النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29-03-2012
    المشاركات
    4

    في وقت الحيض أشك في انتقال النجاسة إلى ملابسي الداخلية فما العمل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيوخي الافاضل انا مصابة بوسواس شديد في الطهارة و يزداد اثناء الدورة الشهرية

    وسوف اذكر مشكلتي بالتفصيل لكي تساعدوني و تطمنون قلبي

    تحدث مشكلتي اثناء الدورة الشهرية فعندما استنجي بالماء و الصابون و اقوم من المرحاض اكرمكم الله

    يتقاطر ماء الاستنجاء من المنطقة الحساسة وانا اشك انا هذا الماء المتقاطر مختلط بدم الحيض

    لان دم الحيض لا يقف و ينزل بستمرار بعد الاستنجاء وانا اشعر بأنه ماء الاستنجاء اختلط مع

    الدم و نزل على ساقي و اقدامي و ملابسي الداخلية لكن حاولت اتجاهل ولم اغير ملابس الداخلية

    و لم اغسل يدي بعد لمس ملابسي الداخلية لكن اشعر الان بتأنيب الضمير لاني اشعر بأنه كل

    شي اصبح نجس لاني لمس ملابسي الداخلية و ساقي ولم اغسل يدي و اشعر بأنه صلواتي

    باطلة ارجوكم ساعدوني والله العظيم انني في تعب نفسي عظيم و خوف على صلواتي بأن تكون

    باطلة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,073
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأعانك الله .

    المعتاد أن المرأة تتحفّظ أثناء نزول الدم معها ، وهي سوف تقوم بتغيير ملابسها الداخلية إذا طهرت ، وسوف تغتسل بعد الطُّهْر ، فتَزُول النجاسة . هذا على افتراض وُجود نجاسة .
    وأما الثياب ، فإنها في الأصل طاهرة ، ولا يُحكم بِنجاستها بِمجرّد الشك .
    ومِن قواعد الشريعة : اليقين لا يَزول بالشَّكّ .
    وهذه قاعدة عظيمة ، ولو جعلناها أصلا في حياتنا ، لَمَا تطرّق إلينا الوسواس .

    وإذا كان استعمال الماء في الاستنجاء يُسبب لك حَرجًا ووسوسة ، فاستعملي المناديل ، حتى لا يُصيبك بلل بعد ذلك ، يتسبب بالوسواس .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •