النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19-04-2011
    المشاركات
    28

    هل يلزمني قول أذكار النوم إذا نمت في النهار ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله وأعانكم المولى وشكر الله لكم

    جزيتم كل خير وجزيتم أعالي جنانه

    نعتذر لكثرة اسئلتنا لكن لي مدة انتظر فتح باب السؤال فأعانكم الله وشكر الله لكم


    مساعيكم الطيبة جعلها الله في ميزان حسناتكم



    بسأل الله يوفقكم عن أذكار النوم الحمد لله أنا محافظة عليها الحمد لله أقرأها عندما أنام في


    الليل
    وعندما أريد النوم بعد صلاة الفجر لأني استقيظ من الساعة 3 تقريبا إلى الساعة


    الخامسة فجرا وكنت قرأت فتوى انه علي قراءة الأذكار عندما اريد النوم من جديد لانه


    بقيت فترة من الزمن مستيقظة سؤالي شكر الله لكم


    من اذكار النوم حسب كتيب حصن المسلم قراءة سورة تبارك وسورة السجدة


    والذي اعرفه ان قراءة سورة تبارك في كل ليلة مرة من السنة فهل علي ايضا قراءتها



    مرة اخرى هي وسورة السجدة عندما اريد النوم بعد الفجر ؟؟



    لاني اقرا الاذكار عند النوم بعد الفجر دون قراءة السورتين و ما هو الحديث الذي يدل


    على ان قراءة سورة السجدة قبل النوم من السنة لم اعرف اتوصل له ولم اعرف ما هو


    الثواب المترتب عليه فقط اطبقه لاني قرات ذلك في حصن المسلم الذي قد شكرتم لي منه



    وانا ابي اعرف شنو الاجر عشان انشره وان احد سالني أعرف ما هو الجواب بارك الله



    فيكم وعذرا لو تكرمتم لا اسجد عند قراء ة السجدة قبل النوم واكتفي بالتسبيح بدلا عنه


    فهل علي اثم ؟



    جزاكم الله أعالي جنانه وبارك الله فيكم وجعلكم ذخرا للمسملين





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,155
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    قال شيخنا العثيمين رحمه الله : الذي يظهر لي أن أذكار النوم الواردة إنما هي في نوم الليل ، لكن لا حرج على الإنسان أن يقولها في نوم النهار ؛ لأنها أذكار ، وليس هناك نص صريح في أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يقولها إلاَّ في نوم الليل . اهـ .

    وأما الحديث الوارد في قراءة سورة السجدة والإنسان ؛ فقد رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى من حديث جَابِرٍ رضيَ اللّهُ عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ ، وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    ومِن أراد الاستزادة فليقرأ : سورة الإسراء والزمر .
    ففي حديث عَائِشَةُ رضي الله عنها قالت : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرَ . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى ، وصححه الألباني .

    وحسّن بعض أهل العِلْم ما جاء في حديث العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رضيَ اللّهُ عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الْمُسَبِّحَاتِ ، وَيَقُولُ : فِيهَا آيَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي ، وقال : حسن ، ورواه النسائي في الكبرى ، وقال الألباني : حَسَن .
    قال العيني : قوله : " المسبحات " أراد به من السور التي أولها يسبح لله، أو سبح لله .

    وسبق :
    إذا قلت أذكار النوم هل يلزمني إعادتها إذا قمت مِن فراشي ثم عدت ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78845

    هل يلتزِم المسلِم قراءة الزمر والمسبحات قبل النوم ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=93406

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •