النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 8 - 2010
    المشاركات
    35

    هل يجب عند السلام من الصلاة أن أتلفظ بالسلام ووجهي للأمام ؟

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .



    كيف حالك ياشيخ ؟

    ياشيخ حسب ماسمعت ان طريقه السلام عند الانتهاء من الصلاه انه يجب قول [ السلام عليكم ورحمه الله ] قبل لف الراس لليمين واليسار بحيث انه يقولها ورأسه للامام بإتجاه القبله .



    فما الحكم لو ان شخص قال السلام عليكم ورحمه الله بعد مايلف راسه ، يعني يلف راسه لليمين ويقول السلام عليكم ورحمه الله ، ثم يلف راسه لليسار ويقول السلام عليكم ورحمه الله [ لاني سمعت من احد المشائخ يقول انه يجب ان يسلم واتجاه رأسه للامام قبل الالتفاف لليمين واليسار ]



    فلو كان يجب ان يتفلظ بالسلام قبل الالتفاف فما حكم صلاه من تلفظ بالسلام عندما كان رأسه جهت اليمين وجهت اليسار وهو يعلم انه يجب ان يسلم ورأسه للامام .





    واسال الله ان يعتق رقبتك من النار ياشيخ ، وان ينفع بعلمك

    لاتنساني ولو بدعوه واحده فقد تنجيني من النار باذن الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,194
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
    نحمد لله ونثني عليه .
    ونسأل الله أن يُعتِق رقابنا من النار .

    في الأمْر سعة ، ولا يجوز التشديد فيه .
    والقول بِوجوب تسليم الْمُصلِّي ووجهه إلى القبلة ، لا دليل عليه .

    قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ: يَبْتَدِئُ بِقَوْلِهِ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ إلَى الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ قَائِلا : وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ، فِي قَوْلِهِ : وَرَحْمَةُ اللَّهِ ؛ لِقَوْلِ عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُسَلِّمُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ. مَعْنَاهُ ابْتِدَاءُ السَّلامِ ، وَ " رَحْمَةُ اللَّهِ " يَكُونُ فِي حَالِ الْتِفَاتِهِ . نقله ابن قدامة .

    وقال شيخنا العثيمين رحمه الله : الإنسان مِن حين أن يقول " السلام عليكم " يبدأ بالالتفات حتى تكون " كاف الخطاب " حين التفاته تماما ؛ لأنه يُخَاطِب المأمومين الذين وراءه ، فمن حين أن يقول : السلام ، مِن حين أن يبدأ بالهمزة يبدأ بالالتفات حتى ينتهي إلى قول " وبركاته " ثم يلتفت أيضا على طول إلى الجانب الأيسر ويقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •