النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11-03-2012
    المشاركات
    9

    اغتسلت وتوضأت ثم انتقض وضوئي فأعدت اغتسالي فهل فِعلي صحيح ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركآته


    :

    :


    بآرك الله فيك شيخنا الفآضل ونفع بِ علمكم وعملكم
    وكتب لكم الأجر والثوآب .. اللهم آمين


    سؤآلي شيخنا الفآضل .. أني بعض الأحيآن عندما أصلي لِ قيآم الليل يكون
    هنآك وقت بينه وبين صلآة الفجر كَ نصف سآعة تقريباً أو أقل ..! فَ أجلس
    لِ ذكر الله أو قرآءة القرآن علماً بِ أني قد أغتسل من الجنآبة عند إستيقآظي
    من النوم ..! وحدث أن انتقض وضوئي قبل الفجر بِ لحظآت ..!! فَ قمت
    وأعدت الإغتسآل مرة أخرى .. فَلآ أعلم هل إجرائي صحيح أم أكتفي فقط
    بِالوضوء أم ماذا أفعل في هذه الحآلة .. أفتوووني .. جزآكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,073
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بِمثل ما دعوت .

    لا يجب عليك إعادة الغُسل مرة أخرى ، بل لا يَجوز لك إعادة الغُسل مِن غير سبب ؛ لأنه مِن التنطّع والتشديد على النفس .
    ومَن أحدث بعد أن اغتسل فيجب عليه أن يتوضأ إذا قام إلى الصلاة ؛ لقوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) ، فلم يُؤمَر بغير الوضوء إلاّ مَن كان جُنُبا أوْ به حَدَث أكبر .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •