النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    09-08-2012
    المشاركات
    2

    ما المقصود بعد المبالغة في الاستنشاق إذا كان الإنسان صائما ؟

    السلام عليكم و جزاكم الله كل خير .. ما المقصود بالمبالغة في الإستنشاق؟ لأني قرأت مرة بأنها تعني ايصال الماء لأقصى الأنف .. فأنا عندما أتوضى أخشى أن يصل الماء إلى حلقي لإني أشعر ببرودة الماء في أقصى أنفي ولكني أبصق أن شعرت بشيء فأصبح في حيرة من أمري وخوفي من أن أكون أفطرت لإني لا أستطيع الإستنشاق إلا بهذه الطريقة ؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,042
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    على الصائم أن يتجنّب المبالغة في الاستنشاق . لقوله عليه الصلاة والسلام للقِيط بن صَبِرة : وبالغ في الاستنشاق إلاَّ أن تكون صائما . رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . وصححه النووي والألباني .

    والمقصود أن لا يُبالِغ في الاستنشاق ، وإنما يكتفي بإيصال الماء إلى الأنف دون وصوله إلى أقصى الأنف وإلى الخياشيم .

    قال الحافظ العراقي : ذَكَرَ أَصْحَابُنَا أَنَّهُ يُكْرَهُ لِلصَّائِمِ الْمُبَالَغَةُ فِيهِ، وَأَنَّهُ لَوْ بَالَغَ فَوَصَلَ الْمَاءُ إلَى جَوْفِهِ بَطَلَ صَوْمُهُ عَلَى الأَصَحِّ؛ لأَنَّهُ لَمْ تُشْرَعْ لَهُ الْمُبَالَغَةُ ، بِخِلافِ مَا وَصَلَ مَعَ عَدَمِ الْمُبَالَغَةِ ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّهُ . اهـ .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة : إذا اضطر الصائم إلى استعمال القطرة في أنفه فإنه لا حرج عليه في ذلك ، وصومه صحيح إلاَّ أن يجد طعم القطرة في حلقه ، فإنه يُفسد صومه ، ويلزمه قضاء ذلك اليوم إن كان واجبا . اهـ .

    وعموما : المضمضة والاستنشاق سُنّة في قول جمهور أهل العلم ، إلا في حقّ من استيقظ من النوم ، فإنه يجب عليه أن يستنشق .

    وسبق :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/04.htm


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •