النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24-07-2011
    المشاركات
    6

    توتر وحزن وضيق وكآبة أشعر بها بسبب خوفي من الموت ونهاية العالم

    ماادري من وين ابدا ! انا انسانه اصبت هذي الفتره باكتئاب وهلع وتوتر وكآبه مايعلمها الا الله هالايام اعيش يومي بقلق وتوتر عجيب اخاف جدا !! ، *بسبب تفكيري بيوم القيامه وخوفي منها حتى النوم اخاف انوم لاجل ما اصبح على خبر طلوع علاماتها الكبرى خاصه مع الاحداث الحاصله هالايام، كانت لي مواعيد في المستشفى كنسلتها ، عندي حاجات واغراض ابي اقضيها من المول تنازلت عنها ، كانت عندي امال وطموح في دراستي وايامي الجايه كذلك تنازلت عنها ، مناسبات بيني وبين العائله افكر ما اروح لها ، تجيني افكار اترك مدرسه تحفيظ القران !! جلوسي مع اهلي مو زي اول ابد احس بكآبه ولا انبسط ، الاكل ما اكل زين احس بغصه في حلقي ، قيلوله الظهر ما اخذها بسبب التوتر ، حتا كنت دايم ادعي للمسلمين بتفريج همهم وشفاء مرضاهم ... الخ من الدعوات، تركت عادتي في الدعاء ، كل هذي النقاط تندرج تحت فكره وش هالدنيا عشان اسعى لها !!
    اعيش بحاله ترقب وتوتر دائم وصلت فيني افكر بالموت وماخفي اعظم، احيانا شوي واقطع نفسي من الضيقه ، كل مافكرت بالسنتين الي راحت قلت ليتني توني في ذيك السنين الماضيه وكان احد جازم لي بنهايه الدنيا !!*
    *وهذا كله بعد ماطحت على موضوع يبين نهايه العالم !! *والله ماكنت كذا اول ، صحيح ادري ان لابد للدنيا ان تنتهي وان الله وحده يعلم الغيب ، وان كل عمل اعمله في الدنيا اقدر بنيتي ابتغي به وجه الله ويصير لي خير بالدنيا والاخره ، وما انسى قوله ( ابتغي فيما آتاك الله الدار الاخره ولاتنسى نصيبك من الدنيا ) وحديث الرسول عليه الصلاه والسلام فيما معناه ان لو قامت الساعه وبيد احدكم فسيله فليزرعها ، حث صريح على العمل والاجتهاد ....وادري وان الله ارحم من الام بولدها (وماكان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم) *وان وجودي بالدنيا رحمه وحتى لو شهدت علامات القيامه هي ايضا رحمه وحكمه من الله سبحانه لاجل تتساقط ذنوبي ، لكن ما ادري وين هالافكار والقناعه هذي ، ماحصلتها هالفتره ، الشيطان لاعب فيني لعب ، حتى انه بدا يوسوس لي بصلاتي وطهارتي ، وايضا بديت اصير متشائمه وحسن الظن بالله والتوكل عليه ما ادري وين راحوا ؟ كله من وساويسه *، مع اني ولله الحمد *ما اسمع اغاني ولا لي باللبس العاري او التبرج. محافظه على صلاتي ولله الحمد ، وتبت لله سبحانه عن تقصيري وذنوبي وعن الغيبه بالناس وعزمت على تركها
    *وايضا الشي اللي اعجزت استوعبه انه لما اذنب واستغفر الله واتوب اليه *يجيني حاله رضا وان الله غفور رحيم وحسن الظن به ، لكن بموضوعي المذكور *وخوفي هالايام ماادري وين الرضا وحسن الظن بالله وين راحوا؟!*
    اتمنى ارجع مثل ماكنت مطمئنه تحت رضا الله وطاعته ، اقضي اوقاتي مع اهلي وزميلاتي واقاربي مثل ماكنت اقضيها اول براحه وسعاده ، ابي ارجع امارس عاداتي وشغلي ودراستي مثل ماكنت امارسها اول ، ابي اعيش يومي من اصبح الى ان امسي في راحه وسكينه ، والله افتقد النقطه الاخيره كثير ، الحزن يقتلني ، الناس يجدون السعي في النهار والراحه في الليل ، انا ماحصلت الاثنين خوف وحزن وضيقه شديده*
    ابي حسن الظن، والتوكل على الله ، والتفائل
    ترجع لي مثل اول ، ما ابي انجر وراى وساويس الشيطان لاجل ما اوصل لشي اعظم !!
    *تعبت .. تعبت جدا من وساويسه*

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    24-07-2011
    المشاركات
    6
    اقدر انشغالك اخي مهذب لكن حالتي تحتاج منك رد عاجل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23-05-2002
    المشاركات
    5,466

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسعدك الله أيتها الطيبة . . واسأل الله العظيم ان يصرف عنك كيد الشيطان ويعيذك من شرّه وهمزه ونفخه ونفثه . .

    أخيّة . .
    التصوّر الصحيح عندك موجود . .
    من أن الدنيا لابد وان تنتهي . . وأنه لابد وان نرجع إلى الله " وأن إلى ربك الرّجعى " .
    وصحيح أن ( الموت ) مصيبة . . ولا أحد يتمناه . . لكن ( المؤمن ) في لحظة الموت يفرح لأنه سيلتقي بالله وهو مشتاق إلى الله . .

    أخيّة . .
    الأفكار الصحيحة ليست دائماً تعطي ( سلوكيات صحيحة ) لأن هناك حلقة بين ( الفكرة ) و ( السلوك ) هي حلقة ( المشاعر ) ..
    والمشاعر تتأثّر سلباً وإيجاباً .. على قدر قوّة ( الاعتقاد ) بالفكرة والانجذاب لها . .

    لذلك . . حفّزي نفسك بصحّة الأفكار التي عندك . .
    اقرئي في عظمة الله
    اقرئي عن رحمته . .
    اقرئي في كتب ومقالات تشوّقك إلى الله . .
    وفي نفس الوقت لا تسترسلي مع أي فكرة ( سلبيّة ) . .
    كلما راودتك فكرة انتهاء العالم احرصي على أن تقاومي الفكرة بالفعل المعاكس ..
    فحين تشعرين من نفسك كسلاً عن حضور بعض المناسبات العائلية أو الزيارات .. الزمي نفسك بها ..

    أخيّة . .
    وأحياناً قد تكون مثل هذه المشاعر . .
    مشاعر ( وقتيّة ) بسبب الحالة الشعوريّة التي تتولّ> من قراءة كتاب أو مشاهدة ( فلم ) أو نحوه .. تتولّد مشاعر مثل هذه وتكون متأجّجة .. مع الوقت والانشغال .. تخبو حتى تختفي .

    وقد يكون السبب أختي الكريمة . .
    أن هناك شيئا ما ( تعرفينه أنت ) وتشعرين بتأنيب الضمير .. فتهربين من تأنيب الضمير لمثل هذه المشاعر ..
    فأحيانا الانسان قد يقع في خطأ أو مشكلة ما فيشعر بتأنيب الضمير .. فيحاول الهرب من هذا التأنيب بالعصبيّة الزائدة أو الشعور بالخوف من الموت . . أو حتى احيانا اقناع النفس أن هناك ( عين أو حسد ) !
    وفي الواقع يكون أن هناك شيء يخفيه هذا الانسان !!

    أكثري من ذكر الله مع الاستغفار . .
    لا تختلي بنفسك كثيرا . .
    اهتمي بالأوراد الشرعية وان يكون لك حظّ من القرآن . .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •