بسم الله الرحمن الرحيم
شيخي الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لكم جهودكم شيخنا على ما تقدمونه من مجهود طيب في توضيح ما تشابه به واختلط على الناس أمره فجزاك الله خيرا و أنار الله قلبك بالعلم والدين وشرح صدركم بالهدى والتقى واليقين.
شيخنا الحبيب هناك دعاء طرح في موقعنا وهو بحاجة الى توضيح عن مدى صحته بارك الله لكم والدعاء يسمى دعاء السمات
ويستحب الدعاء به في عصر الجمعة كما ذكر ناقله : ــ

دعاء السمات
ويستحب الدعاء به عصر الجمعة


اللهم : إني أسألك باسمك : العظيم الأعظم الأعظم ، الأعز الأجل الأكرم ، الذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت ، و إذا دعيت به على مضايق أبواب الأرض للفرج انفرجت ، و إذا دعيت به على العسر لليسر تيسرت ، و إذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت ، و إذا دعيت به على كشف البأساء و الضراء انكشفت .

و بجلال وجهك الكريم : أكرم الوجوه ، و أعز الوجوه ، الذي عنت له الوجوه ، و خضعت له الرقاب ، و خشعت له الأصوات ، و وجلت له القلوب من مخافتك ، و بقوتك التي تمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنك ، و تمسك السماوات و الأرض أن تزولا ، و بمشيتك التي دان لها العالمون ، و بكلمتك التي خلقت بها السماوات و الأرض .

و بحكمتك : التي صنعت بها العجائب ، و خلقت بها الظلمة و جعلتها ليلا و جعلت الليل سكنا ، و خلقت بها النور و جعلته نهارا و جعلت النهار نشورا مبصرا ، و خلقت بها الشمس و جعلت الشمس ضياء ، و خلقت بها القمر و جعلت القمر نورا ، و خلقت بها الكواكب و جعلتها نجوما و بروجا و مصابيح و زينة و رجوما ، و جعلت لها مشارق و مغارب ، و جعلت لها مطالع و مجاري ، و جعلت لها فلكا و مسابح ، و قدرتها في السماء منازل فأحسنت تقديرها ، و صورتها فأحسنت تصويرها ، و أحصيتها بأسمائك إحصاء ، و دبرتها بحكمتك تدبيرا ، و أحسنت تدبيرها ، و سخرتها بسلطان الليل ، و سلطان النهار و الساعات ، و عرّفت بها عدد السنين و الحساب ، و جعلت رؤيتها لجميع الناس مرأى واحدا .

و أسألك اللهم : بمجدك الذي كلمت به عبدك و رسولك ، موسى بن عمران عليه السلام في المقدسين ، فوق إحساس الكروبيين ، فوق غمائم النور ، فوق تابوت الشهادة ، في عمود النار ، و في طور سيناء ، و في جبل حوريت ، في الوادي المقدس ، في البقعة المباركة ، من جانب الطور الأيمن من الشجرة ، و في أرض مصر بتسع آيات بينات ، و يوم فرقت لبني إسرائيل البحر ، و في المنبجسات التي صنعت بها العجائب ، في بحر سوف ، و عقدت ماء البحر ، في قلب الغمر كالحجارة ، و جاوزت ببني إسرائيل البحر ، و تمت كلمتك الحسنى عليهم بما صبروا ، و أورثتهم مشارق الأرض و مغاربها ، التي باركت فيها للعالمين ، و أغرقت فرعون و جنوده و مراكبه في اليم .

و باسمك العظيم : الأعظم الأعظم ، الأعز الأجل الأكرم ، و بمجدك الذي تجليت به لموسى كليمك عليه السلام في طور سيناء ، و لإبراهيم عليه السلام خليلك من قبل في مسجد الخيف ، و لإسحاق صفيك عليه السلام في بئر شيع ، و ليعقوب نبيك عليه السلام في بيت إيل ، و أوفيت لإبراهيم عليه السلام بميثاقك ، و لإسحاق عليه السلام بحلفك ، و ليعقوب عليه السلام بشهادتك ، و للمؤمنين بوعدك ، و للداعين بأسمائك ، فأجبت .

و بمجدك : الذي ظهر لموسى بن عمران عليه السلام على قبة الرمان ، وبآياتك التي وقعت على أرض مصر ، بمجد العزة و الغلبة ، بآيات عزيزة ، و بسلطان القوة ، و بعزة القدرة ، و بشأن الكلمة التامة ، و بكلماتك التي تفضلت بها على أهل السماوات و الأرض ، و أهل الدنيا و الآخرة .

و برحمتك : التي مننت بها على جميع خلقك ، و باستطاعتك التي أقمت بها على العالمين ، و بنورك الذي قد خر من فزعه طور سيناء ، و بعلمك و جلالك و كبريائك و عزتك ، و جبروتك التي لم تستقلها الأرض ، و انخفضت لها السماوات ، و انزجر لها العمق الأكبر ، و ركدت لها البحار و الأنهار ، و خضعت لها الجبال ، و سكنت لها الأرض بمناكبها ، و استسلمت لها الخلائق كلها ، و خفقت لها الرياح في جريانها ، و خمدت لها النيران في أوطانها . و بسلطانك الذي عرفت لك به الغلبة دهر الدهور ، و حمدت به في السماوات و الأرضين ، و بكلمتك كلمة الصدق التي سبقت لأبينا آدم ، و ذريته بالرحمة .

و أسألك بكلمتك : التي غلبت كل شي‏ء ، و بنور وجهك الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا ، و خر موسى صعقا ، و بمجدك الذي ظهر على طور سيناء ، فكلمت به عبدك و رسولك موسى بن عمران ، و بطلعتك في ساعير ، و ظهورك في جبل فاران بربوات المقدسين ، و جنود الملائكة الصافين ، و خشوع الملائكة المسبحين ، و ببركاتك التي باركت فيها على إبراهيم خليلك عليه السلام ، في أمة محمد صلى الله عليه و آله ، و باركت لإسحاق صفيك في أمة عيسى عليه السلام ، و باركت ليعقوب إسرائيلك في أمة موسى عليهما السلام ، و باركت لحبيبك محمد صلى الله عليه و آله في عترته و ذريته و أمته .

اللهم : و كما غبنا عن ذلك و لم نشهده ، و آمنا به و لم نره صدقا و عدلا ، أن تصلي على محمد و آل محمد ، و أن تبارك على محمد و آل محمد ، و ترحم على محمد و آل محمد ، كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، فعال لما تريد ، و أنت على كل شي‏ء قدير شهيد .

ثم تذكر ما تريد ( من طلب الحاجة والدعاء ) ثم تقول :

اللهم : بحق هذا الدعاء و بحق هذه الأسماء التي لا يعلم تفسيرها ، و لا يعلم باطنها غيرك ، صل على محمد و آل محمد ، و افعل بي ما أنت أهله ، و لا تفعل بي ما أنا أهله ، و اغفر لي من ذنوبي ما تقدم منها و ما تأخر ، و وسع علي من حلال رزقك ، و اكفني مئونة إنسان سوء ، و جار سوء ، و قرين سوء ، و سلطان سوء ، إنك على ما تشاء قدير ، و بكل شي‏ء عليم ، آمين رب العالمين[43] .

اعتذر لكم شيخنا على الاطالة بارك الله لكم