النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 7 - 2012
    المشاركات
    10

    حكاية صديقتي المتدينة !

    السلام عليكم و رحمة الله ...
    إخواتي الفضليات في قسم الشقائق ، اتمنى ان اجد الفائدة منكن
    و من كل أخت صالحه كما نحسبكن و لا نزكي على الله احد ..

    لدي صديقة صدوقه ، عرفتها في احدى مراحل التعليم ، كانت مثال يحتذى
    بالأخلاق و الادب والتدين و الذوق ..
    و هي الاولى دائماً في التحصيل العلمي و المسابقات الشعرية .

    لها شخصية جذابه ، هادئة جداً ، و على قدر كبير من العاطفية
    و تمد يد العون لكل أخت و خاصة من الناحية الدينية ..
    و لديها ام رائعة ، تحبها و توجها و ترعاها ، و الدها متزوج من اخرى
    و يقيم معها ، و بينهم شقاق اسري ..
    و ضعها المادى كان ضعيف و من كسب و الدتها ..

    تخرجت صديقتي بتفوق و عينت بوظيفة مرموقه ..
    كانت تخطب من أبناء عمومتها لكنها ترفض بحجة عدم تدينهم
    تقدم لها شخص ملتزم و قبلت به لدينه ..

    كان متشدد نوعا ما ، و منع عنها النت و الجوال و الفضائيات
    و قبلت هي بهذا مسرورة و كانت ترفض تدخل إخوانها بحياتها
    الزوجية ، و تحب زوجها حب كبير بحكم عاطفيتها و تقدم بيتها
    و ابنتها على كل شي حتى تركت وظيفتها لتفرغ لأسرتها ..
    و رعاية ام زوجها المريضة ..

    مرت ثلاث سنوات على زوجها لا تنغص عليها الا أرملة اخ زوجها
    التى تختلق معها المشكلات في كل اجتماع عائلي لهم .
    كانت صديقتي تترفع عن تلك السخافات فهي مسالمة جداً

    قرر زوجها بإصرار من والدته على الزواج من ابنة عمه أرملة أخيه
    و صارح زوجته في ليلة احتفالها بيوم زواجهم ..
    بكت و عارضت و حاولت ان تفهم أسبابه ، و خاصة من تلك المراة التى
    كانت توذيها من قبل زواجها من زوج صديقتي !!

    لكنه لم يتراجع عن رأيه و امه ربطت رضاها بزواجه من تلك المراة
    عزمت صديقتي على ترك المنزل و هي منهارة جداً ..
    وقال لها لن افرط بابنة عمي لأجلك ..!!

    بقيت في منزل والدتها شهر و كانت تحت الإبر المهديئة
    ثم بعد ان استوعبت الصدمة علمت انها حامل !
    طلب زوجها رجوعها و توسط في ذلك لكنها رفضت رفض قاطع
    و طلبت الطلاق او الخلع ..

    تم الطلاق و انجبت ولد و عادت لوظيفتها ..
    و ابنتها متعلقة جداً بوالدها و تبكي كل ما أتى لزيارتها
    تركتها تذهب مع والدها لكنها لم تتأقلم مع زوجته ..
    فعادت للبكاء و تعبت صحتها و تريد أمها و بيتهم كما تقول
    و ترفض بيت جدتها ..

    عادت صديقتي لزوجها مكرهه لأجل ابنتها التى تحسنت كثيرا بعد رجوعها
    لكن بشرط ان تتنازل عن ليلتها اي حقها في المبيت و ان يتنازل زوجها أيضاً
    و مع رفض زوجها لهذا الا انه وافق في نهاية الامر و تم الصلح على هذا النحو

    صديقتي صغيرة عمرها 26 سنة و عاطفية جداً
    و زواج كهذا لا يحقق لها الإحصان النفسي و العاطفي او حتى الجسدي !
    و هي تقول انها تنتظر ان تكبر ابنتها و تستوعب موضوع الانفصال و حينها
    سوف تترك زوحها ..

    انا ارغب بمساعدتها و خاصة أني أخاف عليها من الفتنة
    بعد ان تغيرت كثيرا من جوانب كثيرة في نفسها و تدينها و
    حجابها و رؤيتها للحياة ..


    علما ان زوجة زوجها أمبر منها في الثلاثينات و لديها طفلين ذكور
    من زوجها الاول في العشرة و الحادية عشر من أعمارهم ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 7 - 2012
    المشاركات
    10
    و لا رد ^_^

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    2 - 7 - 2009
    المشاركات
    765
    .

    لاحول ولا قوة إلا بالله ..

    أسأل الله أن يفرج همها ويخلف لها الخير العاجل
    ويرزقها حسن العاقبة على نيتها الطيبة ..

    وأخبريها ألا تحزن ولا تجعل العاطفة محور حياتها ..
    فالرجال ليسوا كالنساء ومن يعش في مثل عالمها العاطفي سيتعب ..

    نعم هناك رجال عاطفيون .. ولكن قلة لا تكاد تذكر ..
    ولكِ في أحوال المتزوجات عبر ..

    لكن الأهم من كل شيء هو أن يرزق الله الفتاة بالذرية الصالحة والأولاد الذين يعوضونها بإذن الله عن كل تعب ..

    بالنسبة لوضعها الحالي فهي أدرى الناس بحالها وأقدرهم في تحديد ما يناسبها ويناسب أولادها ..
    لا أحد يستطيع أن يقرر عنها فالصورة لن تظهر لنا بالشكل الكامل ..

    لكـن ..
    عليها أن تدرس خياراتها .. وتوازن ما بين سلبيات الزوج وإيجابياته
    فلعل إيجابية واحدة فيه تجعل كفة الخير لديه تطغى حتى مع وجود الضرة ..
    فبعض محاسن الإنسان تداري مساوئه وتخفيها ..

    وعليها أن ترى إن كانت قادرة على التعايش والتأقلم مع الضرة واستئناف الحياة مع زوجها بشكل طبيعي كالسابق .. فقد يكون هذا القرار أفضل من انفصالها والبحث عن السعادة في زواج آخر قد تجد الراحة فيه وقد لا تجدها .. وعندها تفقد الزوج وتشتت الأولاد ..

    يجب أن تحدد موقفها من زوجها جيدا وتحدد إن كانت قادرة على طي صفحة الخلاف والتعايش معه بشكل طبيعي أم لا .. لأن الشرط الذي وضعته غير منطقي ولن يحل مشكلتها ..
    فإما تعود لزوجها بشكل طبيعي أو تنفصل إن كانت عاجزة عن مواصلة الحياة معه.. هي بذلك الشرط تعاقب نفسها ..

    وإن وجدت أن الحياة مع ذلك الزوج مستحيلة
    عليها أن تستخير الله في طلب الطلاق ولعل الله يسخر لها من أهل الخير والصلاح من يعوضها عن كل ما عانته ..

    أسأل الله أن يفرج همها ويختار لها ما فيه الخير ..
    .


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 7 - 2012
    المشاركات
    10
    جزاك الله خيرا اختى لتفاعلك ..
    هي عادت لزوجها من اجل ابنتها و تعيش الان في بيتها
    لكن مع ذاك الشرط ..

    وحتى لو انفصلت فهي تقول انها لن تتزوج اي شخص ملتزم
    و لا أعتقد بحكم معرفتي بها ان تبقى بلا عاطفة تشبعها ..
    و هذا ما أخشى عليها منه. ..
    فهي تحتاج وقفتنا معها ، فقد كانت تمد يد العون لكل أخت
    و التزم على يدها أخوات ..

    لكن الان تغيرت جذريا و اصبحت شخصية عدائية أنانية
    تبحث عن المتعة باي شي ..!

    اسأل الله تعالى ان يثبتها و لا يجعل مصيبتها في دينها ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2010
    المشاركات
    781
    اسال الله لها ان يلهمها رشدها ويقيها شر نفسها
    وان يصلح حالها وبالها مع زوجها
    فالزواج الثاني مع انه ليس حراما ولا نعترض عليه ابدا
    الا انه قصم ظهر لزوجة ضحت الكثير من اجل زوجها ثم يطعنها في الظهر دون سبب
    وعلى كل حال اسال الله لها الصبر فهو حلال المشاكل
    والايام كفيلة بمداواة الجراح

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    25 - 11 - 2012
    المشاركات
    4
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    رأي ان مصيبتها فقدت ثقتها بنفسها وبالاخرين وشعرت كل ما فعلته انهار بلحظة شعور صعب ولكن نصيحتي ذكريها بنفسها كيف كانت وكيف اصبحت لكن ليس بصورة مباشرة كذكر قصص تشبه قصتها وتذكيرها في الموت والاخرة وان لا تنسى جزائها يوم القيامة وان الحياة ان كانت سعيدة او حزينة هي فانية ومقضية
    والله اعلم واجل

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    28 - 5 - 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    148
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليديا مشاهدة المشاركة
    عادت صديقتي لزوجها مكرهه لأجل ابنتها التى تحسنت كثيرا بعد رجوعها ، لكن بشرط ان تتنازل عن ليلتها اي حقها في المبيت و ان يتنازل زوجها أيضاً
    و مع رفض زوجها لهذا ..
    لقد جنت صديقتك على نفسها عندما عاقبتها ووضعت هذا الشرط القاسي ، كمن يعذب نفسه بيده ، بسبب غيرتها المفرطة ، وعدم تفكيرها المنطقي ، بالرغم من إعتراض زوجها على شرطها المجحف في حقهما معا .
    على صديقتك أن تعود لرشدها ، وتعتبر أن زواج زوجها ليس آخر المطاف ، وإذا أحسنت إليه ، فإنه حتما سيعود إليها ، وينسى ذلك الشرط الذي كوت به نفسها قبل زوجها .
    نسأل الله لها الهدية ، والعمل بما يرضاه .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    10 - 2 - 2012
    المشاركات
    33

    من البدايه كان عليها تقبّل الأمر لاسيما أن زواجه مقترن برِضا والدته-التي ربما تكون لها رؤيه ثاقِبه في الأمر-
    أما أن ترجِع الآن بالشرط أعتبرهـ خطأ فادح, اقترَفته في حقّ نفسها
    لا أُلقي اللوم كله عليها, نعم.. هو جَرحها .. وتعرُّضها لصدمة الخبر في ذكرى زواجها كان وقعه أقوى على نفسها
    ولكن بقِيَ أن تأخذ قرار لترتاح نفسياًّ ولا تعذَب نفسها أكثر من ذلكـ

    / من الواضح أنه لا زال يريدها ~ فكما يحافظ الآن على أسرة أخيه مؤكد أنه يريد لمّ شمل عائلته وتربية ابنته في حضنه .
    >> وهي في هذا الوقت أشدّ حاجة إلى وقفة محبيها وآراءهم’ وإن أظهرت عكس ذلكـ إلا أن لهم تأثير عليها .. كوني قريبه منها ..
    تغلغلي في أعماقها .. اكسبوها .. أرشدوها باللين ولا تقسوا عليها ..

    وأنا أعتقد أن كل ذلكـ من الممكن أنه: _عناد وغيرهـ ليكون لها وحدها دون مشاركة أحد _أو ربما يكون الاعتراض على المرأهـ بذاتها
    (ويفترض أن لا تجعل عدم الارتياح لها سابقاً يؤثر على حياتها الآن, فربما لم تقصد احراجها أو أن أسلوبها تغيّر الآن ... الخ)
    /فإن كانت صديقتكِـ لا تقدر على فراق زوجها فمن الأفضل أن تعينيها على إصلاح خطأها, وبإذن الله يتفهّم الزوج وضعها,
    ويطويان معاً صفحة الماضي ليعيشا حياة طبيعيّه هانئه - (وكذا بالنسبه للطفله فهذا الحل هو الأفضل لتستقر وتطمئن في كنف والديها ) ..

    أو تبتعد -إن كانت مصره على الانفصال- / فتظلّ البنت معها وبإمكانها رؤية والدها, وزيارته, والخروج معه لأي مكان آخر.
    أما أن تجلس في بيته هكذا حتى تكبر الطفله فمن رأيي أنه لا يجدي نفعاً ’ لأن الأطفال يستشعرون ما يجري حولهم, والوضع هكذا لا يدعو للاطمئنان.

    .. ينبغي :
    _ الحرص على عدم التفوّه بأي كلمه سيئه أمام الطفله عن والدها , وأيّ قرار تتخذهـ الزوجه يجب أن يكون مناسباً لها ولطفلتها معاً - وليس لأحدهما على حساب الأخرى- .
    _ إن رَضخت واختارت البقاء, عليها أن تصنع لنفسها حياة خاصه مستقله عن ضرّتها , بعيده أشدّ البعد عن المقارنه وغيرهـ .

    بالنسبه لتراجعها الدّيني.. كوني معها دائماً .. أخبريها بأن هذا لا يحلّ المشكله بل يفاقمها .. ذكّريها بالله وبحُسن تدبيرهـ للأمور .. وبأن الاقتراب منه يهوّن عليها ,
    وبإذن الله يرتاح بالها وتتيسّر أمورها .. هي الإن في ابتلاء يستوجب الصبر, والثّبات على الدين, والرُّشد , وقد قال تعالى في مُحكم كتابه: "وبشِّر الصابرين"

    أما عدم الرغبة في الزواج مستقبلاً برجل ملتزم .. فما هكذا تُقاس الأمور
    وما رأيتُ أيّ سبب يعيب الالتزام (إذا كانت تقصد مقاطعة التلفاز والمجلات و........ فهي كانت راضيه ,
    وللعلم فإن الكثير من الملتزمين يسمحون لأهلهم بذلكـ , ويوجد من غير الملتزمين من لا يسمح بذلكـ .. فكل شخص ينفرد بطباعه سواء كان ملتزماً أم لا .
    /

    تلكـ مجرّد نصائح لعلّها تفيد~ أتمنى أني وُفّقت في إيصالها.. وبالنّهاية هم من يستطيع وضع النقاط على الحروف
    ادعِ لهم بالهدايةِ والرشاد .. أسأل الله أ ن يسددّ خطاهما ويوفقهما لما فيه الخير والصلاح ..

    .
    • أعتذر على الإطاله.. <حسبت نفسي استشاريه

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    23 - 2 - 2010
    الدولة
    بلدان الإسلام كلها أوطاني
    المشاركات
    415
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليديا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله ...
    إخواتي الفضليات في قسم الشقائق ، اتمنى ان اجد الفائدة منكن
    و من كل أخت صالحه كما نحسبكن و لا نزكي على الله احد ..

    لدي صديقة صدوقه ، عرفتها في احدى مراحل التعليم ، كانت مثال يحتذى
    بالأخلاق و الادب والتدين و الذوق ..
    و هي الاولى دائماً في التحصيل العلمي و المسابقات الشعرية .

    لها شخصية جذابه ، هادئة جداً ، و على قدر كبير من العاطفية
    و تمد يد العون لكل أخت و خاصة من الناحية الدينية ..
    و لديها ام رائعة ، تحبها و توجها و ترعاها ، و الدها متزوج من اخرى
    و يقيم معها ، و بينهم شقاق اسري ..
    و ضعها المادى كان ضعيف و من كسب و الدتها ..

    تخرجت صديقتي بتفوق و عينت بوظيفة مرموقه ..
    كانت تخطب من أبناء عمومتها لكنها ترفض بحجة عدم تدينهم
    تقدم لها شخص ملتزم و قبلت به لدينه ..

    كان متشدد نوعا ما ، و منع عنها النت و الجوال و الفضائيات
    و قبلت هي بهذا مسرورة و كانت ترفض تدخل إخوانها بحياتها
    الزوجية ، و تحب زوجها حب كبير بحكم عاطفيتها و تقدم بيتها
    و ابنتها على كل شي حتى تركت وظيفتها لتفرغ لأسرتها ..
    و رعاية ام زوجها المريضة ..

    مرت ثلاث سنوات على زوجها لا تنغص عليها الا أرملة اخ زوجها
    التى تختلق معها المشكلات في كل اجتماع عائلي لهم .
    كانت صديقتي تترفع عن تلك السخافات فهي مسالمة جداً

    قرر زوجها بإصرار من والدته على الزواج من ابنة عمه أرملة أخيه
    و صارح زوجته في ليلة احتفالها بيوم زواجهم ..
    بكت و عارضت و حاولت ان تفهم أسبابه ، و خاصة من تلك المراة التى
    كانت توذيها من قبل زواجها من زوج صديقتي !!

    لكنه لم يتراجع عن رأيه و امه ربطت رضاها بزواجه من تلك المراة
    عزمت صديقتي على ترك المنزل و هي منهارة جداً ..
    وقال لها لن افرط بابنة عمي لأجلك ..!!

    بقيت في منزل والدتها شهر و كانت تحت الإبر المهديئة
    ثم بعد ان استوعبت الصدمة علمت انها حامل !
    طلب زوجها رجوعها و توسط في ذلك لكنها رفضت رفض قاطع
    و طلبت الطلاق او الخلع ..

    تم الطلاق و انجبت ولد و عادت لوظيفتها ..
    و ابنتها متعلقة جداً بوالدها و تبكي كل ما أتى لزيارتها
    تركتها تذهب مع والدها لكنها لم تتأقلم مع زوجته ..
    فعادت للبكاء و تعبت صحتها و تريد أمها و بيتهم كما تقول
    و ترفض بيت جدتها ..

    عادت صديقتي لزوجها مكرهه لأجل ابنتها التى تحسنت كثيرا بعد رجوعها
    لكن بشرط ان تتنازل عن ليلتها اي حقها في المبيت و ان يتنازل زوجها أيضاً
    و مع رفض زوجها لهذا الا انه وافق في نهاية الامر و تم الصلح على هذا النحو

    صديقتي صغيرة عمرها 26 سنة و عاطفية جداً
    و زواج كهذا لا يحقق لها الإحصان النفسي و العاطفي او حتى الجسدي !
    و هي تقول انها تنتظر ان تكبر ابنتها و تستوعب موضوع الانفصال و حينها
    سوف تترك زوحها ..

    انا ارغب بمساعدتها و خاصة أني أخاف عليها من الفتنة
    بعد ان تغيرت كثيرا من جوانب كثيرة في نفسها و تدينها و
    حجابها و رؤيتها للحياة ..


    علما ان زوجة زوجها أمبر منها في الثلاثينات و لديها طفلين ذكور
    من زوجها الاول في العشرة و الحادية عشر من أعمارهم ..
    ا
    لسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    أختي الكريمة

    عندما نقرر أمورا في حياتنا نكون مسؤولين عن اختياراتنا
    أختي الحبيبة
    صديقتك لم تقبل بتعدد زوجها
    أختي الكريمة هل نحن أفضل أو أحسن من أزواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم
    أختي الكريمة المرأة ضعيفة وتحتاج لزوج بالحياة
    طيب يا أختي النساء الأرامل والمطلقات والتي لا زوج لها من يحصنهن ومن يقوم عليهن
    لا نفكر بأنفسنا فقط ونعترض على شرع من شرع الله
    التعدد شرعه الله لعبده وهو اعلم بمن خلق
    فيا أختي صديقتك المتدينة اختارت أمرا معينا له تبعات فهي تتحمل تبعات الاختيار
    اختارت لنفسها مرة أخرى ترك المعاشرة فلتصبر ولتتحمل تبعات اختيارها
    بقرار منك تصنعين سعادتك أو شقاءك
    فلا تجعل من هذا الأمر ابتلاء في الدين نسأل الله سلامة الدين
    بالنهاية الزواج من أجل التعبد لله فلا تفتتن في دينها
    فإن اختارت الإنفصال عن زوجها و الزواج من غير " ملتزم " وهذا المصطلح أفهم منه صاحب الخلق والدين فإن ارتأت الزواج من آخر ليس صاحب خلق ولادين فعليها أن تتحمل تبعات القرار فقد لا تحمد عقباها ولتنظر عبر الشبكة العنكبوتية إلى مصائب زوجات تعاني من خيانة الأزواج الذين غاب عنهم الخلق الطيب الزكي والتدين الجميل تعاني هي الأخرى من تبعات اختيار سيء
    أختي
    أسأل الله أن يصلح أمرها ويهديها لصالح القول والفعل والخلق






    يقول ابن القيم في تحفته (( مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد إياك نستعين )) : فمن هدي في هذه الدار إلى صراط الله المستقيم ، الذي أرسل به رسله ، وأنزل به كتبه ، هدي هناك إلى الصراط المستقيم ، الموصل إلى جنته ودار ثوابه . وعلى قدر ثبوث قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار ، يكون ثبوث قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم . وعلى قدر سيره على هذه الصراط يكون سيره على ذاك الصراط

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •