النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 6 - 2010
    المشاركات
    30

    ما حكم هذه الأبيات (يا كبر حظ القبر واللحد والخام = الله مشرفها بمسكن عظامه)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا
    ورفع قدركم
    ونفع بكم
    اريد ان أسأل عن حكم هذه الأبيات


    يا كبر حظ القبر واللحدوالخام
    الله مشرفها بمسكن عظامه

    للحل يا محقق عسيرات الاحلام
    مافيه مجد إلا تقلد وسامه


    ماهوب حزنه عام و إلا طرف عام
    حزنه مقيم ٍ لين يوم القيامه


    حزن التواصل والسياسه والايتام
    ومجدٍ رفع به رب الامه مقامه

    حزنه حزن عالم شعوبٍ وحكام
    وحزن العزيز اللي يخونه حزامه

    فقيدة الدين الحنيفي والاسلام
    وفقيدة سلوم العرب والسلامه

    لو المداد بحورجَفَنّ الاقلام

    فيحصر ما سجل بفخر وكرامه


    هذا وحظ أيتام الاقطار به قام

    وحج ولبيت الله ولبسو احرامه


    عينه بركب الشعب تنظر لقدام
    الله يبيحه عد وبل الغمامه

    ويجبر عزانا فيه والحي ما دام
    ربٍ عطاه زمام طيب و شهامه






    السؤال الثاني الله يرضى عليكم

    كيف نعتذر للأموات


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    هذا فيه غلوّ ومُجاوز للحدّ .
    وفيه ما لا يُمْدَح به إلاّ الله .
    وفيه من المبالغة ما لم يُمْدَح به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يُقَل مثله في حقّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أفضل البشر ، وأتقاهم ، وأزكاهم ، وأحبهم إلى الله .

    مثل قول :
    (يا كبر حظ القبر واللحد والخام ** الله مشرفها بمسكن عظامه)
    وكلّ إنسان في قبره بِحاجة إلى الدعاء بالمغفرة والرحمة ، وليس بِحاجة إلى إطراء وكَذِب ، قد يُعذَّب به في قبره .
    بل قد يُعذَّب الميت بكاء الحي عليه ، ومُبالغته في مدحه وإطرائه .
    فقد روى الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضيَ اللّهُ عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ . إِذَا قَالَتِ النَّائِحَةُ : وَاعَضُدَاهُ ، وَانَاصِرَاهُ ، وَاكَاسِبَاهُ ، جُبِذَ الْمَيِّتُ وَقِيلَ لَهُ : آَنَتَ عَضُدُهَا ؟ آَنَتَ نَاصِرُهَا ؟ آَنْتَ كَاسِبُهَا ؟
    وفي رواية الترمذي : مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ بَاكِيهِ ، فَيَقُولُ : وَاجَبَلاهْ وَاسَيِّدَاهْ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، إِلاَّ وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يَلْهَزَانِهِ : أَهَكَذَا كُنْتَ ؟
    والحديث حسّنه الألباني وصححه شعيب الأرنؤوط .

    وروى البخاري من حديث النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : أُغْمِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، فَجَعَلَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِي وَاجَبَلاَهْ ، وَاكَذَا وَاكَذَا ، تُعَدِّدُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ حِينَ أَفَاقَ : مَا قُلْتِ شَيْئًا إِلاَّ قِيلَ لِي : آنْتَ كَذَلِكَ ؟

    ومثل قول : (لو المداد بحور جَفَنّ الأقلام ** في حصر ما سجل بفخر وكرامه)
    وهذا كذب محض مهما كان الممدوح ، إلاّ أن يكون الممدوح رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    ومِن المبالغة قول : (يا محقق عسيرات الأحلام) ، وهذه لا يُحققها إلاّ الله تبارك وتعالى ، وكلّ مَن دون الله عاجِز عن تحقيق آماله ، فكيف بِآمال غيره ؟

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •