النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 1 - 2012
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    103

    ما حكم شراء منتجات من شخص مشترك في نظام التسويق الشبكي؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله الذي ارجعك الى المنتدى يا شيخنا الكريم وارجو ان تكون بخير وعافية وسالما من كل سوء وحفظك الله دوما وجعلك في خدمة هذا الدين من خلال تبيين احكامه والاجابة على تساؤلاتنا الشرعية فجزاك الله عنا خير الجزاء واسعدك في الدنيا والاخرة

    بعد اذنك يا شيخنا الفاضل اود معرفة جواب لتساؤلي الآتي:

    نعلم بفضل الله تعالى ان الاشتراك والعمل في شركات تعتمد في بيع منتجاتها على التسويق الشبكي او الهرمي لا يجوز بحسب فتاوى متعددة في هذا الشأن، وسؤالي هو ما حكم شراء منتجات مباحة من مندوبة لشركة تتعامل بهذا النظام، فهل الشراء منها يعتبر تعاونا على الإثم والعدوان؟ حيث أنه اذا استمر الناس في شراء المنتجات فهذا تشجيع لمنخرطي تلك الشركات على الاستمرار فيها ؟ أم أننا نشتري ولا حرج في ذلك شرعا؟؟

    بارك الله فيك وبلغك اعلى الدرجات

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بِمثل ما دعوت .

    لا حَرَج في الشراء منها إذا كانت بضائع مُباحة ، ولا علاقة للمشتري بِطريقة حصول البائع على بضاعته ، إلاّ إذا عَلم أنها مسروقة .
    وقد يكون مِن باب السياسة الشرعية الامتناع عن الشراء منه ، إذا وُجِد غيره ممن لا يتعامل معاملات فيها شُبْهَة أو مُحرَّمة .

    وقد تعامَل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود ، وهم أكَلَة الربا ، فَكَان يشتري منهم الشعير .
    ومَات عليه الصلاة والسلام ودِرْعه مَرْهُونة لِيَهودِيّ بِثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ . كما في صحيح البخاري .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •