السلام عليكم
أنا ام لتسعة من الاولاد واعمارهم ومراحلهم الدراسية مختلفة م نالرضيعه الى المرحلة الثانوية
مااعاني منه انني كنت في الماضي اكره الضرب والسب واهتم بموضوع التربية كثيرا وكلما قرات سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم التفت الى الجانب التربوي واحرص على التأمل حتى في الالفاظ لما قد يكون في اللفظ من دقة قد لااجدها في غيره
ونجحت ولله الحمد في تربيتي لهم حتى صاروا مضربا للمثل لفترة من الفترات
فمثلا هم لايغارون من بعض
يحبون الله ورسوله و االوازع الدين اقوى من غيره عندهم
على علم بكثير من السنن وقصص السلف
ازرع فيهم العزة بدين الله فهم الى حد ما لايشعرون بالنقص تجاه الغرب لكن قد يحاولوا ان لايكونوا غرباء عن مجتمعاتهم
مسألة الحجاب والحياء وعدم الاختلاط مهمة جدا لايرضونها بحال
لااشعر ان عندهم حقد او حسد تجاه من هم افضل منهم في امور الدنيا
بمالقابل عندهم حب الايثار لغيرهم من المسلمين ولو طلب منهم الصدقة وبكل مالهم لم يترددوا مع حبهم لمتع الدنيا في الاطار المباح
مااعانيه هو عدة قضايا
اولا- انهم في خصام دائم ومشاجرات لايحتمل احد اخاه ممايجعلني عاجزة في اكثر الاحيان عن حل مشاكلهم وكثيوا السب والضرب حتى اني صرت مثلهم ولا استطيع امساك نفسي في كثير من الاوقات
ثانيا-ليس لديهم همه خاصة في فعل الخير
هم يفعلون مااطلبه منهم من امور الدين لكنهم لايتسابقون ولا يطالعون او يطلبون العلم
فعندهم حرص شديد على التسلية اذا امسكوا الكمبيوتر او جلسوا امام التلفاز او ذهبوا مع اصدقائهم
او جلسوا مع بعضهم فقط ممارسة مباحات في اصلها من تسلية لكنها كثيرة ومبالغ فيها ولايلتفتون لغيرها
فانا باستمرار ادفع بهم نحو مايجب عليهم من افعال من صلاة ودراسة واعمال منزليه ومعرفة حق الاخرين وعدم التعدي عليها
حتى اني مللت حياتي واصبحت اشعر اني ممله وبدأوا يتضجرون من طلباتي واحيانا قد تصرح كبراهم بكرهها لنا ولسياستنا معها مع انها اكثرهم دلالا واحتراما
وبالمقابل صرت انا انسانة عصبية المزاج كثيرة التأفف وتركز التضرر على اثتين من بناتي في السنة الاولى والثانية من المدرسة فلا اطيق ان يجلنس بحانبي ولا حتى ان يلمسنني
احاول عدم اظهار ذلك لهم اقبلهم بين الفترة والاخرى وابتسم لهن احاول تشجيعهن على مايقمن به لكن اكره ان تمسني احداهن او حتى تجلس بجانبي وآمرها بالابتعاد فورا
وحتى لااطيق ان يلمسن اخوانهن الصغار لمسة حانية محبة بل اثور وآمرهن بالابتعاد وانا اعلم اني اسبب لهن حزنا وضيقا وقد ابكي كل ليلة ندما على ماافعل من تقصير هنا وعدم الجلوس مع ذاك وعدم تفهمي لموقف اخر وهكذا حتى اني لااستطيع النوم
من جانب الاب وجوده قليل فقط على الغداء وهو يامرهم بالطاعة والاخلاق الفاضلة لكنه يذهب وانا التي تتحمل متابعة ونتيجة تلك الاوامر
اشعر انهم قد حسدوا وادعو لهم دائما واذا جلست معهم ابين لهم مااعانيه حتى لايكرهوا تربيتي لهم ويعتبروني انسانة متسلطة فليس هذا طبعي
اذا سمعت اي محاضرة عن تربية الاولاد اسمع حتى اعرف من المخطيء انا ام هم
اصاب بخيبة امل عندما اراهم اشخاص عاديون مع ان املي فيهم لم يكن كذلك ولا اخبرهم بخيبة املي لكن اخبرهم بما اتمناه لهم وان الامة في وضع حرج ولن يتفع الانساان ولن يتجيه من الفتن ولن يصبر على الاذى الا بعلم نافع وقلب صادق وعمل صالح
واذا رايت بادرة حسنة اشجعهم عليها
واقول لهم اني وان منعت عنهم بعض الوسائل الحديثة من انترنت نوعا ما فذلك لاني انتظر منهم النضوج حتى يستطيعوا امساك زمام امر لان الاعلام والنت سلاح ذو حدين وقد فتن فيه كبار العلماء كما يرون هم
اقصد اني اشرح وابين واطلب منهم المصارحة
فأين المشكلة وماالخطا هل هي مشاكل مرحيلة ام ماذا وشكرا لكم