النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    9 - 2 - 2012
    المشاركات
    4

    اقمت علاقات محرّمة وأخشى إن تزوجت أن يعاقبني الله بذلك في زوجتي

    سلام عليكم ............. انا شاب عمري 24 كنت اكلم بنات واقابل... بس يشهد الله علي اني ماقد جربت الزنا انا اصحابي كلهم خطبو انا خايف اني اتزوج والقاها بعرضي زي ماكلمت وقابلت لاني سمعت كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل وربي ندمت على الي سويته بس خلاص تحطمت لاني عارف اني راح القاها بزوجتي ....بعض المرات اقول خلاص ابغا اشيل فكرت الزواج من راسي كل ذا بسبب اني كلمت وقابلت ...وربي تعبت وندمان .......مدري ايش الحل ......

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    9 - 2 - 2012
    المشاركات
    4

    62 مشاهده وماحد يرد لللللللللليش

    ليش ماحد يرد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,404
    راح يرد عليك الاستاذ مهذب مستشار القسم
    بارك الله فيك
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يسترنا بستره ، ويشملنا بعفوه ..

    أخي الكريم ...
    ولوسمحت لي أن أسألك .. هل عرضك فقط هي ( زوجتك ) ؟!
    أليس لك ( أم ) ؟!
    أليس لك ( أخوات ) وقريبات ( بنات عم ) و ( بنات خال ) ..؟!
    حتى البنات اللاتي تتكلم معهنّ وتواعدهنّ ألا يعتبرن ( عرضك ) ؟!

    أخي .. .
    ما دمت تشعر بالذنب والندم . . فارجع إلى الله بصدق ( وتب ) مما فعلت .. وثق أن ( التوبة ) تجبّ ما قبلها ، وأن الله إذا علم منك صدق التوبة أبدلك خيرا . .
    الأهم هو ( الصدق مع الله ) . .
    قال الله تعالى : " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أُخذ منكم ويغفر لكم "
    فاصدق في التوبة مع الله . .
    وثق بالله . .
    ثم اختر لنفسك صاحبة الدين والأدب والحياء .. وكن أنت على هذا قبل أن تختار لنفسك شريكة حياتك .

    والله يرعاك ؛ ؛؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •