النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15 - 2 - 2012
    المشاركات
    4

    تقدّم لي رجُل متزوج ولكني شديدة الغيرة فهل أقبل به ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خير على كل ماتقدموه من جهود ووقت ، وأسأل الله ان يجعلها بموازين حسناتكم ،، آمين ،،

    انا مطلقة عمري 28 سنه ، بدون اطفال ، تطلقت بطلب مني لاسباب كثيره اقلها انه مسلم بالهوية فقط دون تطبيق للاسلام ، تقدملي الكثير ، منهم الاعزب ، ومنهم المطلق ومنهم المتزوج ،، لكن مشكلتي حاليا هي : في آخر شخص تقدملي ، شافني النظره الشرعيه ، هو انسان ملتزم ومريح وطيب وخلوق جدا عمره 35 سنه ، لكني خفت بسبب انه معدد ، اهلي سمحولي اكلمه مره بالجوال لنتفاهم بطلب منه طبعا ليقنعني خاصة بعدما علم بترددي وخوفي من التعدد ، كلمته ووجدت فيه العقل والدين والنضج ، لكني غير قادرة اقنع نفسي بامر الضره ، لأني شديدة الغيره ، برغم ان ما املكه ولله الحمد لايدعو لذلك ، لكن سبحان الله طبيعة المرأة ، هو قال انه مستحيل يتنازل عني ، ورفضته ،، ورجع اكتر من مره ، ومازال يحاول ، ارجو منكم النصح والتوجيه ، هل ممكن اتغلب على قضية الغيره ، خاصة وانها زايدة عندي من الضره ، لأني لا احتمل قصة ان تقاسمني انثى غيري زوجي ، مع العلم هناك شخص آخر مطلق ايضا تقدملي من فتره طويلة اشهر 6 ومازال يتردد على اهلي ومتمسك وينتظر للآن ، لكن دينه متوسط ، مو ملتزم ، لكنه محافظ ،، فأيهما اختار ،، استخرت كثيرا ، لكن مازالت الحيره شديدة ، ،، آسفة جدا عالاطاله ،،، و جزاكم الله خيرا ،،،

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . ..
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ويكتب لك خيرا ويرزقك خيرا ..

    أخيّة . ..
    الأهم في الاختيار . . أن يكون وفق معطيات واضحة . . معطيات يمكن أن تُقاس وتُعرف .
    وأهم هذه المعطيات ( الدين والأخلاق ) . .
    هذا هو الأساس أن يكون اختيارك لشريك حياتك يعتبر أو ما يعتبر ( شأن الدين والأخلاق ) . .
    ثم بعد ذلك انظري للاعتبارات الأخرى . ..
    صحيح أن الأفضل للفتاة أن تختار لنفسها ( الرجل البكر ) . . لكن هناك موازنات في حياة الفتاة وفي حالها وظرفها وواقعها تجعل الافضلية أن تختار ( المعدّد ) . .
    أنت أعرف بظروف حالك ..

    كون أنك شديدة الغيرة . . فتذكّري أن ( الحب ) رزق مقسوم وما قُسم لك من الحب من يوم أن كنت في بطن أمك ( هو هو ) لن يزيد لو كنت الوحيدة في حياة رجل .. ولن ينقص عمّأ هومكتوب لك لو كنت ( الرابعة ) في حياة رجل !
    هذا الإيمان بعدل الله تعالى في قسمة الأرزاق ، وأن ما كُتب سيكون لك ( رفعت الأقلام وجفّت الصحف ) . . هذا الايمان يساعدك على ضبط غيرتك . .
    ليس المطلوب منك أن لا تغاري . .
    لكن المطلوب أن تضبطي غيرتك .. وهذا الآيمان مما يساعدك على ذلك ..

    ايضا كثرة الدعاء ..
    فإن أم سلمة رضي الله عنها لمّأ خطبها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه قالت له : إنّي امرأة غيور !
    فقال لها : أدع الله لك .
    وفي هذا إرشاد لكل فتاة وزوجة .. أن الدعاء من الأسباب المهمّ’ في مدافعة ( انفراط الغيرة ) .

    الزوجة الأولى للرجل .. هي في المقام الأول ( أخت لك ) . . وليست ( ضرّه ) ..
    فاستشعري أخوّتها لك وأخوّتك لها. ..

    هنا لا أدعوك إلى لاقبول والارتباط بالمعدّد بقدر ما أعني بكلامي أن تكون عندك خطوط واضحة تستبيني بها قرارك . .

    هناك زوجات مع رجل معدّد يعشن أجمل من حياة بعض الزوجات اللاتي لم يعدّد عليهم أزواجهنّ . .

    المسألة مسألة ( عمل ) و ( تفاؤل ) ..
    فالحب لا يأتي ( بالتمنّي ) ولا يأتي بـ ( الامتلاك ) !!

    استخيري الله تعالى في أمرك . .
    وقرري قرارك عن ( وعي ) ومعرفة بالتبعات . .
    فالحياة كفاح .. سوواء كنت زوجة أولى أو ثانية .
    انظري حجم النقاط المشتركة بينك وبين الخاطب . . ورتّبي أولويات هذه النقاط . .
    مع أي خاطب طرق بابك ..ثم وازني بينها وبين نقاط الاختلاف ..

    والدعاء الدعاء . .

    والله يرعاك ؛ ؛؛




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    15 - 2 - 2012
    المشاركات
    4
    صدقت اخي الفاضل ، معك حق في كل ما ذكرت ،،

    ونعم الرأي ،،،، جزاك الله خيرا ، وأسأل الله ان يجعلها في موازين حسناتك ،،

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •