: وكان "أبو الفضل" يُطري "البُحتريّ" ويُعجب من غزله وتشبيبه، ويستسهل في الجملة طريقته، ورجل حاضرٌ يُخالفه في ذلك، فقال أبو الفضل:
    البُحتريُّ يَرومُ غايةَ شِعرِهِ ... من لا يُقيم لنفسِهِ مِصْراعاً
    أَنَّى يَرومُ مَنَالَه ولو ابتغَى ... تَقْويم قَافيةٍ له ما اسْطاعا
    جَذَب العَلاءُ بضَبْعِهِ فأَحلَّه ... بينَ المَجَرَّةِ والسِّماك رِبَاعا
    وغَدَوْتَ ملتزِمَ الحضيض فكلَّما ... فَرَعَ العُلا باعاً هَبَطتَ ذِراعاً

    قال: فخزي الرجل وسكت.

صفحة 15 من 25 الأولىالأولى ... 56789101112131415161718192021222324 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •