النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 1 - 2012
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    103

    هل يجوز شراء بضاعة مِن مواقع تبيع الحلال والحرام ثم أبيعها عبر الانترنت ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    جزاك الله كل الخير يا شيخنا الفاضل على سعة صدرك وبذل الجهد للإجابة على أسئلتنا وجعلك هاديا مهديا انه ولي ذلك ومولاه والقادر عليه

    بعد إذنك يا فضيلة الشيخ اود الحصول على اجابة لهذا الاستفسار :

    هل يجوز لي القيام بشراء منتجات العناية التي تباع في الصيدليات وغيرها من المحلات المتخصصة من خلال مواقع الانترنت ثم بيعها للنساء بثمن اكبر بنية الاتجار فيها ولكن هذا الثمن يظل اقل مما يتم البيع به في الصيدليات والمحلات المتخصصة ؟ وهل اذا كان الامر جائزا لا حرج فيه من الناحية الشرعية هل يجوز شراء أشياء مباحة من تلك المواقع رغم انها تبيع مثلا رموشا صناعية او كريمات لتكبير منطقة الصدر او اشياء لتحديد الحواجب؟

    ما رأي فضيلتك في هذا الأمر ؟

    وأسعدك يا شيخنا الكريم وأقر عينك بما تحب وترضى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,228
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    يَجوز شراء ما يَجوز شراؤه والاتِّجَار به ، والتكسّب مِن وراء ذلك .

    ويجوز شراء ما يَجوز شِراؤه مِمن يبيع أشياء مُحرَّمة ، كالذي يخلط في تجارته بين الحلال والحرام ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضيَ اللّهُ عنهم كانوا يتعامَلون مع اليهود ، واليهود أهل تعامُل بالربا ، وأكْل سُحت .
    مع أن تجنّب مَن يخلط في تجارته بين الحلال والحرام مَطْلَب شرعي ، لكي يتجنّب بيع الأشياء الْمُحرَّمة .
    ومَن طَلب البضائع المباحة مِن متاجِر تقتصر على بيع الأشياء المباحة ، فإنه مأجور على ذلك ؛ لأنه يُقَلِّل مِن الشرّ .

    وسبق :
    ما هو حد الربح في التجارة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=72662

    هل يجوز العمل كواسطة بين المصنَع والتاجِر مع أخْذ فرق السِّعر ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=107131

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •