بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أيها الأخوة الأفاضل

بعد أن من الله علينا بصيام شهر رمضان الكريم

يسرني أن أضع بين أيديكم هذا البحث الجديد
و الذي سأبدأ إن شاء الله بإنزال أجزائه و على دفعات ابتدئا من ثالث أيام عيد الفطر السعيد
أعاده الله علينا و عليكم باليمن و البركة و النصر المبين لأمتنا الإسلامية إنه على كل شيء قدير

أبو سفيان
بسم الله الرحمن الرحيم
يعتبر هذا الكتاب الذي سنتناوله بالبحث إن شاء الله أحد أهم الكتب التي ترجمت و نسبت من حيث الفكر إلى الطائفة الأسينية و التي عثر على الكثير من المخطوطات التي تعود إليهم في منطقة البحر الميت
مخطوطة الكتاب معروفة من قبل العثور على مخطوطات قمران لكن القائمين على ترجمة المخطوطات ينسبون هذا الكتاب إلى ذات الطائفة الأسينية و التي كانت تقيم في قمران قرب البحر الميت
يقدم هذا الكتاب النبوءات بشكل أدب موروث و متناقل من جميع ما جاء في الكتب السماوية القديمة
طبعا الكتاب لا يخلو كغيره من كتب القوم من الأخطاء سواء منها الأخطاء الناتجة عن تأخر التدوين أو إدخال بعض الأهواء فيها
,,,,,,
المميز في هذا الكتاب قدم نسخته حيث يمتد تاريخ تدوين و تجميع هذا الكتاب إلى القرنين السابقين للميلاد و البعض يعتقد أن هناك جزء منه تم تدوينه بعد الميلاد ببضع عقود مما يعني أن الكتاب عبارة عن أجزاء تم تجميعها على مدى قرنين من الزمن و الله أعلم
,,,,,,
الميزة الأخرى للكتاب تجدها في تجسيد التوحيد في العبادة لله
مما يجعله أكثر مصداقية من بقية كتب بني إسرائيل خصوصا و أن هذا الكتاب لا يعتبر منسوبا لنبي بعينه بل يكاد أن يكون أدب شعبي منقول مما جاء به الأنبياء لذلك لم تصله يد التحريف بالشكل الذي وصلته الكتب الأخرى خصوصا و أنه لا يتحدث لا بالعقيدة و لا بالتشريع
و نحن نعلم أن أكثر شيء ناله التحريف من كتب الأنبياء السابقين هما العقيدة و التشريع لأنهما العمود الفقري لأي شريعة سماوية و الله أعلم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

و لكن عندما تمد روما إمبراطوريتها على مصر أيضا مخضعة أياها لحكم و احد , عندها فإن المملكة العظيمة جدا للملك الخالد ستشع على البشر و سيأتي أمير نقي ليقهر صولجانات الأرض كلها على مدى قرون الزمن الذي يسرع عندها سيكون أيضا الغضب ضد سكان اللاتيوم قد أصبح محتوما
{ طبعا القارئ للسطور السابقة يتبادر إلى ذهنه التأويل التالي
بعد إخضاع الرومان لمصر ستظهر الأمة المحمدية أو سيشع نور الإسلام على البشر بعد المعركة التي خسرت خلاها كيلوباترا الحرب و آل حكم مصر لروما
لكن الصحيح أن تفسير النص السابق مخالف لهذا التفسير تماما فهو يتحدث تحديدا عن الزمان الذي نعيشه اليوم أي أنه يتكلم عن انبعاث جديد للمملكة العظيمة ( الأمة المحمدية ) و ظهور الأمير النقي فيها و الذي سيبسط سلطانه على الأرض بعد أن يتم أمرين
الأول : سيطرة الروم على مصر
الثاني : وقوع غضب الله على الروم
و قبل الانتقال للسطور التالية دعونا نتساءل عن ماهية مصر هذه و التي سيحتلها الروم أو التي ستمتد سيطرتها عليها
هل المقصود هنا مصر المعروفة و بعينها أم هو قطر عربي أخر ؟؟
و إذا كان المقصود قطرا غير القطر المصري فلماذا زج باسم مصر في هذه النبوءة ؟؟
دعونا نترك هذا الأمر لنعود إليه لاحقا إن شاء الله }

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ثلاثة سيكبدون روما نهاية محزنة , و الرجال كلهم سيهلكون في بيوتهم عندما سينصب من السماء سيل من النار المتعبة البائسة , متى سيأتي هذا اليوم ؟؟
مع حساب الله الخالد ( يوم ) الملك العظيم
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
الأسطر السابقة وحدها تنفي أن يكون المقصود بما سبق هو احتلال روما لمصر أيام كليوباترا ذلك أن روما في ذلك الوقت قد حكمت مصر لقرون طويلة حتى مجيء الإسلام و لم تنتهي روما هذه النهاية المحزنة حتى اليوم
إذاً فمن هي روما هذه التي سيكبدها ثلاث رجال نهاية محزنة جدا بحيث يموت الرجال كل الرجال في بيوتهم بسبب سيلاً من النار سيصب فوقها ؟
إن التفكير المنطقي في صفة أو قدرة تلك النار التي يمكنها قتل الرجال في بيوتهم بكل تلك السرعة و القوة تجعلنا مجبرين على استبعاد السلاح القديم بشكل نهائي خصوصا و أن النبوءة تشير إلى أن ثلاثة سيكونون خلف إرسال تلك النار هذا طبعا لو أخذنا بأن المقصود بالثلاث , ( ثلاث رجال و ليس ثلاث دول )
و أنا أرجح الخيار الأول كونه أكثر ملائمة للواقعة
فهو هجوم نووي مفاجأ غير متوقع يحصد مئات الألوف من البشر في تلك البقعة قبل أن يلتفت إليه أي شخص بعكس الهجوم العسكري لثلاث دول حيث سيكون القطر المصاب في حالة من التأهب حتى لو كانت تكل الحرب مفاجأة له لعلمنا بالزمن الذي يحتاجه الصاروخ للوصول إلى الهدف المنشود مع إمكانية اعتراضه من قبل القطر المُهاجم خصوصا إذا كان المُهاجم دولة كأمريكا مثلاً
مع الأخذ بما سيأتي لاحقا من وصف لهذا اليوم
و الذي سيكون الغضب فيه عاما و شاملاً
مع العلم بأن المقصود باليوم ليس اليوم بالمعنى الزمني المحدود بل المقصود هو فترة زمنية معينة يتم فيها تعذيب الله لكل الطغاة على الأرض
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و أنت أيضا أيتها المدن عمري نفسك أيضا اليوم و تحلي جميعا بالهياكل و الملاعب و الساحات العامة و تماثيل الذهب و الفضة و الحجارة حتى تصلي بها إلى هذا اليوم المر لأن اللحظة الآتية حيث ستنتشر رائحة كبريت عند البشر كلهم و سأعدد بالتالي واحدة واحدة المدن التي سيحتمل فيها البشر الكارثة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طبعا السطور السابقة تبين لنا مدى التطور العمراني لمدن الأرض من حيث البيوت و المرافق العامة سائرة بذلك إلى قدرها الذي قدره الله
لها
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كما أود أن أنبه إلى أن مصطلح ( رائحة الكبريت )
رائحة الكبريت تدل في الأدب التوراتي على شيء مشابه لما حدث بسدوم أي أنها ترتبط من حيث المعني بغضب رباني يصيب البقعة التي أشير إليها برائحة الكبريت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

بلعار
ثم سيأتي بلعار من سباستي و سيبني جبالا عالية و يجمد البحر و شمس النار الكبيرة و القمر الساطع و سيبعث موتى و سيصنع للبشر علامات كثيرة إنما التي لن يستطيع أتباعها
بالنتائج فستكون أعمال خداع و سيخدع فانين كثيرين من عبريين مؤمنين ومختارين أ و كفار وأشخاصا آخرين لم يسمعوا بعد بالله ولكن عند ما يحين وقت إتمام وعيد الله الأكبر فإن قوة حارقة مرتفعة من أعماق البحر ستصل الأرض و ستبتلع بلعار و جميع البشر المتكبرين الذين كانوا قد منحوه الإيمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بلعار في الأدب التوراتي : هو رئيس الأرواح الشريرة أو هو عدو الله
سيباستي أو السيبستيون مصطلح يشير إلى مكان غير معروف
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
طبعا نحن كمسلمين نعلم من هو بلعار هذا من خلال السنة النبوية
فهو بلا شك المسيح الدجال
أما إيقافه للشمس و القمر فقد يكون المقصود بها تغير نواميس الكون في أيامه في ما يتعلق بدوران الأيام كما تعلمون و بالتالي فإن اليوم الأول للدجال كما هو معلوم لدينا من السنة النبوية مقداره عام كامل أي أن الشمس ستثبت في نصف الكرة الأرضية لمقدار ستة أشهر و كذلك القمر في الجزء الأخر ثم يحدث العكس لستة أشهر أخرى في جزئي الكرة الأرضية كذلك اليوم الثاني المقدر بشهر و الثالث المقدر بإسبوع أما جمود البحر فليس لدينا في السنة النبوية ما يؤيده و قد ينتج عن الليل الطويل لليوم الأول مع العلم أن هناك آثار لدينا يشير البعض منها إلى صعوبة ركوب البحر أخر الزمان و منها ما يشير إلى عدم القدرة على ركوبه في تلك المرحلة و الله أعلم
أما بناء الجبال فكما يعلم الكثير و لا مجال هنا لاستعراض النصوص النبوية أن الدجال يأتي و معه جبال من الطعام ليظل الناس به
أما بعث الموتى فليخسأ فهو أتفه من ذلك لكن هذه الشبة سببها الرجال الذي يقتله الدجال ( ينشره نصفين ) ثم يطلب من يقوم فيقوم بأمر الله كما أنه يرسل الجن فيتمثلوا بصور بعض الناس ممن مات ليطلبوا من ذويهم إتباع الدجال و هذا كله صحيح في السنة النبوية و لا مجال للمراء فيه
بقية الخلاف في النهاية التي سينالها بلعار
فنهايته كما جاء على لسان سيد البشر على يد نبي الله عيسى عليه السلام

للمتابعة بقية البحث واثراءه ومناقشته
http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=25