النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,502

    كتاب النوادر في اللغة لأبي زيد الأنصاري

    عنوان الكتاب : النوادر في اللغة
    رابط التحميل : النوادر في اللغة
    اسم المؤلف : أبي زيد الأنصاري
    هو أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير ابن أبي زيد ثابت بن زيد بن قيس . من قبيلة الخزرج المدنية من الأنصار ، وكنيته أبو زيد وقد أورد له هذه الكنية جمهرة الذين ترجموا له .
    ألقابه ( الأنصاري و البصري والنحوي واللغوي والخزرجي) .
    ولد في سنة 122هـ
    توفي في البصرة عام 215هـ عاش ثلاثة وتسعون عاماً .
    بعض من مؤلفاته :
    - كتاب خلق الإنسان .
    - كتاب المطر .
    - كتاب اللبن .
    - كتاب فعلت و أفعلت .
    - كتاب غريب الأسماء .
    - كتاب الهمزة .

    بدأ حياته العلمية في الكتاب يحفظ القرآن الكريم ويتعلم أمور الدين الرئيسية ومبادئ اللغة والنحو وقليلاً من الشعر و الأدب . ثم دخل المسجد الجامع بالبصرة حيث تنقل بين حلقات العلماء في القراءات والتفسير والحديث والفقه والنحو واللغة والأدب . ولما طالت صحبة للمسجد الجامع، واتسعت ثروته العلمية و الأدبية أحس برغبة في ورود مناهل اللغة والأداب عن العرب أنفسهم فجمع ألواحه مرة أخرى ومشى ينتقل في منازل القبائل المجاورة للبصرة يكتب ماعندهم من ألفاظ غريبة ونوادر مجهولة وشعر لم يعرفه أحد من قبل .
    وأقام له حلقة في المسجد الجامع في البصرة بعد أن آنس من نفسه القدرة على أن يجلس مجلس المعلم ، ولم يكن يتقاضى على تدريسه أجراً من طلابه أو من الدولة ، وإنما كان يعلم بلا أجر ابتغاء مرضات الله ،وطلباً لثوابه .
    ولم يترك رغم كبر سنة التدريس في حلقته في المسجد ، والقراءة والتأليف في بيته حتى أثقلت الشيخوخة كاهله وانتابه المرض، يقول التوزي أحد طلابه :" خرجت إلى بغداد فحضرت حلقة الفراء فلما أنس بي قال : مافعل أبو زيد الأنصاري؟ قلت : ملازم لبيته وحلقته في المسجد ، وقد أسن . قال: ذاك أعلم الناس باللغة وأحفظهم لها ....." وظل وفياً لعلمه مخلصاً له .
    كان الإمام سفيان الثوري يقول:" أما الأصمعي فأحفظ الناس،وأما أبو عبيدة فأجمعهم ،وأما أبو زيد فأوثقهم ".
    شيوخ أبي زيد كثيرون ، منهم من كان في البصرة، ومنهم من رحل إليهم في الكوفة ، ومنهم من رحل إليهم في بوادي الحجاز. فقد أخذ القراءة عن أبي عمرو بن العلاء ، وأخذ الحديث عن عبدالله بن عون ، وأخذ اللغة والشعرعن أبي الخطاب الأخفش ، و أبي عمرو بن العلاء .
    أبي زيد خرج تلاميذ كثيرين منهم: سيبويه، والمبرد ، وثعلب والجاحظ .فأخذوا عنه ، وتأثروا به .
    كانت شخصية أبي زيد ذائعة الصيت ، محترماً وقوراً . معروفاً بتواضعه في كل شيء. وكان ظريفاً يمزج النكتة بالجد لا يبالي أن يمزح مع الأعراب ومع الباعة ، ومعظم تظرفه ونكته نراه يمزجها بالنحو واللغة والغريب والنوادر .

    ذكر في كتاب النوادر في اللغة أن الشعر الوارد في الكتاب من سماع أبي زيد سعيد بن أوس بن ثابت مما سمعه من المفضل بن محمد الضبي ومن العرب ، و أما اللغات و أبواب الرجز فكان من سماعه من العرب .
    "قال واخبرني ابو العباس عن التوزي أن ابا زيد قال ماكان فيه من رجز فهو سماعي من المفضل وماكان فيه من قصيد ولغات فهو سماعي من العرب قال ابو سعيد وكان العياس ابن الفرج الرياشي يحفظ الشعر الذي في هذا الكتاب كما يحفظ السورة من القرآن وقال لي حفظته في زمن أبي زيد وحفظت كتاب الهمزة لأبي زيد وقرأته عليع حفظاً وكنت أعد حروفه ." .
    ينقسم الكتاب إلى أربعة عشر باباً :
    بابان منها خاصة بالشعر ، وسبعة بالرجز ، وخمسة بالنوادر .
    ليس لتقسيمه قيمة فعلية ، إذ لاختلف الباب الأول من الشعر عن الثاني ، وكذا الحال في أبواب الرجز والنوادر .
    *هذا نص مقتبس من الكتاب من أحد أبواب الشعر :
    " قال خِداش بن زُهَير (جاهلي ) :
    وإِذ هي عَذْبَةُ الأَنياب خَوْدُ *** تُعِيشُ بريقها العَطِشَ الَمجُودا
    أعاشتْ بريقها : أي أحْيَتهُ . والَمجُود: العطشانُ الشديدُ العطش. والجواد: الاسم، يُقال : جِيْدَ الرجُلُ جُواداً. والعَطِش مثل الخَجِل:
    رأيتُ الله أكبرَ كل شيءٍ *** مُحاولةً وأكثَرهُمْ عَديِدا
    ويجوز ايضاً: وأكثره .أبو حاتم: وأكثرَهُم جنودا. "

    *نص مقتبس من الكتاب من أحد أبواب النوادر:
    "قال أبو زيد : يقال سُؤْتُهُ وَ مَسَاءَةً وَمَسَائِيَِةً وَسَوَائِيَةً. ويقال طُعِنَ في خُصُمتِهِ وَ هْيَ وَسَطُهُ وجَوْزُهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَفُلانُ مِنْ خُصُمةِ قَوْمِهِ وَ أُصْطُمَتِهِم وَمِنْ أَوْسَطِهِمْ وَ كُلُهُ وَاحِدٌ ."
    فمنهج أبي زيد في كتابه يتلخص في التقاط النادر من الشعر والرجز واللغة .
    في النوادر يورد منها ألفاظ غريبة أو قليلة في الاستعمال الشائع، ويشرحها معزز شرحه بالمثال من الشعر والرجز والأمثال والآيات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية .
    وفي الشعر والرجز يورد القطعة او البيت المختار ، مصرحاً باسم القائل ، ويشرح مايراه مشكلاً أو غريباً من الألفاظ ، ويضيف أحياناً ملاحظات .

    فوائد منتقاة من الكتاب :
    أشهر كتب أبي زيد الأنصاري كتاب «النّوادر في اللغة»، الذي يعّد أصلاً من أصول المؤلفات اللغوية، ومرجعاً يفيد الباحثين أجل فائدة، ووصفه الأزهري بقولـه: «هو كتاب جامع للغرائب الكثيرة والألفاظ النادرة، والأمثال السائرة، والفوائد الجمّة». سجل أبو زيد الأنصاري في هذا الكتاب شرحاً لغوياً للشعر العربي القديم، بيّن المعاني الدقيقة للألفاظ، وتتبَّع الروايات الموثقة. وتوجَّه للإعراب ولبيان أوجه الصرف وبعض أمور البلاغة، مستعرضاً تفسير بعض الآيات والأحاديث ومورداً مقطعات شعرية مختارة، مبرزاً أخبار شعرائها وأنسابهم وما سمعه من فصحاء العرب على اختلاف قبائلهم ولهجاتهم. والكتاب بهذه المزايا يعدُّ مصدراً مهماً لدراسة لهجات القبائل العربية وخصائصها.

    الكتاب من تصوير اخونا المساهم
    ملتقى اهل الحديث
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    6 - 9 - 2015
    المشاركات
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •