السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شيخنا الفاضل جزاك الله خيرا وبارك الله في علمك أود السؤال عن الأربعين النووية هل صحيح أن الشيخ الألباني رحمه الله ضعف منها حديثين
الحديث الثلاثون
عن أبي ثعلبة الخشني جرثوم بن ناشر رضي الله عنه ، عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، قال : (إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودًا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ). حديث حسن ، رواه الدارقطني [(في سننه) 4/ 184 ] ، وغيره
لقد ضعف هذا الحديث جماعة من أهل العلم : الذهبي قال : " موقوف و منقطع، لم يلق مكحول أبا ثعلبة" ... المهذب [ 8/3976 ] . ابن حجر العسقلاني : " رجاله ثقات إلا أنه منقطع "...المطالب العالية [ 3/271 ] . الألباني :" منقطع...حسن لغيره " في تخريج الطحاوية ثم تراجع . و ضعفه في:
1- ضعيف الجامع [ 1597 ]
2-غاية المرام [4]

أما الثاني فلا أعلمه فإن كان صحيحا فأرجو أن تفصل في المسألة بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

هذا الحديث ضعيف ، وهو مما اختلفت فيه أنظار العلماء ، ولذلك أورده النووي في الأربعين .

ومما اختلفت في أنظار العلماء أيضا هذه الأحاديث :
" من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " ، والحديث صححه الألباني بمجموع طُرُقه .
" جئت تسأل عن البر .. " قال الألباني : حسن لغيره .
" ازهد في الدنيا .. " ، وصححه الألباني .
" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه " ضَعَّفَه ابن رجب والألباني .

والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد