صفحة 105 من 107 الأولىالأولى ... 5559596979899100101102103104105106107 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,561 إلى 1,575 من 1595
  1. #1561
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    هذه الاسطوانة (اسطوانة الرسائل العلمية في الدعوة - الأولى) أعيد رفعها لعطب في الاسطوانة أرجو وضعها مكان الأولى
    http://www.4shared.com/zip/wDQRbgcxb...search-01.html


    الاسطوانة الأولى - الدعوة إلى الله
    ===================
    مع الرعيل الأول.pdf
    مع الله ـ دراسات فى الدعوة والدعاة.pdf
    معالم الدعوة الإسلامية كما رسمتها سورة العنكبوت.pdf
    معالم في أصول الدعوة لمحمد يسري.pdf
    معوقات تطبيق الشريعه الاسلاميه.pdf
    حاضر العالم الإسلامي و قضاياه المعاصرة\حاضر العالم الإسلامي وقضاياه المعاصرة - ط دار أم القرى.pdf
    حاضر العالم الإسلامي و قضاياه المعاصرة\حاضر العالم الإسلامي وقضاياه المعاصرة - جميل المصري.pdf
    حاضر العالم الإسلامي و قضاياه المعاصرة\حاضر العالم الإسلامي - البغا.pdf
    حاضر العالم الإسلامي و قضاياه المعاصرة\حاضر العالم الإسلامي - تاج السر أحمد حران.pdf
    حاضر العالم الإسلامي و قضاياه المعاصرة\حاضر العالم الإسلامي - علي جريشة.pdf
    لماذا تأخر المسلمون _ ولماذا تقدّم غيرهم _\لماذا تأخر المسلمون _ ولماذا تقدّم غيرهم.pdf
    لماذا تأخر المسلمون _ ولماذا تقدّم غيرهم _\لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم - شكيب أرسلان.pdf
    197 - من معوقات الدعوة على ضوء الكتاب والسنة ضعف الإيمان.pdf
    210 - رؤى تربوية تطويرية لمنهج الدعوة الإسلامية.pdf
    أحمد شاكر وجهوده في الدعوة والإصلاح.pdf
    أسباب نجاح الدعوة الإسلامية في العهد النبوي.pdf
    إسلام نجاشي الحبشة ودوره في صدر الدعوة الإسلامية.pdf
    الإمام عبدالحميد بن باديس ومنهجه في الدعوة من خلال اثاره في التفسير والحديث - الرسالة العلمية.pdf
    الإنتصار للحق وأهل العلم الكبار.pdf
    التبصرة في فقه الدعوة والداعية.pdf
    التعريف بالإسلام في مواجهة العصر الحديث وتحدياته.pdf
    التعليقات السنية شرح أصول الدعوة السلفية.pdf
    الجهاد وسيلة من وسائل الدعوة.pdf
    الحديث النبوي الشريف - دروس في فقه الدعوة والسياسة الشرعية.pdf
    الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى.pdf
    الدرر الغالية في آداب الدعوة والداعية.pdf
    الدعوة الاسلامية فى القرن الحالى.pdf
    الدعوة الإسلامية في العراق وفارس إلى نهاية عهد الخلفاء الراشدين.pdf
    الدعوة الإسلامية في القرن الحالي لمحمد الغزالي.pdf
    الدعوة الاسلامية منهجها ومعالمها.pdf
    الدعوة الإسلامية والإعلام الديني عبد الله شحاته.pdf
    الدعوة الإسلامية.pdf
    الدعوة السلفية و موقفها من الحركات الأخرى.pdf
    الدعوة الفردية.pdf
    الدعوة إلى الإسلام.pdf
    الدعوة إلى الإسلام-أحمد محمود.pdf
    الدعوة إلى الإسلام-محمد أبو زهرة.pdf
    الدعوة الى الله - جاد الحق.pdf
    الدعوة إلى الله أهميتها ووسائلها.pdf
    الدعوة إلى الله تعالى في مكة.pdf
    الدعوة إلى الله فوائد وشواهد.pdf
    الدعوة إلى الله في سورة العنكبوت.pdf
    الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة - ابن باز.pdf
    الدعوة الى الله واخلاق الدعاة - ابن باز.pdf
    السلسلة الكاملة في تاريخ الدعوة إلى الله 1.pdf
    السلسلة الكاملة في تاريخ الدعوة إلى الله 2.pdf
    الصحافة الإسلامية ودورها في الدعوة فؤاد العاني.pdf
    العلاقة بين الفقه والدعوة.pdf
    الغزو الفكري.pdf
    المرأة الداعية بين الواقع والمأمول.pdf
    المرأة بين شرعية الدعوة وواقع الأسرة.pdf
    المراسلات - عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ.pdf
    النفاق والزندقة واثرهما في مواجهة الدعوة الاسلامية قديما وحديثا - الرسالة العلمية.pdf
    النية الصالحة وأثرها في الدعوة إلى الله.pdf
    الوقف و اثره في نشر الدعوة و جهود المملكة في هذا المجال.pdf
    تاريخ الدعوة الإسلامية في الهند.pdf
    تاريخ الدعوة الى الاسلام فى عهد الخلفاء الراشدين .pdf
    تاريخ الدعوة والدعاة.pdf
    تاريخ الدعوة.pdf
    تأملات في الفكر والدعوة-محمد العبد.pdf
    تثبيت أفئدة المؤمنين بذكر مبشرات النصر والتمكين.pdf
    توجيهات عامة للشباب وواجبهم نحو الدعوة.pdf
    جهاد الدعوة - محمد الغزالي.pdf
    جهود علماء الدعوة السلفية بنجد تجاه النوازل العقدية ..pdf
    حقوق الإنسان في الإسلام.pdf
    د. علي دحروج الدعوة والجهاد ودورها في بناء الشخصية العسكرية .pdf
    دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأثرها في العالم الإسلامي.pdf
    دعوة النبي للأعراب ??.pdf
    رجال الفكر والدعوة - الندوي - الجزء الثاني - ابن تيمية.pdf
    رجال الفكرو الدعوة في الإسلام - ابن تيمية - الندوي.pdf
    رؤى تربوية تطويرية لمنهج الدعوة الإسلامية.pdf
    زاد الداعية إلى الله - محمد صالح العثيمين (ط3) دار الوطن.pdf
    شهادة العصر والتاريخ-خمسون عاما على طريق الدعوة.pdf
    صورة العرب والإسلام في الكتب المدرسية الفرنسية.pdf
    ظاهرة انتشار الاسلام وموقف بعض المستشرقين منها - محمد فتح الله الزيادي - المنشأة العامة للتوزيع والنشر.pdf
    علماء الدعوة السلفية في مواجهة التحديات.pdf
    فتاوى العلماء حول الدعوة.pdf
    فقه الدعوة في صحيح البخاري.pdf
    فقه الدعوة من أمثال النبي صلى الله عليه و سلم.pdf
    فقه الدعوة من قصة موسى.pdf
    فقه الموازنات في الدعوة و تطبيقاته من خلال منهج النبي صلى الله عليه و سلم.swf
    في موكب الدعوة.pdf
    قراءه فى ميراث النبوه - اطار اسلامى للصحوه الاسلاميه.pdf
    قواعد وضوابط فقه الدعوة عند شيخ الاسلام ابن تيمية.pdf
    كتاب الدعوة التامة و التذكرة العامة.pdf
    لا دفاعاً عن الألباني فحسب بل دفاعاً عن السلفية.pdf
    مجالات الدعوة في القرآن واصولها.pdf
    مجالات الوقف المؤثرة في الدعوة الى الله تعالى.pdf
    مجالات الوقف المؤثرة في الدعوة الى الله.pdf
    مسافر في قطار الدعوة.pdf
    مسائل علمية في الدعوة والسياسة الشرعية.pdf
    مشكلات الدعوة والداعية.pdf
    أصول الدعوة وطرقها 1-4
    الأجوبة السديدة على الأسئلة الرشيدة
    الدعوة إلى الله - عبد الله الخاطر 1-3
    المجتمع الاسلامى المعاصر - المدخل
    تاملات في طريق الدعوة - علي النملة
    رسائل الإمام محمد بن عبدالوهاب الشخصية - دراسة دعوية
    لماذا تأخر المسلمون _ ولماذا تقدّم غيرهم
    ===================
    https://archive.org/details/Da3wahElaAllah-1


    وجزاكم الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة فتاة العقيدة ; 02-01-16 الساعة 8:50 PM
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #1562
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #1563
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    اسطوانة الطفل الخامسة وليست الرابعة
    http://www.4shared.com/zip/HakxNcUGc...imKids-05.html
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #1564
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #1565
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #1566
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    حولت اسطوانة الرسائل العلمية في العقيدة رقم 8
    https://archive.org/details/AQIDAH-Research-08
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  7. #1567
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    كذلك
    الفقه وأصوله – اسطوانة الأبحاث والرسائل العلمية رقم 20
    https://archive.org/details/FIQHwASOOL-Research-20
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  8. #1568
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    الرسائل العلمية والأبحاث في التاريخ والحضارة والجغرافية – الاسطوانة العاشرة
    https://archive.org/details/history_...hy-Research-10
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #1569
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    الرسائل العلمية والأبحاث في الحديث الشريف وعلومه – الاسطوانة رقم 12
    https://archive.org/details/Hadeeth-Research-12
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  10. #1570
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    الرسائل العلمية والأبحاث في علوم القرأن الكريم - الاسطوانة السابعة
    https://archive.org/details/OloomAlQuran-Research-07
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  11. #1571
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    الفقه وأصوله – اسطوانة الأبحاث والرسائل العلمية رقم 19
    https://archive.org/details/FIQHwASOOL-Research-19
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  12. #1572
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    اللغة العربية – اسطوانة الرسائل العلمية والأبحاث رقم 23
    https://archive.org/details/Arabic-_Research-23
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  13. #1573
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    اللغة العربية – الاسطوانة رقم 120
    https://archive.org/details/Arabic-120
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  14. #1574
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    اللغة العربية – اسطوانة الرسائل العلمية والأبحاث رقم 24
    https://archive.org/details/Arabic-_Research-24
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  15. #1575
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,506
    عالم المرأة المسلمة - الاسطوانة العاشرة
    https://archive.org/details/Woman-10
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 105 من 107 الأولىالأولى ... 5559596979899100101102103104105106107 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •