النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 2 - 2012
    المشاركات
    2

    كان لي علاقات محرّمة وقد تبت فهل يجب إخبار الخاطِب ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم شيخنا واعذروا ما سيبدر منس و اسأل الله العفووالمغفرة
    أنا فتاة من فضل الله علي التزمت من نفسي فقد نشأت في أسرة لا تهتم بالدين فكان الالتزام مني وارتديت الحجاب الشرعي وبعد خروجي للجامعة تم خطوبتي لشاب لأحصن نفسي الا ان الامر لم يستمر وتم فسخ الخطوبة وبدأ الشرخ في حياتي وفي ديني فتعرفت على صديقات افسدن كل حياتي وكان الطامة الكبرى عندما وقعت بالفاحشة (إلا أني لا زلت عذراء) مع شاب لا استطيع أن أتذكر كيف منذ 5 سنوات وانا تائبة ونادمة و الله وحده يعلم حرقتي وألمي وبدأت بحفظ القرآن الكريم تبت لله ولم تكون توبتي لاتزوج بل مرضاة لله الذي امهلني ولم يفتضح أمري
    اعيش بدمار وحطام نفسي أعلم أن الله غفور رحيم ومتيقنة من ذلك لكنني عصيت الله وانا اعلم أنها معصية فهل يتوب الله علي و التوبة لمن يعمل السوء بجاهلة
    الآن انا على وجه خطبة الا يعتبر هذا خداعا للشاب الخلوق الذي سيتقدم لي؟ فهو سيجدني بكرا وانا قمت بالزنا هل ارفض؟ هل أخبره ؟ كيف اتطهر مما فعلت ارشدوني يرحمكم الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,249
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك ، ورَحِمَك الله .

    الحمد لله الذي مَنّ عليك بالتوبة والسِّتْر .
    وأوصيك ونفسي بِتقوى الله ، والابتعاد عن رفيقات السوء .

    لا يُخْبَر الخاطِب بِما كان مِن الفتاة قبل ذلك ؛ لأن الأمور مَبْناها على السّتر ، فَمن سَتَره الله وَجب عليه أن يَسْتُر نَفْسَه ، لقوله عليه الصلاة والسلام : كل أمتي معافى إلاَّ المجاهرين ، وإن مِن الْمُجَاهَرة أن يَعمل الرجل بالليل عَمَلا ، ثم يُصْبح وقد سَتَره الله ، فيقول : يا فُلان عَمِلْت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يَستره رَبه ، ويصبح يَكْشِف سِتر الله عنه . رواه البخاري ومسلم .
    ولقوله عليه الصلاة والسلام : اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها ، فمن ألَمّ فليستتر بِسِتْر الله ، وليتب إلى الله ، فإنه من يُبْدِ لَنا صفحته نُقِم عليه كتاب الله عز وجل . رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ، ورواه غيره ، وصححه الألباني .

    والتوبة الصادقة كافِية في التطهّر مِن مثل ذلك الذَّنْب .
    وما وقَع منك لعلّه مُباشرة وتقبيل ، فهو مُقدّمات الزنا ، وليس زنا .
    ومع ذلك فالتوبة تهدِم وتَجُبّ ما كان قَبْلها .

    ولا يجوز أن يكون الذنب سَببًا لأن يعيش الإنسان في تعاسَة وتَحَطّم نفسي ، بل يَكون مُحَفّزا له على التوبة ، والإكثار مِن الأعمال الصالحة ، لقوله تعالى : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) .

    بل قد تكون السيئة التي يندم عليها صاحبها سبَبًا لِدخول الجنة .
    قال الصحابي الجليل أبو أيوب رضي الله عنه ، إذ قال : إِنَّ الرَّجُلَ لِيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ، يَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَيَعْمَلُ الْمُحَقَّرَاتِ حَتَّى يَأْتِيَ اللهَ وَقَدْ أَخْطَرَتْهُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ ، فَيَفْرَقُ مِنْهَا ، حَتَّى يَأْتِيَ اللهَ آمِنًا .
    وقال التابعي الجليل سعيد بن جُبير رحمه الله : إنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيَدْخُلُ بِهَا النَّارَ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَيَدْخُلُ بِهَا الْجَنَّةَ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَتَكُونُ نُصْبَ عَيْنِهِ وَيَعْجَبُ بِهَا ، وَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَتَكُونُ نُصْبَ عَيْنِهِ ، فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَيَتُوبُ إلَيْهِ مِنْهَا .
    وقال أبو حَازِمٍ رحمه الله : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ مَا عَمِلَ حَسَنَةً قَطُّ أَنْفَعَ لَهُ مِنْهَا ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ مَا عَمِلَ سَيِّئَةً قَطُّ أَضَرَّ عَلَيْهِ مِنْهَا .


    وسبق :
    إذا زنت الفتاة ثم تابت . هل يجب إخبار الخاطِب ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=76034


    اعْتَرِف ... أحْسَن لك !
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12464

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •