النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    4 - 1 - 2011
    المشاركات
    106

    أسرع قبل مغادرة القطار/فضل العشر الأواخر+ليلة القدر خير من ألف شهر

    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

    أما بعد:



    أخي المسلم: هذه أيام شهرك تتقلص، ولياليه الشريفة تنقضي،
    وقد أوشك على الرحيل وتأهَّب للتوديع،
    هذه الأيام التي مضت وتلك الليالي التي انقضت
    هي شاهدة بما عملت، وحافظة لما أودعت.



    أخي الكريم: ربما يكون هذا الشهر آخر شهر يصومه بعضنا،

    ولا يدري من السابق فينا من اللاحق، فالله الله في مضاعفة المثابرة والاجتهاد
    في زمن مبارك أدركنا وأدركناه، ونحن في وافر الصحة العافية.


    ولكل من عزم على انتهاز الفرصه الذهبية واستثمار
    السويعات النفيسة
    هذان كتيبان صغيران في الحجم لكن يحتويان على جواهر
    يجب ان لا يفوتها اى مسلم







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,528
    جزاك الله خير اخي عبدالله
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •