النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11-03-2011
    المشاركات
    19

    ينزل دم الحيض ثلاثة أيام ثم تنزل صُفرة وكُدرة لثلاثة أيام أخرى فكم مدة حيضها ؟

    فضيلة شيخنا حفظكم الله

    أخت كريمة تسألكم وتقول :

    بأن دم الحيض ينزل عليها ثلاثة أيام وبعد الثلاثة يستمر نزول ماء أصفر ( الكدرة والصفرة ) لمدة ثلاثة أيام أخر ثم بعد ذلك تنقطع الكدرة والصفرة تماماً ، وذلك كل شهر.

    فسؤالها :

    هل عادتها ثلاثة أيام فقط وهي مدة نزول الدم ؟

    أم ستة أيام باعتبار أن الكدرة والصفرة من الحيض ؟

    وجزاكم الله خيراً
    لا يُورَثُ العِلمُ مِنَ الأعمَامِ ** ولا يُرَى بِالليلِ في المنامِ
    لكِنَّه يَحصُلُ بالتَّكرَارِ ** والدَّرسِ بالليلِ وبالنَّهارِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,071
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا ، وحفظك الله ورعاك .

    إذا كان نُزول الكُدرة والصّفْرَة قبل تيقّن الطُّهر ، فهو مِن الحيض .

    قال الإمام البخاري : بَابُ إِقْبَالِ الْمَحِيضِ وَإِدْبَارِهِ
    وَكُنَّ نِسَاءٌ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدُّرْجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ ، فَتَقُولُ : لا تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ . تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ . وَبَلَغَ ابْنَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ نِسَاءً يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ إِلَى الطُّهْرِ ، فَقَالَتْ : مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا وَعَابَتْ عَلَيْهِنَّ .

    وقال النووي : القَصَّة هي بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة ، وهي الجص ، شُبِّهت الرطوبة النقية الصافية بالجص . اهـ .

    والتأكّد من الطهر بأحد طريقتين .
    وسبق ذِكْرهما هنا :
    متى تتيقن المرأة الطهر ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=25392

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •