النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 8 - 2010
    المشاركات
    35

    إذا حوّل إنسان مالا لإنسان آخَر هل يجوز له أخذ رسوم مقابِل هذا التحويل ؟

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    كيف حالك ياشيخ ؟



    ياشيخ ماحكم اخذ مبلغ مالي زياده بهدف التحويل .


    يعني في مركز المرور موجوده اسعار محدده عندما يدفعها الواحد بواسطه بطاقه صراف ، لكن يوجد اشخاص متواجدين في المرور طبعا هم مايشتغلون في المرور لكن بعضهم يقوم بدفع المبلغ المحدد عن طريق حسابه الشخصي لمن لايملك بطاقه صراف وياخذ مثلا مبلغ 20 ريال زياده له كقيمه التحويل .


    فما حكم اخذ هذا المبلغ الزياده

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,253
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نحمد الله ونثني عليه .

    نعم ، يجوز لِمن يقوم بالتسديد عن الآخَرين أخذ مبلغ مالي زيادة مُقابِل التحويل ؛ لأنه يُقدِّم خِدمة للآخَرين .
    ولا يأخذ مالاً بِزيادة مُقابِل مال ، وإنما يَدْفَع رُسوم التسديد أو المخالَفة عن غيره ، ويأخذ مُقابِل ذلك أُجرته على عَمَلِه ، وهي معروفة سَلَفا ، فهو يقول : أُسَدِّد عنك عن طريق الهاتف الجوال ، وآخذ أتعابي – أو مُقابِل ذلك – عشرين ريالا .
    وهو يَقف ربما في الشمس والحرّ والبَرْد ، ويستخدم جوّاله .
    ولو أراد الإنسان أن يذهب ويبحث عن جهاز صرّاف فَرُبَّما صَرَف أكثر من ذلك ، إذا كان يستخدم سيارات أُجْرَة .

    والله تعالى أعلم .

    والمطلوب مِن الإدارات الْمَعْنِيَّة بِمثل ذلك : أن تُتيح فرصة التسديد لِكل بِطاقة صَرّاف ، حتى لا تُضَيِّق على الناس ، ويستطيع كل إنسان لديه خدمة الهاتف المصرفي أن يُسدِّد مِن خلال الاتصال الهاتفي ، أو غيره من الوسائل المتاحة .

    وبالله تعالى التوفيق .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •