النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 10 - 2011
    المشاركات
    4

    ما صحة قصة ولادة خديجة لفاطمة وأكل الرسول من ثمر الجنة ثم بعدها حملت خديجة بفاطمة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا المبارك وفقكم الله نأمل منكم النظر في هذا الموضوع
    حيث التبس علي ماقيل في فضل فاطمة رضي الله عنها
    نســـــأل الله لكم العون والتوفيق والسداد والقبول والإخلاص
    الموضوع:.
    فعن خديجة رضى الله عنها قالت: (لما حملت بفاطمة? حملت حملاً خفيفاً وكانت تحدثني في بطني، فلما قربت ولادتها، دخل عليّ أربع نسوة ?عليهن? من الجمال والنور ما لا يوصف،? فقالت إحداهن أنا أمك حواء، وقالت لي الأخرى أنا آسية بنت مزاحم، وقالت الأخرى أنا كلثم أخت موسى، وقالت أخرى أنا مريم بنت عمران أم عيسى، جئنا لنلي من أمرك ما تلي النساء، فولدت فاطمة، فوقعت على الأرض ساجدة، رافعة? أصبعها.
    ******
    وعن عائشة رضي
    الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله
    عليه وسلم- لما أسري بي إلى السماء، أدخلت الجنة، فوقعت على شجرة من أشجار الجنة، لم أر في الجنة أحسن منها ولا أبيض منها ورقاً ولا أطيب ثمرة، فتناولت ثمرة من أثمارها فأكلتها، فصارت نطفة في صلبي، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة، فحملت بفاطمة عليها السلام، فإذا أنا اشتقت إلى ريح الجنة شممت ريح فاطمة)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,232
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    هذا مِن أوْضَح الكذب !

    فالحديث الأول فيه كذب صريح ، وفيه ما يستحيل وقوعه ، مِن نحو :
    تحديث فاطمة لأممها وهي في بطن أمها !
    وقُدوم نِسوة مُتْنَ قَبْل ذلك بِقُرُون طويلة !
    وقد حَكَم الله على مَن مات أنه لا يَرْجِع إلى الدنيا .
    ولا يُعكِّر عليه ما في خَبر عُزير ، ولا ما في خَبَر (الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ) ونحو ذلك ؛ فإن تلك الميتة لم تَكن نهاية آجالهم .
    قال ابن العربي : أمَاتَهم الله تَعالى مُدّةً عُقُوبَة لَهُم ، ثم أحْيَاهُم . ومِيتَةُ العُقُوبَة بَعْدَها حَيَاة ، ومِيتَة الأجَل لا حَيَاة بَعْدَها . اهـ .

    والحديث الثاني :
    موضوع مكذوب .
    قال ابن الجوزي : هَذَا حَدِيث مَوْضُوع لا يشك الْمُبْتَدِئ فِي الْعلم فِي وَضْعِه ؟ فَكيف بِالْمُتَبَحِّر ؟
    وَلَقَد كَانَ الَّذِي وَضَعه أَجْهَل الْجُهَّال بِالنَّقْلِ والتاريخ، فَإِن فَاطِمَة وُلِدَت قبل النُّبُوَّة بِخمْس سِنِين ، وَقد تَلَقَّفَه مِنْهُ جمَاعَة أَجْهَل مِنْهُ فَتَعَدَّدت طُرُقه، وَذِكره الإِسْرَاء كَانَ أَشد لفضيحته ، فَإِن الإِسْرَاء كَانَ قبل الْهِجْرَة بِسنة بعد موت خَدِيجَة ، فَلَمَّا هَاجر أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عشر سِنِين ، فعلى قَول مَن وَضَع هَذَا الحَدِيث يكون لفاطمة يَوْم مَاتَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشر سِنِين وَأشهر ، وَأَيْنَ الْحسن وَالْحُسَيْن وهما يرويان عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَقد كَانَ لفاطمة من الْعُمر لَيْلَة الْمِعْرَاج سَبْع عشرَة سَنَة . فسبحان مَن فَضَح هَذَا الْجَاهِل الْوَاضِع ، على يَدِ نَفْسِه . اهـ .
    وقال عنه الذهبي : هذا حديث موضوع مهتوك الحال .
    وقال عنه الألباني : موضوع . يعني : مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    ثم قال : ووضعه متفق عليه بين العلماء، من ابن الجوزي الذي أوْرَدَه في "الموضوعات" مِن طُرق، وتَبِعه مَن جاء بَعده . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •