صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 18
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة من جامع الكتب المصورة

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الثانية

    1. حاشية الروض المربع

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    2. كشاف القناع للشيخ منصور البهوتي - الجزء الأول

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    3. كتاب الهداية في مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله


    4. الروض المربع

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>


    5. مجموع -67 الوجوه والنظائر، تفسير غريب القرآن

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    الحجم: 549 ميقا
    حمل الاسطوانة من هنا
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الثالثة

    وتحتوي على :

    الجزء الأول من شرح المنتهى
    بحجم : 279 ميقا

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>
    و
    الجزء الثاني من شرح المنتهى
    بحجم : 338 ميقا

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    رابط التحميل للإسطوانة:
    http://www.filefactory.com/file/c34130e/n/03-cd_no3.rar
    أو
    http://www.archive.org/download/03-cd_no3/03-cd_no3.rar


    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الرابعة

    وتحتوي على المخطوطات التالية:
    1. كشاف القناع - الجزء الثاني

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    2. معونة أولي النهى شرح المنتهى - الجزء الأول

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    3. معونة أولي النهى شرح المنتهى - الجزء الثاني

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    حجم الاسطوانة: 605 ميقا

    رابط تحميل الاسطوانة:

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الخامسة

    حجم الاسطوانة: 639 ميقا

    تحتوي على المخطوطات الثلاث التالية:

    1. كتاب الكافي في الفقه - الجزء الثاني

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    2. الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف - الجزء الثاني

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    3. الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف - الجزء الثالث

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>


    رابط تحميل الاسطوانة:
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة السادسة

    وتشمل المخطوطات التالية:

    الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف - الجزء الرابع

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    الفواكه الشهية في شرح المنظومة البرهانية

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    حلية الطراز في حل مسائل الألغاز

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    دليل الطالب لنيل المطالب

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    دليل الطالب لنيل المطالب - نسخة أخرى

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    صفوة أصول الفقه لابن سعدي

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    كتاب عمدة الفقه لابن قدامة

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    مختصر في علم أصول الفقه

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>


    الحجم : 513 ميقا

    رابط التحميل:

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة السابعة

    وتحتوي على المخطوطات التالية:

    الكافي في الفقه على مذهب الإمام أحمد

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>

    تحفة الناسك بأحكام المناسك

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>


    كتاب المنتهى

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>


    إيقاظ همم أولي الأبصار للإقتداء بسيد المهاجرين والأنصار



    مجموع المنقور في الفقه على مذهب أحمد


    مجموع المنقور في الفقه على مذهب أحمد - نسخة أخرى



    منتهى الارادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات

    <Q>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل</Q>


    حجم الاسطوانة: 649 ميقا

    رابط التحميل:
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات عنيزة - الاسطوانة الثامنة

    وتحتوي على المخطوطات التالية:

    مختصر الخرقي على مذهب الإمام أحمد
    حاشية التنقيح للحجاوي
    المحتبر المبتكر في شرح المختصر في علمي الأصول والجدل على مذهب الإمام أحمد
    منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات للفتوحي
    المنتهى في الفقه في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات - نسخة أخرى
    غاية المنتهى في جمع الاقناع والمنتهى
    عمدة الفقه لابن قدامة
    دليل الطالب لنيل المطالب

    الحجم: 772 ميقا

    الرابط:

    http://wqf.me/goto/http://ia600607.u.../08-cd_no8.rar
    http://www.filefactory.com/file/ccbdd18/n/08-cd_no8.rar
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة التاسعة

    وتحتوي على المخطوطات التالية:

    مختصر على الرحبية
    الجزء الأول من كتاب الفروع لابن مفلح
    شرح ألفية الفرائض
    متن الآجرومية
    مخطوطة ربما تكون للشوكاني
    الآجرومية ويلية الرحبية
    شرح الاعراب عن قواعد الاعراب
    تفسير البيهقي
    مختصر المنتخب في الوعظ لابن الجوزي

    الحجم: 752 ميقا

    الرابط:

    http://wqf.me/goto/http://ia600607.u.../09-cd_no9.rar
    http://www.filefactory.com/file/ccbda66/n/09-cd_no9.rar
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة العاشرة

    وتحتوي على المخطوطات التالية:
    ===============
    تفسير الجلالين
    الجزء الثالث من تفسير كتاب الله العزيز
    حرز الأماني ووجد التهاني
    أمثال القرأن لابن القيم الجوزية
    قطعة من تفسير ابن برجان
    مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
    المنتقى في الأحكام عن خير الأنام
    كتاب التوحيد للشيخمحمد بن عبد الوهاب
    الثلاثة الأصول وشروط الصلاة وأركانها ورسائل أخرى
    رسالة لابن سحمان لبعض إخوانه ورسائل أخرى
    قاعدة لشيخ الإسلام في قتال الكفار هل سببه المقاتلة أو مجرد الكفر
    تذكرة السامع والمكلم في آداب العالم والمتعلم
    الجامع الصغير
    ============
    الحجم:
    741 ميقا
    ============
    رابط التحميل:

    http://ia600607.us.archive.org/0/ite...10-cd_no10.rar
    http://www.filefactory.com/file/ccbf...10-cd_no10.rar
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الحادية عشرة

    وتحوي المخطوطات التالية:
    ===============
    كتاب المنتهى
    كتاب طبقات الفقهاء
    كتاب المنح الإلهية لاختصار شرح الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية
    ثلاثة الأصول وأدلتها ورسائل أخرى
    بهجة الناظر المنتخب من صيد الخاطر
    استنشاق نسيم الأنس من نفحات رياض القدس
    شرح الرحبية في الفرائض
    ============
    الحجم: 902 ميقا
    ============
    رابط التحميل:

    http://ia600609.us.archive.org/6/ite...11-cd_no11.rar
    http://www.filefactory.com/file/ccbf...11-cd_no11.rar
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الثانية عشرة

    وتحوي المخطوطات التالية:
    ===============
    معونة أولي النهى على متن المنتهى - الجزء الثاني
    مجمع البحار - الجزء الأول
    المنار في المختار من جواهر البحر الزخار
    ==============
    حجم الاسطوانة: 815 ميقا

    ==============
    رابط التحميل:

    http://ia600602.us.archive.org/29/it...12-cd_no12.rar
    http://www.filefactory.com/file/ccb3...12-cd_no12.rar
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الثالثة عشرة

    وتحوي المخطوطات التالية:
    ===============
    بستان العارفين ومنهاج القاصدين ومفيد الصادقين - قطعة منه
    تلخيص كتاب الرحمة في الطب والحكمة
    صحيح البخاري - الجزء الأول
    لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف
    مبارق الأزهار في شرح مشارق الأوار _ الجزء الثاني
    مخطوطة لمصحف شريف - إلى آواخر سورة الكهف
    مكارم الأخلاق لعبد الله بن عائض قاضي عنيزة
    منتقى الأحكام عن خير الأنام لابن تيمية
    وظائف العشر الآواخر من شهر رمضان
    ===============

    حجم الاسطوانة: 970 ميقا
    ===============

    رابط التحميل:

    http://wqf.me/goto/http://ia600607.u...13-cd_no13.rar
    http://www.filefactory.com/file/ccb4...13-cd_no13.rar
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الرابعة عشرة

    وتحوي المخطوطات التالية:
    ===============
    صحيح البخاري
    نقل من الشرح الكبير ومن الانصاف
    مجموعة خطب منوعة ورسائل
    هداية العقول إلى غاية السول في علم الأصول
    لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية
    صحيح مسلم
    ==============
    الحجم: 1000 ميقا

    ==============
    رابط التحميل:

    http://ia700608.us.archive.org/11/it...14-cd_no14.rar
    http://www.filefactory.com/file/ccb4...14-cd_no14.rar
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,396

    مخطوطات مكتبة عنيزة - الاسطوانة الخامسة عشرة

    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •