النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14-01-2012
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    103

    ما حكم إدخال شركاء وهميين في ملكية أرض للحصول على تعويض مناسب ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    أرجو ان تكون في أتم الصحة والعافية يا شيخنا الفاضل

    بعد إذنك أود أن أحصل منك على جواب للأمر الآتي:

    هناك رجل اشترى قطعة أرض كبيرة على أساس أنها لرجل آخر ولكن تبين أن الأرض تدخل في ملكية الدولة والرجل الذي اشتراها منه كان يملك حق الاستغلال فقط

    بعد ذلك قام الرجل الذي اشتراها بإجراءات تفيد أنه قد اكتراها من الدولة - وهو لم يكتريها فعلا وانما اشتراها من رجل- حتى لا تضيع منه

    ثم إن الدولة بعد ذلك أرادت ان تبني مشروعا او تجهز تلك الأرض على شكل قطع أرضية لتبيعها للناس
    وستقوم الدولة بإعطاء تعويض مادي او قطع ارضية للناس الذين يملكون حق الاستغلال فقام الرجل الذي اشترى الأرض بعمل عقود وهمية لأناس من أقاربه ومعارفه تفيد أنهم ملاك معه في تلك الأرض حتى يحصل على أكبر تعويض ممكن من الدولة على شكل قطع أرضية مساوية تقريبا على حد علمي لمساحة الأرض التي اشتراها وإلا فإن الدولة ستعطيه مبلغا ماليا كتعويض يقل عن الثمن الذي اشترى به الأرض اول الأمر

    المهم انه قد اقترح على معارفه واقربائه الذين ملكهم معه في الأرض بعقود وهمية ان يعطيهم مقابلا نظير هذه الخدمة سواء مبلغا ماليا محددا او قطعة ارض يسددوا ثمنها وتصبح في ملكيتهم حقيقة

    فما رأيك يا شيخنا فيما فعله هذا الرجل؟؟ أيعد صنيعه غشا واحتيالا ام يدخل في باب الحيلة الشرعية حتى لا تضيع منه ارضه التي اشتراها في اول الامر ولم يكن يعلم انها في ملكية الدولة ؟؟ وما موقف اولئك الذين وافقوا ان يوقعوا على أنهم ملاك للأرض معه ؟؟؟ وما حكم المال الذي حصلوا عليه أو قطعة الأرض التي يسددوا ثمنها حتى تصبح في ملكيتهم حقيقة؟؟؟

    حفظك الله يا شيخنا الكريم طيب خاطرك في الدنيا والآخرة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,071
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا أدري


    ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •