صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 234567891011
النتائج 151 إلى 161 من 161
  1. #151
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة
    الـرقـم الـعـام : 30/ نت
    عنـوان المخـطوط : الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة
    اسم وشهرة المـؤلف : السخاوي
    عـــدد اللوحات: (55 لوحة)
    تاريـخ النســخ : 886ﻫ
    مكـان الـوجـود : مكتبة تشستربيتي رقم (3664)دبلن ـ إيرلندا
    المـلاحــظـات : نسخة تامة ـ ذهبية
    رابط التحميل : مخطوط الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة للسخاوي
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #152
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    الجامع لجمل من الفوائد والمنافع
    الـرقـم الـعـام : 28/ نت
    عنـوان المخـطوط : الجامع لجمل من الفوائد والمنافع
    اسم وشهرة المـؤلف : زروق
    عـــدد اللوحات : (9 لوحة)
    تاريـخ النســخ : 1266ﻫ
    مكـان الـوجـود : مكتبة تشستربيتي رقم (4130)دبلن ـ إيرلندا
    المـلاحــظـات : نسخة تامة ـ ذهبية
    رابط التحميل : مخطوط الجامع لجمل من الفوائد والمنافع لزروق
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #153
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    الأمر المحتوم على هذه الأمة في حق الأربعة الأئمة
    الـرقـم الـعـام : 23/ نت
    عنـوان المخـطوط : الأمر المحتوم على هذه الأمة في حق الأربعة الأئمة
    اسم وشهرة المـؤلف : الإدريسي
    عـــدد اللوحات : (13 لوحة)
    تاريـخ النســخ : /
    مكـان الـوجـود : مكتبة تشستربيتي رقم (3159) دبلن إيرلند
    المـلاحــظـات : نسخة تامة ـ ذهبية ـ من مكتوبات القرن العاشر الهجري تقديراً
    رابط التحميل : مخطوط الأمر المحتوم على هذه الأمة في حق الأربعة الأئمة للإدريسي
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #154
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    الإفادة لأهل السعادة
    الـرقـم الـعـام : 21/ نت
    عنـوان المخـطوط : الإفادة لأهل السعادة
    اسم وشهرة المـؤلف : السعدي
    عـــدد اللوحات : (17 لوحة)
    تاريـخ النســخ : /
    مكـان الـوجـود : مكتبة تشستربيتي رقم (3158)
    دبلن ـ إيرلندا
    المـلاحــظـات : نسخة تامة ـ ذهبية ـ من مكتوبات القرن الحادي عشر الهجري تقديراً
    رابط التحميل : مخطوط الإفادة لأهل السعادة
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #155
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    اتحاف أهل العصر في اقتباس [ أن ليس لي ملك مصر
    الـرقـم الـعـام : 16/ نت
    عنـوان المخـطوط : اتحاف أهل العصر في اقتباس [أن ليس لي ملك مصر]
    اسم وشهرة المـؤلف : المرادي
    عـــدد اللوحات : (14 لوحة)
    تاريـخ النســخ : /
    مكـان الـوجـود : مكتبة تشستربيتي رقم (4756)
    دبلن ـ إيرلندا
    المـلاحــظـات : نسخة تامة ـ ذهبية ـ من مكتوبات القرن الثالث عشر الهجري تقديراً ـ
    في أولها لوحة استهلالية مزخرفة
    رابط التحميل : 16ـ اتحاف أهل العصر في اقتباس [أن ليس لي ملك مصر] للمرادي
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #156
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    الخواص والمزايا في كتب البلاغة وبيان الفرق بينهما
    الـرقـم الـعـام : 3/ نت
    عنـوان المخـطوط : الخواص والمزايا في كتب البلاغة وبيان الفرق بينهما
    اسم وشهرة المـؤلف : ابن كمال باشا
    عـــدد اللوحات : (5 لوحة)
    تاريـخ النســخ : /
    مكـان الـوجـود : مكتبة مفاتي استنبول رقم (276)
    استنبول ـ تركيا
    المـلاحــظـات : نسخة تامة ـ ذهبية ـ ضمن مجموع
    رابط التحميل : الخواص والمزايا في كتب البلاغة وبيان الفرق بينهما
    http://www.daralnawader.com/books/bo...6cffca&lang=ar
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  7. #157
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    دار النوادر
    إصدارات قيمة_مخطوطات مصورة_دوريات عربية
    مطبوعات عربية نادرة_وثائق تاريخية

    www.daralnawader.com
    منتديات مشكاة
    قسم المخطوطات
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  8. #158
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #159
    تاريخ التسجيل
    24-07-2010
    المشاركات
    12
    بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء

  10. #160
    تاريخ التسجيل
    07-10-2014
    المشاركات
    55
    الروابط لا تعمل، أحسن الله إليكم..
    وَكَتَبَهُ
    مُحِبُّكُمْ فِي اللهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ
    عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِالدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ
    الْمِصْرِىُّ ثُمَّ الشَّامِيُّ الْأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ .
    إِمَامٌ وَخَطِيبٌ وَمُعَلِّمٌ لِلْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ وَبـَعْضِ عُلُومِ السُّنَّةِ الْمُشَرَّفَةِ

  11. #161
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,235
    للرفع
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 11 من 11 الأولىالأولى ... 234567891011

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •