النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 5 - 2011
    المشاركات
    15

    ما حُـكم الاعتراض على وجود الحيض، ومخاطبته بِـ(عزيزتي الدورة الشهرية) ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله كل خير يا شيخ
    ماحكم هذه العبارة التي انتشرت بين الفتيات

    عزيزتي :الدوره الشهريہ
    السلاام عليكم ، وبعد :
    شهر رمضان جااي :
    يرحم امك مَ نبي حركات مبزرةة :
    يعني حركات النذاالہ قبل اذان المغرب
    بعشر دقايق هذي مانبيها
    وحركات 7 ايام وانتي باالعاده 5 أيام
    هذي بقققوه ما ننبيهاا :
    وحركة آول الشهر وآخره
    قسم مب زين لك :
    وخلينا حبايب لا نخخسر بعض

    وفي بعضهم لاجاهم الحيض يسبون الحيض أو يلعنونه
    أو عبارة أخرى لإجاهم الحيض يقولون أكره أنني أنثى بهذا السبب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    لا يَجوز مثل ذلك القول ، ولا مثل ذلك التصرّف ؛ لِعدة اعتبارات :
    الأول : أن إلقاء السلام تكريم ، والحيض ليس مَحلّ تكريم ، ولذلك لا يُلْقَى السلام ابتداء على الكافر .
    الثاني : أن الحيض ليس بِعَزيز ، فلا يَصحّ أن يُقال له : عزيزتي الدورة الشهرية .
    الثالث : أن الحيض ليس بِمَحلٍّ للترحُّم ، فلا يَجوز قول : " يرحم أمك " عن الحيضة .
    الرابع : أن سَبّ الحيض عند نزوله فيه سوء أدَب مع الله ؛ لأن الله كَتَب الحيض على بنات آدم ، ولذا لَمّا حاضَت عائشة رضي الله عنها وهي في طريقها إلى الحج ، بَكَت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هذا شيء كَتَبَه الله على بنات آدم .
    وفي رواية : هذا أمرٌ كَتَبَه الله على بنات آدم . رواه البخاري ومسلم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •