النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    06-07-2012
    المشاركات
    9

    اشتريت لعبة بلاي ستيشن فيها كنيسة وصليب ، فما حكم اللعب فيها ؟

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .


    كيف حالك ياشيخ ؟



    ياشيخ انا رجل عمري 22 سنه ، واشتريت لعبه بلاي ستيشن واكتشفت ان في اللعبه كنسيه وصليب .


    فما حكم اللعب في هذي اللعبه ، مع العلم اني كبير ولا تهمني هذه الاشياء ، وان شاء الله مافيه خوف علي من الغزو الفكري مثل كذا .


    فاللعبه اشتريتها وخلاص ولا استطيع ارجاعها .

    فلو كانت الاجابه حراما ، فهل لو قمت باللعب فيها يعتبر كفر او ماشابه عياذا بالله ؟

    واتمنى ياشيخ جزاك الله خيرا انكم ماتحولوني على فتوى مشابهه .


    ورزقك ربي الفردوس الاعلى في جنة النعيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,181
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    ما يكون فيها صُلبان ومعابد للمشركين والكفار ؛ فلا يَجوز اللعب بها .
    وليس هناك حيّ يأمَن الفتنة على نفسه ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام : مَن سَمِع بالدجال فلينأ عنه ، فو الله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات . رواه أحمد وأبو داود . وصححه الألباني والأرنؤوط .
    ومعنى ( ينأ عنه ) أي : يبتعد عنه حتى لا يُفتَن .
    ولأن المشاهِد لها يألَف المنكر ، ويَهُون عنده ، فلا يُنكِره .

    ومَن يأمَن على نفسه الفِتنَة ؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول كثيرا : يا مُقَلِّب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك وطاعتك . فقيل له : يا رسول الله ! إنك تُكْثِر أن تقول : يا مُقَلِّب القلوب ثَبِّت قلبي على دِينك وطاعتك . قال : وما يُؤمِّنني ؟ وإنما قلوب العباد بين أصبعي الرحمن ، إنه إذا أراد أن يُقَلِّب قَلْب عَبْد قَلَبه . رواه الإمام أحمد . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    وكان الصحابة رضي الله عنهم يقولون : الحيّ لا تُؤمَن عليه الفِتنة .

    وسبق :
    ما حكم لعب وبيع ونشر الألعاب التي تحتوي على آلهة وعلى شعارات الصليب ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=100231

    هل تصل لعب الألعاب أو مشاهدة الأفلام التي فيها رمز الصليب إلى الكفر ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=101315

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •