النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    07-06-2012
    المشاركات
    2

    ما حكم الدعوة إلى قيام ليل جماعي ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اليوم ومن خلال ما نمر به من محن تأتينا الكثير من الدعوات لصلاة قيام ليل جماعي وصيام جماعي للدعاء لسوريا مثلا
    بحثت في كلا الأمرين واتضح لي حكم الصيام وعدم جواز الدعوة لصيام جماعي
    أما القيام وضمن الفتاوى التي قرأت ومن بينها فتوى الشيخ السحيم أيضاً الأمر كان غير واضح بالنسبة لي.

    شيخنا ... الدعوة تكون عامة ولمن يريد الحضور وغير منتظمة أي ليس كل أسبوع ربما مرة واثنتين فقط وينتهي الأمر ومن خلال الفتاوى المطروحة دخلت في دوامة جائز وبدعة.

    ذكرتم ضمن فتواكم حفظكم الله
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    الاجتماع على الطاعات والعبادات نوعان :
    أحدهما : سنة راتبة ، إما واجب وإما مستحب ، كالصلوات الخمس والجمعة والعيدين وصلاة الكسوف والاستسقاء والتراويح ، فهذا سنة راتبة ينبغي المحافظة عليها والمداومة .
    والثاني : ما ليس بِسُنَّة راتبة مثل الاجتماع لصلاة تطوع مثل قيام الليل ، أو على قراءة قرآن ، أو ذِكر الله ، أو دعـاء ، فهذا لا بأس به إذا لم يُـتَّـخَذ عادة راتبة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى التطوع في جماعة أحيانا ولم يُداوم عليه إلا ما ذُكِر ، وكان أصحابه إذا اجتمعوا أمَرُوا واحدا منهم أن يقرأ والباقي يستمعون ... فلو أن قوما اجتمعوا بعض الليالي على صلاة تطوّع من غير أن يتّخِذوا ذلك عادة راتبة تُشبِه السنة الراتبة لم يُكره لكن اتخاذه عادة دائرة بدوران الأوقات مكروه لما فيه من تغيير الشريعة وتشبيه غير المشروع بالمشروع ، ولو ساغ ذلك لساغ أن يُعمل صلاة أخرى وقت الضحى ، أو بين الظهر والعصر ، أو تراويح في شعبان . اهـ .


    ولكن إن قيل عادة غير راتبة .. فهل يجوز الدعوة لها والاجتماع عليها؟
    وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم أو صحابته إن مروا بأزمات دعوا للقيام والقنوت فيه جماعة
    وهل يجوز في المساجد .. لأني لاحظت إن القيام جماعة كان يحصل في البيوت ودون تواعد

    أرجو التوضيح لأني أريد أن أوصل فتواكم لديار الشام ونحن لا نريد الوقوع في البدع وجزاكم الله خيراً

    أختكم وسام الإيمان

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا مَرّ هو أو أحدٌ مِن أصحابه بِشِدّة أن يدعو إلى قيام الليل جماعة ، ولا تواعدوا على ذلك .
    وإنما كان مِن هديه في مثل ذلك القنوت في الصلاة ، والدعاء في خُطبة الجمعة حال النوازل .
    وجَرى عمل السلف على ذلك .

    ولا يَجوز التواعد لِقيام الليل ، وإنما يُشْرَع التواصي به والحثّ عليه ، والتذكير بِحال إخواننا المضطهدين والْمَكْلُومِين والمأسورين في بلاد الشام وفي غيرها ، وأن ينصر دِينه ، ويُعلي كَلمته .

    ولو قام شخص يُصلّي مِن الليل ثم اقتدى به غيره ، لم يكن في ذلك حَرَج ، إذا كان دون تواعد واتِّفَاق ؛ فإن هذا وقَع مِن النبي صلى الله عليه وسلم غير مرّة ، واقتدى به حذيفة مرّة ، واقتدى به ابن مسعود مرّة .
    وهذا كان يقع دون اتِّفاق ولا تواعُد على قيام الليل جماعة .

    وسبق :
    حكم رسالة سنوحد الدعاء
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=8523

    الصلاة من أجل إخواننا في فلسطين
    http://almeshkat.net/index.php?pg=qa&ref=136

    ما حكم قيام الليل جماعة في غير رمضان ؟؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=43614


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-25-15 الساعة 03:37 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •