النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 3 - 2012
    المشاركات
    2

    أفكار ملحدة تسيطر علي وأخاف أن أموت كافرا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اما بعد :
    1:لا اجد اي لذة في الصلاة وقراءة القران واشعر انها تضييع للوقت مع اني اخشع بهما واتدبرلكني للاسف اشعر بملل وكسل وبرودة لاني غير مرتاح..

    2:لا ارى اجابة في الدعاء مع اني حققت بعض شروط اجابة الدعاء الا وهي انا لا استعجل بالاجابة وان لا اقول لماذا الله لم يستجب لي لكن الكرب يزيد علي والارض قد ضاقت واليأس احاط بي من كل جهة
    وكل ما رأيت اهل المساجد تدعي لأخواننا في فلسطين وسوريا يزيد يأسي لانهم بالطبع هم افضل مني بالطاعة ولكن الله لم يستجب لهم فهل انا المقصر العاصي المذنب سيستجاب لي ويفرج كربي !!


    3: بالنسبة لأخواننا المعاقين ايش ذنبهم يولودن كذا ناقصين عن العالم والكل يحتقرهم ولا يعطيهم الاهتمام والاكبر من هذا انهم لما يشوفون الاشخاص الطبيعيين يبدأون يغتاظون ويتحسرون على انفسهم

    هل الله عز وجل خلقهم لكي يعذبهم ؟؟ هل الله يريد ان يغيظهم لانه هو من خلق المشاعر وهو يعلم انهم عندما يرون الناس الطبيعيين من الطبيعي انهم يغتاظون ويتحسرون ويشعرون بالانتقاص ولكني حسب
    ما اعلم من صفات الله انه ( الحاكم العادل ) فلماذا يحدث كل هذا ؟؟ والشي الثاني اذا قلتو انه يبتليهم ويرفع درجاتهم طيب كيف تقولون انه ارحم من الأم بإبنها حيث ان الأم تتألم عندما ترى ابنها ناقص او معاق او ماشابه
    بينما الله خلقه هكذا وهو يعلم بأنه سيتعرض الى تعليقات لاذعة وسخرية تجعله يتمنى المووت وعندما ندعوه لايستجب وهو يعلم ان الارض قد ضاقت عليه !!!



    4: ادعية الهم والغم والاحزان لماذا لاتأتي بنتيجة ؟؟؟والرقية كذالك ؟!!انتم تقولون اصبرو!!والا متى نصبر صبرنا الا ان يأسنا من الاجابة وبدأ الشك يراود انفسنا وبدأت الافكار الملحده تسيطر علينا


    5:لماذا الايتام يتحسرون عندما يرون اناس بين عوائلهم ولماذا القبيحين يغتاظون ويتحسرون عندما يرون الجميلين ولماذا المعاقين يغتاظون من المعافين ولماذا الفقير يغتاظ وينقهر من الغني لماذا الضعيف يرى نفسه اقل قدرمن القوي ؟؟

    لماذا يحدث كل هذا لماذاخلقت المشاعر ولماذا هذا التفضيل والتقليل بالعباد الاخرين كالقبيحين والمعاقين والايتام والضعفاء والفقراء هؤلاء يحزنون ويغتاظون عندما يرون اناس افضل منهم فهل الله خلق المشاعر والعواطف كي يجعلهم يتحسرون؟؟؟؟


    6: دائما ما اشعر ان الله يريد ان يكيد لي كيدا وانه يريد تعذيبي تدريجا مرة يجعلني اتحسر ومره يجلعني انقهر ومره يجعلني كئيبا ومره يذلني ولا يحبب الناس بي ويجعلني وحيدا وانا اتقرب منه
    ولكني لا اجد الا الملل والثقل والبرود واضاعة الوقت هناك شك يراودني واخاف ان اموت ملحدا فيكون قد انتقم مني الله لكن لماذا لا ادري





    ارشدوني بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    وأسأل الله العظيم أن يزيّن الإيمان في قلبك ويكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان ويعيذك من الشيطان من همزه ونفخه ونفثه . . .

    أخي الكريم . . .
    جملة ما سألت عنه تجد إجابته في ثلاث آيات من القرآن الكريم . .
    الأولى قول الله تعالى : " ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً "
    الثانية قول الله تعالى : " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
    الثالثة قول الله تعالى : " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " .

    أمّا عدم شعورك بلذّة الصلاة والمناجاة . .
    فالمشكلة ليست في الصلاة ولا في القرآن . . ( المشكلة ) في المصلّي وتالي القرآن . .
    فإن الله وعد بشكر من حسن عمله " فأولئك كان سعيهم مشكورا "
    وإن من شكر الله تعالى لعبده أن يملأ قلبه بلذّة الخشوع والمناجاة . .
    لكن هذا لا يكون إلاّ حين يتحقق الشرط ( وسعى لها سعيها ) . .
    وليس ( سعيه ) و ( مصلحته ) و ( رغبته ) . .
    فأحيانا نصلّي ونقرأ القرآن ونحن نبحث فقط عن اللذّة عن مصلحة شخصية ..
    ولم نمتثل لأجل ابتغاء وجه الله ومرضاته . .

    يُذكر أن رجلاً سمع الغزالي يقول من قام الليل ابتغاء وجه الله أربعين ليلة اصبح والنور يجري في وجهه . .
    ففعل الرجل ذلك لكنه وبعد أربعين يوماً لم يرَ اثر عبادته وقيامه .. فسأل الغزالي عن ذلك ..
    فقال له : لأنك صليت ابتغاء ( النور ) ولم تصلِّ ابتغاء ( وجه الله ) . . . .
    كل ما عليك أن تمتثل أمر الله بصدق بذل بخضوع ابتغاء رضاه . . ثم لا تترقّب المجازاة بل احرص على المرضاة . .

    أمّأ إجابة الدعاء . .
    فإن الله قد قال وقوله الحق ( ادعوني أستجب لكم )
    لكن اجابة الدعاء على قدر استجابة المرء لأمر الله في ظاره وباطنه وسائر حاله ..
    فإن الله قال : " فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي "
    فعلى قدر استجابة العبد لأوامر الله واستقامته عليها ( ابتغاء مرضاة الله ) بقدر ما يكون مجاب الدعوة ..
    هذه جهة . .
    ثم إن إجابة الدعاء تكون بأحد ثلاثة أمور :
    الأول : إمّا أن يجيب الله سؤال عبده كما سأل .
    الثاني : أو يصرف عنه من السوء بقدرها .
    ألا ترى كم من الكوارث والأمراض والمصائب والفتن والخوف والفزع يصرفه الله عنك ولم يصبك به فقد يكون ذلك بسبب دعوات دعوة بها ربك . .
    الثالث : أو يدّخر له إجابة دعوته إلى يوم القيامة .. يوم المحشر حيث يرتجي حينهاالعبد حسنة وعملاً صالحاً فتأتي هذه الدعوات تشفع لصاحبها عند الله .
    إذن ليس هناك شيء اسمه ( لم يجب الله دعائي ) ..
    سيما إذا علمت أن الإجابة تكون بأحد تلك الأمور الثلاثة . .
    قد يقول قائل : ولماذا لا يحقق الله لي دعوتي كما أريد . .
    هنا يكون الجواب ( وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) .

    أمّا لماذا خلق الله المعاقين ونحوهم . .
    فللإجابة على هذاالسؤال ينبغي أن نتفق على مقدمات مهمة :
    أولها : أن الله لا يُسأل عمأ يفعل .
    فليس يحق لأي أحد من البشر كائنا من كان أن يسأل الله لماذا فعلت كذا أو كذا ..
    فهو جل وعلا " لا يُسأل عمّأ يفعل وهم يُسألون "

    الثانية : أن نؤمن بأن الله تعالى هو ( العدل ) الذي لا يجور جل شأنه .
    إذا آمنت بأنه ( العدل ) جل وتعالى . . فإن إيمانك بهذا يجعلك أبدا لا تشك أن عادل بين عباده كيفما خلقهم وسوّاهم ورزقهم . .

    ثم ياأخي . .
    يكون الجواب :
    أن من يسأل مثل هذه المسائل . .غالباً ما يكون شخصا قد ضعف في نفسه حسّ البعد الأخروي وأن هناك آخرة ويوم آخر الحياة فيه أبديّة .. والنعيم فيه أبديّ واللم فيه أبديّ . .
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبرنا أنه يُؤتى بأبأس أهل الدنيا .. لاحظ هل هناك عبارة تماثل عبارة ( أباس ) في وصف ألم هذا الآنسان في الدنيا وضيقها عليه ..
    يقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بأبأس أهل الدنيا من اهل الجنة فيغمس في الجنة غمسة .. ثم يسُسأل هل مرّ بك بؤس قطّ ..!
    فيقول : لا والله ما مرّ بي بؤس قط . .
    لاحظ ( غمسة ) أنسته بؤس سنين عاشها في الدنيا .. هذه ( غمسة ) فكيف بحياة ابدية فيها . . إذن العبرة بالآخرة وليست بالدنيا .. فالانسان قد يبتليه الله فيخلقه معاقا وقد يجد مع ذلك كما وصفت من الم ومعاناة ومشقة ومشاعر نفسية مؤلمة .. . .
    لكن المؤمن . . سينسى كل هذه المعاناة لمجرد غمسة !

    ثم يا أخي . .
    كثيراً ممن يبتليهم الله تعالى ببعض الظروف الصحيّة الخاصة .. تجد ن الله يعوّضهم بأمور أخرى . . . فكثير من هؤلاء يجعلهم الله بركة على أهليهم ومجتمعهم . .
    ويجعل فيهم البركة والهمّة والانجاز والنشاط . .
    ولعلك لو اقتربت من حياة بعض هؤلاء المعاقين لربما قلت عن نفسك انك أنت المعاق وليس هم لما ترى فيهم من الهمة وطيب النفس والانجاز والابداع . .

    ثم يا أخي كم نسبة هؤلاء المعاقين للأصحاء في الأرض كلها ..
    50 % ؟؟!
    نسبتهم لا تُذكر أبدا في مقابل الأصحّاء .. .
    والله قد يخلق مثل هؤلاء ليبتلي بهم الأصحاء ..
    كما خلق الفقراء ابلاء للأغنياء ..
    وهكذا . .

    ثم يا أخي ايضا الانسان لا يدري ما هو الخير لهذا المعاق . .
    فإن الله أعلم بما يُصلحه فمن الناس من لا تُصلحه إلاّ الاعاقة ..
    وأذكر شابا كان مصاباً بالشلل سنوات طويلة ، وكان مع شلله لا تفوته تكبيرة الإحرام في المسجد ... وفي يوم أكرمه الله فاستيقظ من نومه يمشي على قدميه . . فلما أنعم الله عليه بذلك ترك الصلاة !!
    فلو سألتك : ايّ الحالين كان خيرا له .. حال الاعاقة أم حال الصحة والعافية ؟!

    أخي الكريم . .
    أكثر من ذكر الله ..
    وكلما وجدت مثل هذه الأمور في نفسك لا تسترسل معها . .
    وقل ( آمنت بالله ) . .

    والله يرعاك ؛ ؛؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •