النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29-08-2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    78

    هددها إذا خرجتِ فأنتِ طالق, فهل يقع الطلاق ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    شيخنا احسن الله إليكم و بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
    هذا سؤال لإحدى الأخوات من إيطاليا تقول طلبت من زوجي أن يخرجني فرفض فقالت له سأخرج وحدي ثم قال وهو غاضب إن خرجتي فأنتِ طالق (بقصد التهديد ), فخرجت و لم تأبه بكلامه.
    فهل يقع الطلاق ؟ وماذا عليه؟
    سمع موسى كلامه فاشتاق إليه وقال:إلهي سمعت منطقك واشتقت الى النظر اليك ولأن أنظر اليك ثم أموت أحب الي من أن أعيش ولااراك!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,158
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بِمثل ما دعوت .

    إذا قصد التهديد ، ثم خالَفَته ، فعليه كفارة يمين ، و لا يَقع الطلاق .

    قال شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله : إذا قال : عليّ الطلاق ألاَّ أُكَلِّم فلانا، أو عليّ الطلاق ما تذهبي إلى كذا وكذا، أيْ زوجته، أو عليّ الطلاق ما تسافري إلى كذا وكذا، فهذا طلاق مُعَلَّق ، يُسَمَّى يَمِينا لأنه في حكم اليمن مِن جهة الحث أو المنع أو التصديق أو التكذيب ، فالصواب فيه أنه إذا كان قصد مَنْعَها، أو مَنْع نفسه، أو مَنْع غيره من هذا الشيء الذي حَلَف عليه فيكون حُكْمه حُكْم اليمين، وفيه كفارة يمين . اهـ .

    وسبق :
    إذا نَهَى الزَّوج زوجته عن أمْرٍ وحلف بالطلاق . فهل يقع إذا فَعَلَتْ ما نُهِيتْ عنه ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=101776

    هل يقع الطلاق المعلق بوقوع الشرط ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75788

    كفارة اليمين .
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=25499

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •