النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 12 - 2011
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    6

    كيف يكون اتجاه نظر الداعي إلى السماء إذا كان يسكن جنوب الكرة الأرضية ؟

    لدي سؤال في العقيدة يحيرني ...
    اذا قلنا ان الله في السماء -وهو المسلم به- فعند الدعاء نرفع الايدي ونشير الى اتجاه السماء هذا حال الساكن في النصف الشمالي من الكرة الارضية
    فهل الساكن في النصف الجنوبي من الكرة الارضية حين دعاءه يشير الى السماء ؟ لأنه حينئذ سوف يشير الى اتجاه معاكس لما هو عليه الساكن في النصف الشمالي من الارض ؟
    اي انه سيشير الى الاسفل ؟ فكيف حل الاشكال ؟ بارك الله فيكم ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,232
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    لا إشكال في ذلك إذا عَلِمْنا أمورا ، منها :
    1 - أن الكون كلّه كالذرّة بالنسبة إلى الله عَزّ وَجَلّ .
    فالكُرسيّ - وهو موضِع القَدَمين ، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما - وسِع السماوات والأرض .
    رَوَى ابن بطَّة مِن حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : دَخَلْتُ المسجد الحرام ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده فَجَلَسْتُ إليه ، فقلت : يا رسول الله أيّ آيَة نَزَلَتْ عليك أفْضَل ؟ قال : آيَة الكُرْسي ؛ مَا السَّمَاوات السَّبْع في الكُرْسي إلاَّ كَحَلْقَة في أرْض فَلاة ، وفَضْل العَرْش على الكُرْسِيّ كَفَضْل تِلك الفَلاة على تِلك الْحَلْقَة . وصَحَّحه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة .

    2 – أن السماء مثل القُبّة على الأرض من كل ناحية ، فأينما كان الإنسان ففوقه سماء وتحته أرض ، فإذا رَفَع يديه فإنما يرفعهما إلى السماء ، والله عَزّ وَجَلّ فوق ذلك كلّه .

    وسبق :
    ما قولك في مَن يستدِلّ على كرويَّة الأرض بقِصَّة ذي القرنين ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=100700

    ما الفرق بين عرش الرحمن وكرسيه ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=76955

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •