النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30-01-2012
    المشاركات
    985

    عندما يصبح الحليم حيران !

    الحليم هو الإنسان المسلم الذي عرف أحكام دينه الحنيف فعمل بها رغبة ورهبة
    رغبة في أن ينال رضوان الله ورهبة وخوفاً من عذابه وعقابه .
    ولكن هل يفهم الناس هذا الأمر ؟
    هل يقدرون أفعاله ؟
    هو لا يبتغي إلا رضوان الله تعالى
    ولكنه في هذه الحياة يضطر للتعامل مع الناس الذين من حوله
    فيقابل إساءتهم بالإحسان
    ويقابل قطيعتهم بالوصل
    يقابل غدرهم وجهلهم وأذاهم بالصبر والحلم والعفو
    يعتبره الكثيرون درويش وعلى باب الله كما يقولون !!!
    ويعتبره البعض الآخر غبي وضعيف الشخصية !
    ماذا يفعل هذا الحليم ؟
    هل يستمر على حاله ؟ كيف يستمر والضغوط من حوله كبيره ، كيف يستمر ونفسه تأمره بان يثأر لكرامته و يضع حداً للسخرية والاستهزاء الذي يجده من الناس ؟!
    كيف يصبر ويتحمل كل هذا الألم وهو بشر وللبشر حد وطاقة للتحمّل ؟! .
    هل يتخلى عن أخلاقه الرفيعه والنبيلة ويعامل الناس كما يعاملونه ؟
    عندها هل سيرتاح ضميره ؟ وأين خوفه وخشيته من ربه عز وجل ؟!
    يعيش هذا الحليم أيام من الحيرة والألم والحزن
    ولولا صلته بربه عز وجل لمات من شدة الحزن على حاله وعلى حال الناس وما وصلوا إليه من تغيير وتحريف للموازين والقيم حيث يُصدق الكاذب ويُكذب الصادق
    ويُؤمن للخائن ويُخون الأمين
    إنقلاب تام في كل الموازين والقيم
    ولاحول ولا قوة إلا بالله
    سؤالي لكم أيها الإخوة وأيتها الأخوات
    بما تنصحون هذا الحليم ؟
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    21-06-2009
    الدولة
    الإسلام بلدي ....
    المشاركات
    306
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنصح هذا الحليم بأن يظل حليما ذا همة عالية
    فإنه إن انتصر لنفسه على قدر ما ظلمه الناس ليس عليه من حرج
    لأن الله تعالى يقول {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43)} [الشورى: 40 - 43]

    ويقول جل وعلا {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149)} [النساء: 148، 149]

    لكنني كما قلت أنصح أن يظل حليما ذا همة عالية
    فقد نصح لقمان ابنه نصيحة غالية -وأنا أعهد بها إلى هذا الحليم- فقال:
    { يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)} [لقمان: 17]

    جزاكم الله خير الجزاء على الموضوع الهادف
    قال ابن سيرين فيما أخرجه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم








  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30-01-2012
    المشاركات
    985
    جمعاً أخي الكريم
    وجزاكم الله خيراً على الإضافة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    30-01-2012
    المشاركات
    985
    بنقول : يا رب

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •