ذَكَره القرطبي في تفسيره عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال : إن القبر يُكَلِّم العبد إذا وُضِع فيه ، فيقول : يا ابن آدم ما غَرَّك بي ؟ ألم تعلم أني بيت الوحدة ؟ ألم تعلم أني بيت الظلمة ؟ ألم تعلم أني بيت الحق ؟ يا ابن آدم ما غَرَّك بي ، لقد كنت تمشي حولي فدادا .
قال أبو عبيد : والمعنى ذا مال كثير وذا خيلاء .
ورواه الذهبي في العلو " مرفوعا " بلفظ : " يقول القبر للميت حين يوضع فيه : ويحك يا ابن آدم ، ما غَرّك بى ، إذ كنت تَمُرّ بي ، ألم تعلم أنى بيت الظلمة والفتنة والوحدة و الدود ، فإن كان مُصلحا أجاب عنه مجيب القبر ، فيقول : أرأيت إن كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟ فيقول : إذًا أعود عليه خضرا ، ويعود جسمه نورا ، ويُصْعَد بروحه إلى رب العالمين .
وضعّفه الإمام الذهبي بقوله : هذا حديث غريب ، وابن أبي مريم ضعيف مِن قِبَل حِفظه .
. التنبيه الثاني :
أن يُوضع كل سؤال على حِدة ، بحيث لا توضع مجموعة أسئلة تحت عنوان واحد .
لأن جمع الأسئلة يُفوّت جملة من الفوائد ، منها :
عدم إعطاء الأسئلة حقها من الإجابة أو البسط فيما يقتضي البسط .
عدم الإفادة منها في شريط ( مختارات الفتاوى )