النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 7 - 2012
    المشاركات
    6

    شككت في عدد السجدات فأكملت صلاتي فهل تكون صلاتي باطِلة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا فتاة اعاني من الوسواس منذ سنة ونصف تقريبا و عانيت معاناة

    لا يعلم قدره الا الله و الحمدلله على كل حال لذلك انا كثيرة

    الشكوك في الصلاة و من المستحيل ان اصلي صلاة بدون شكوك

    لذلك اخذت حكم المستنكح بالشك لكن في صلاة العشاء

    و في الركعة الرابعة قمت من السجود ولا ادري هل هذه السجدة الاولى ام

    الثانية فحصل تردد بيني و بين نفسي هل ابني على الاقل و اسجد سجدة ثانية

    ام اتجاهل لاني كثيرت الشكوك لكن قررت ان ابني على الاقل و اسجد سجدة ثانية

    لكن اثناء السجود تذكرت او غلب على ظني انني سجدت سجدتين لذلك قطعت

    السجدة و قلت التشهد الاخير و اثناء التشهد حصل ايضا شك و تردد اني لم اسجد

    الا سجدة واحدة لذلك قطعت التشهد و سجدت مره اخرى ثم قلت التشهد فهل

    فهل صلاتي صيحة و هل اذا كانت باطلة تؤثر على صلاة المغرب المجموعة معها

    جمع تأخير و ايضا كان الوسواس يضغط على لأقطع الصلاة لكن لم افعل

    افتوني في امري جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,223
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا
    وأسأل الله أن يُعافيك .

    مَن شكّ : هل سجد واحدة أو اثنتين ؟ فإنه يبني على اليقين ، ويسجد سجدة ثانية .
    لِقَوله عليه الصلاة والسلام : إذا شك أحدكم في صلاته فلم يَدرِ كم صلى ثلاثا أم أربعا ، فليطرح الشك ولْيَبْنِ على ما استيقن . رواه مسلم .

    وإذا كان غلب على ظنك أنك سجدت سجدتين ، ثم قمت من السجدة الثالثة ، فصلاتك صحيحة .
    ولو افترضنا بُطلان صلاة ، فإنه لا يُؤثِّر على غيرها ، وإن كانت مما يُجْمَع إليها .
    فلو بَطلت صلاة المغرب ، فلا يُؤثِّر على صلاة العشاء التي صُلِّيَت بعدها .

    وإذا كثرت الشكوك ، فلا يُلتفت إليها ؛ لأنها تفتح باب وسواس .

    وسبق تفصيل أكثر هنا :
    أعاني من شكوك كثيرة في وضوئي وصلاتي
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=107549

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •