النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16-02-2012
    المشاركات
    3

    ما حكم شراء دفتر الكوبونات لأن فيه تخفيضات ؟

    ماحكم كتاب كوبونات تخفيض تشتريه من الامارات ب 300 درهم من المكتبات او المراكز التجارية يوجد فيه اكثر من 800 كوبون تقريباً
    يتيح لك تخفيضات منها 50٪ او اقل
    مثلا تذهب لمطعم فتشتري وجبة ب 50 وتعطيه كوبون يعطيك وجبة اخرى مجانا مقابل الكوبون
    او ممكن تدخل العاب الاطفال تدفع عن واحد ودخول الثاني مقابل هذا الكوبون مجانا
    علما ان هذا الكتيب يوفر كثيرا لاصحاب العوائل الكبيرة
    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,160
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    إذا لم يشتمل على غَرَر ولا ضَرر ؛ فهو جائز .
    ومِن الغرر أن يَدفع الإنسان مالاً ، وهو لا يَعْلَم : هل سوف يستعمل تلك البطاقات " الكوبونات " أوْ لا ؟
    ومِن الضَّرَر : أن تكون مُحددة بتاريخ مُعيَّن ، بحيث تنتهي في مُدّة صلاحية مُحددة ، فهذا فيه ضَرَر وَغَرَر .
    أو يكون ما يدفعه مِن مال لقيمة تلك البطاقات أكثر مِن قيمة ما يأخذه بكثير .
    وإذا اشتمل الأمر على ضَرَر أوْ غَرَر ، فلا يجوز شراء تلك البطاقات .

    قال شيخنا العثيمين رحمه الله في بِطاقة تُعْطَى مِن أجل التخفيض : إذا كان الإنسان سَيَشْتَرِي على كل حال ، والثمن لم يُرْفَع ، والكَرت الذي أُعْطاه ليس له قيمة ، بمعنى : أُعْطِيه مَجانا ، فهذا لا بأس به ؛ لأن هذا المشتري إما سَالِم وإما غَانِم .
    وقال رحمه الله :
    والقاعدة : أنّ كل مُعاملة يكون فيها المعامَل إما غَانِمًا أو غَارِمًا أنها مِن الْمَيْسِر ، فلا تجوز .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •