النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 1 - 2012
    المشاركات
    2

    أنا مطلّقة وأحتاج إلى زوج ، ولكن مَن حولي يلومنني

    نعم لا حياء في الدين
    رغم الحياء، إلا أن في حياتنا أمر تحدث ، نخجل من الكلام عنها ولكننا نعيشها..
    لا أعرف كيف أبتدأ،
    سأحاول الأختصار لكي ألخص ما أردت السؤال عنه وأوضح،
    كنت متزوجه وطُلقت سبب طلاقي هو شعوري بالظلم وعدم الاستقرار
    عندي ولدين لم يتعدوا الخمس أعوام، تركت والدهم منذ أربع سنوات ،
    اولادي بحضانتي ، وهو قد توفي بعد زواجه . .انا صابرة ومحتسبة .
    لٌب الموضوع هو أنني أريد الزواج ، أرغب في الزواج ابلغ من العمر ٣٦ هل أجبر نفسي على الصبر وأنا لا استطيع ، ؟ اريد رجلاً في حياتي ولكن بالحلال ، لاأريد بأي طريق آخر ، أشتكي حالي لله وأدعوه يرزقني برجل على خلق ودين ،ولكن المشكله أن من حولي من الأهل والأخوان يلمحون بأنه يجب أن أربي أولادي بدون زواج ، الست بشر لماذا لا يفكرون بحاجتي ؟
    إنهم لا يهتمون لأمري ،، يحزنني هذا الأمر ، لأريد لأولادي أباً ولي زوجاً ، أين الخطأ ؟
    هل أنا مجبرة على قضاء ما بقي من عمري وحدي (اولادي يملئون حياتي) ولديني مكان كبير بالقلب ولكن في القلب فجوة فراغ لا يملئه إلا رجل ..
    لا أعلم إن كنت أوضحت مشكلتي
    لكن النفس متعبه واليأس والحزن أنهكني
    لا أعلم ما قولكم وهل تفهمون مشاعري وحاجتي
    لكنني بحاجة للمشورة
    جزيتم الجنة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم ان يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك . .

    أخيّة . .
    بل الحياء من الدين . .
    ففي الحديث : " الحياء من الإيمان " أو " شعبة من شعب الإيمان "
    لكن لعلك تقصدين : ( لا خجل من السؤال في الحق أو لطلب النصح ) .

    أخيّة . .
    من خلال رسالتك لا يظهر أن هناك مشكلة ما . .
    كل ما في الأمر أنك تجدين في نفسك رغبة في الزواج وهذا حق مشروع . .
    وهو باب عظيم من أبواب الأجر . . فالزواج عبادة قبل أن يكون ( عادة لقضاء الوطر ) !

    أخيّة . .
    رزقك مقسوم . .
    ولن تكوني أرحم بنفسك أكثر من ربك بك . .
    فإن الله أعلم بحاجتك ورغبتك ، وهو لطيف بما يقدّره عليك ويكتبه لك . .
    فإن تعجّل شيء أو تأخّر فثقي أن الله لا يعجّل أو يؤخّر إلاّ وهو أعلم وأحكم " والله يعلم وانتم لا تعلمون "

    نصيحتي لك :
    1 - أن تعمّقي في نفسك الإيمان والشعور بالرضا عن ربك . وحسن التفاؤل والثقة به .
    2 - أكثري من الدعاء وخاصة الاستغفار . فإن الله جعل الاستغفار سببا من اسباب ( المدد ) والسعة في الرزق والولاد ..
    3 - صوني نفسك من أن تفتحي الأبواب المغلقة أو تهتكي السُّتر المرخاة !
    فبعض الفتيات ( والنساء ) . . تعرف من نفسها الرغبة والحاجة ثم هي تتساهل مع نفسها في فتح الأبواب المغلقة من مشاهدة أو ممارسة ما يثير غريزتها ويزيد من تهيّجها ..
    فلم .. مسلسل .. حوار .. تواصل .. قراءة . .
    ثم تقول ( أجد في نفسي حاجة ) !!
    إن من العقل والحكمة : أن لا توقدي النار مالم يكن هناك ما يُطفؤها !!

    4 - ركّزي همّك واهتمامك في أطفالك . . اجعلي لك فيهم هدفا . .
    احرصي على تحقيق كثير من طموحك في أبنائك . . ألان أنت خليّ’ المسؤوليّة من ( الزوج ) لا يوجد عندك زوج تهتمين له . . ويُشغلك عن أبنائك . . فاستثمري هذه الفرصة في حسن تربية أبنائك ورعايتهم . .
    فإنك لا تدرين لعل يؤخّر عنك ( الزواج ) بسبب أنك لو تزوّ<ت ضيّعت فلذات أكبادك . .
    الأهم أن تتذكّري أن لله حكمة . .
    وأن تهتمي بما هو واقع لا بما هو من ( الأمنيات ) . .
    والرزق مكتبو . سيأتيك سيأتيك . .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •