النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-04-2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    10,546

    امرأة مات جنينها في شهر ونصف ولم ينزِل إلا بعد شهرين فهل تترك الصلاة والصوم ؟

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظكم الله -
    امرأة مات جنينها في بطنها وتوقف عن النمو وهي حامل في شهر ونصف تقريبًا ، ثم لم تشأ ان تعمِل عملية لإخراجه ، وأخبرتها أكثر مِن طبيبة أن الجنين سينزِل لوحده بعد فترة
    ثم مكث في بطنها نحو شهرين وخرج وخرج معه دم مثل دم الحيض تمامًا ، وكان خروجه في وقت خروج الحيض عندها مِن كل شهر
    فما حُـكم تركها للصلاة بعد خروج الجنين الميّـت ؟
    مع العِلم أنه في فترة بقاء الجنين في بطنها وهو ميّـت لم ينزِل عليها دم الحيض .

    وفقكم الله فضيلة الشيخ ونوّر الله حياتكم ويسّـر الله عليكم وأعانكم .

    اقتباس
    من احترام النفس واحترام ذوق من تجالسين [اللباس الساتر] فلنجعلها انطلاقة في تصحيح المفاهيم، واعلمي أن سِترك في لباسك واجب عليك وحَقٌ لِمَن يراكِ

    هل أفتى أحد كِبار العلماء بأنَّ عورة المرأة أمام المرأة مِن السُّرة إلى الركبة؟

    ما حكم إظهار الكتفين وأعلى العضد

    ما حكم لبس الفستان دون أكمام ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,073
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بِمثل ما دعوت .

    إذا كان الأطباء أثبتوا ذلك ، فإنها لا تُعتبر نفساء ؛ لأنه في تلك المدّة لا يَكون قد تخلّق .
    وإذا وافِق وقت نُزوله وقت دورتها المعتادة ، وكان الدم له صِفات دم الحيض ، فإنها تترُك الصلاة بِقَدْر أيام حيضتها ، ثم تغتسل وتُصلّي ، لقوله عليه الصلاة والسلام للمستحاضة : امْكُثي قَدْر ما كانت تَحْبِسُك حَيضتك ثم اغتسلي . رواه البخاري ومسلم .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
    إذا أسقطت المرأة في الشهر الرابع ما فيه خَلْق الإنسان فَدَمها دَم نفاس، فلا تُصَلّي ولا تصوم حتى تطهر، وكذلك لا يطؤها زوجها ، وأما في الشهور الثلاثة فليس دمها دم نفاس، وعليه فتصوم وتصلي ويطؤها زوجها إذا كان الجنين لم يتبين فيه خلق الإنسان . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •