النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    أنا مقبلة على زواج فأرجو نصيحتكم لي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأستاذ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لأحدى الإخوات تقول فيها

    بارك الله فيك .. .. فأنا فتاه غير اجتماعية ولا أملك خبرة كافيه في التعامل مع الطرف الآخر ليس خجل مني بقدر شعوري بأنه لا توجد لدي مواضيع مهمه للتحدث بها ،، أعرف صديقتي مواصفاتها من مواصفاتي زوجها كثيرا ما يمل منها لأنها لا تتكلم معه كثيرا ويصفها بالممله .. ومن طباعي عندما يتكلمن صديقاتي في بعض المواضيع التي تخصهن أو تخص أحد من اقاربهن اقول في نفسي (ما دخلنا نحن بما تقول ) أصتصغر كلامها بشكل كبير .. بالرغم من ذلك فإنني مؤخرا اشعر بانهن يمتلكن ما لا أملكه وانها هذه هي الطريقة التي يجب ان اتصف بها في حدود المعقول، يجب أن اتحدث واشارك الناس حديثهم، فلذلك أخي الفاضل ارجو نصيحتك لي .. ايضا اتمنى منك ارشادي مالذي يجب ان أفعله او ابتعد عنه لأعيش حياة زوجيه سعيده ..

    وارجو دعاءك لي بالتوفيق والسعاده
    جزاك الله خير ونفع بك
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وان يجمع بينكما على خير . . .
    وهنيئا لك الوج الطيب .. فالطيّبات للطيبين والطيّبون للطيبات .

    أخيّة . . .
    الحياة والظروف والحال في العلاقة الزوجيّة تختلف كثيراً عن غيرها من العلاقات ..
    ولذلك ليس ( دقيقاً ) حين نجترّ صفة أو طبع من طباعنا قبل الزواج إلى ما بعد الزواج .
    وذلك لأن العلاقة بين الطرفين في العلاقة الوجية علاقة ( إفضاء ) يعني هناك حواجز كثيرة تنكس بين الطرفين لا يمكن كسرها في أي علاقة إلاّ في علاقة الزواج ..

    بعد الزواج ستجدين مواضيع كثيرة تتكلمين فيها مع زوجك ..
    هناك أحداث مواقف مسؤوليات ..
    هناك زوج قد تكون شخصيّته مناسبة في تفهّم شخصّية زوجته ، ويكون عنده اللباقة والقدرة على أن يشكّل طبع زوجته بطريقة لطيفة . .

    نعم عليك أن تتعوّدي من الآن ..
    وتوطّني نفسك على تحسين أدائك .
    بالقراءة والاطلاع والاستماع ومتابعة بعض البرامج التي تُعنى بالعلاقات الزوجيّة ... وهكذا .\

    أخيّة ...
    أمّأ النصيحة لك ولكل زوج وزوجة لحياة زوجيّة ( طيّبة )
    1 - أن ندخل حياتنا الجديدة بمسؤوليّة . ونحن في حسّنا وشعورنا أنها حياة المسؤوليّة .
    حياة بناء .. وليس حياة ( أحلام ورديّة )
    نعم في اقة الوجية سحائب من الجمال ... لكن ينبغي أن لا نبالغ في التوقعات .
    نعيش الواقع بايجابيّة .

    2 - أن يتفهّم كل طرف أن شريكه ( ليس نسخة منه ) بمعنى أن كل طرف له طبيعته وطريقته في التفكير والاهتمام والنظر للأمور وتفسير الأحداث والمشاعر والأحاسيس .
    وهو معنى ( وليس الذّكر كالأنثى ) ...
    من الخطأ أن تفترض الزوجة أنه ينبغي أن يكون الزوج على نفس الصورة التي رسمتها له .
    ويخطئ الزوج حين يفترض أن زوجته ينبغأن تكون على مزاجه وتفصيله !
    فهم الفروقات .. يعين علىالتعامل مع المشكلات أو لحظات الاختلاف .
    فلحظات الاختلاف لحظات ايجابيّة .. نتعلّم منها مهارات جديدة .

    3 - من الأهمية بمكان أن يستشعر الطرفان أن ( الزواج ) عبادة .
    نعم ( عبادة ) ... وحق العبادة ( الاتقان ) ... هذاالشعور يدفع للتنافس بين الزوجين وليس للمشاحة ( كما تعطيني أعطيك )لأن المسألة مسألة قربة إلى الله .
    ( حتى اللقمة يضعهاالرجل في في امرأته له بها أجر ) .

    4 - ديمومة ( التثقّف ) فيما يتعلق بالأمور الزوجية والأسرية قراءة واستماعاً ومشاركة في بعض الدورات التأهيليّة ..
    دائما ( صحة السلوك ) يعتمد على ( صحة الفكرة ) ... لذلك الحرص على التثقف وزيادة المعرفة يعين الزوجان على أن تكون حياتهما حياة طيبة ..

    5 - الحرص الحرص .. على الروح الايمانيّة بين الطرفين
    وتنمية هذالروح من خلال التعاون على العبادات وبعض النوافل ..
    فإن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا بالرحمة للزوجين الذي يحرص كل منهما على أن يوقظ الآخر للصلاة ...

    حسن الدعاء . .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •