النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    06-02-2012
    الدولة
    أرض الله الواسعة
    المشاركات
    15

    ما حكم تعمّد تأخير الدورة الشهرية لتجعلها تنزل وقت المناسبات حتى تحافظ على مكياجها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    أسعد الله أوقاتك بكل خير شيخنا الكريم وحفظك الله من كل مكروهـ ونفع بك الأسلامُ والمسلمينً ورزقك جنات النعيمـ ورؤؤية وجههـ الكريمـ
    سؤالي يختص بـ حبوب منع الدورة
    ونعلمـ أن أستخدمهاً في الحج والعمرة وفي رمضان للصيامـ لأباس بهـ
    بـ شرط عدم الضرر
    ولكن سؤالي أقصد بهـ التحايل
    بعض النساء أذا كان عندهاً مناسبة زواج ,تريد نزول الدورة كي لأتصلي وأنهاً لأتستطيع وضع المناكير وسيفسد المكياج فـ تستخدم حبوب منع الدورة لـ منعهاً من نزولهاً في وقتهاً وقبل المناسبة بـ يوم أو يومين تترك الأستخدامـ كي تنزل متحججة بـ أنه تريد أن تنزل الدورة في هذهـ المناسبة
    وحججهن كثيرة ويقولون الأسلامـ دين يسر وسهولة
    ماحكم فعل ذلكـ من التعمد في تاخيرهاً ونزولهاً ؟
    حفظك الله وبارك الله فيك شيخناً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,107
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا إشكال في استعمال حبوب تؤخِّر نُزول الدم ؛ لأن العِبرَة بِرؤية الدم ، فإذا لم ترَ الدم فإنها طاهر ، وإذا رأت الدم المعتاد فإنها حائض ، وهذا مشروط بِعدم وُجود الضرر .
    ومِن الفقهاء مَن يشترط في ذلك إذن الزوج إذا كانت المرأة مُتزوّجة .

    قال ابن مُفلِح في " الْمُبْدِع " : فَائِدَةٌ: لا بَأْسَ بِشُرْبِ دَوَاءٍ مُبَاحٍ لِقَطْعِ الْحَيْضِ إِذَا أُمِنَ ضَرَرُهُ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، وَاعْتَبَرَ الْقَاضِي إِذْنَ الزَّوْجِ كَالْعَزْلِ . اهـ .

    وفي فتاوى الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : حبوب منع الحيض يجوز تعاطيها للمرأة إذا كانت ترفع الحيض مؤقتًا لتؤدي عبادة مِن العبادات كالحج أو صيام رمضان ، فهذا شيء مُباح ، لا مانِع منه ، لأن التحريم لا بُدّ له مِن دليل، ولا دليل على تحريم تناول المرأة حبوبًا تمنع عنها الحيض ، وقد نص الفقهاء على جواز ذلك . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •