النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16-01-2008
    الدولة
    كاشغر
    المشاركات
    271

    بلادنا تستخدم الحساب لتحديد دخول رمضان والعيد فماذا نفعل ؟

    انا مقيم فى الكاشغر. واهل بلدنا يعمل بالحساب لحين رؤية هلال شهر رمضان وحين رؤية هلال شوال. واهل بلدنا غير متمكن رؤية هلال شهر رمضان او رؤية هلال شوال للاسباب. بعضنا نعلم بواسطة الانترنت خبر هلال رمضان فى الساعة في المملكة العربية السعودية. وايظا نعلم بواسطة الانترنت رؤيةهلال شوال فى الساعة في المملكة العربية السعودية. بعضنا يفطر الغد و يصلى لرؤيةهلال شوال في المملكة العربية السعودية. وبعضنا يفطر لرؤيةهلال شوال في المملكة العربية السعودية ولا يصلى حتى يصلى الباقون بعد الغد. واكثر اهل بلدنا لايفطرون ولايصلون العيد حتى يكملون الحساب لثلاثين يوما.
    ونحن نقرا التالى:

    1. قوله تعالى : فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه(البقرة: 4)

    2. عن ابن عمر قال تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني رأيته فصامه وأمر الناس بصيامه.رواه أبو داود صحيح .

    3. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وانسكوا لها فإن غم عليكم فأكملوا ثلاثين فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا. رواه النسائي صحيح.

    4. عن بن عباس يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحاب فكملوا العدة ثلاثين ولا تستقبلوا الشهر استقبالا. رواه احمد صحيح.


    هل يفطر ويصلى بعضنا لرؤيةهلال شوال في المملكة العربية السعودية ام لا؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    16-01-2008
    الدولة
    كاشغر
    المشاركات
    271
    5 . عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن صوم يوم الفطر ويوم الأضحى * ( صحيح ) الارواء 962 ، الروض 643 ، صحيح أبي داود 2088 : وأخرجه البخاري ومسلم >

    6. عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون * ( صحيح ) الارواء 905 : الصحيحة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,075
    الجواب :

    لا يجوز اعتماد الحساب الفلكي لا في ابتداء الصيام ، ولا في انتهائه ، لقوله عليه الصلاة والسلام : صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ، فَإِنْ غُبِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاَثِينَ . رواه البخاري ومسلم .

    والمعتمد في أصح قولي العلماء أحَد أمْرَين :
    رؤية الهلال ، أوْ إكمال عِدّة شعبان ثلاثين يوما . وهذا قول جماهير أهل العِلْم .
    وكذلك في الإفطار من رمضان :
    إما رؤية الهلال ، أوْ إكمال عِدّة رمضان ثلاثين يوما .

    وإذا لم يكن لديكم جِهة علمية شرعية تعتمد الرؤية ، فاعتمدوا رؤية أقرب بلدٍ يعتمد الرؤية .

    وصلاة العيد مرتبطة بالإفطار من رمضان ، فمتى أفَطَر الناس صلّوا العيد ، إلاّ في حالتين :
    الأولى : أن لا يعلموا بدخول شهر شوال لاّ بعد الزوال ، أي : بعد منتصف النهار . على خلاف بين أهل العِلْم .
    الثانية : أن يُفْطِر بعض الناس اعتمادا على رؤيةٍ للهلال صحيحة ، فيُصلّون مع الناس إذا أفْطَر الجميع .

    قال ابن عبد البر : وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا ثَبَتَ أن الهلال من شوال رئي بِمَوْضِعِ اسْتِهْلالِهِ لَيْلا ، وَكَانَ ثُبُوتُ ذَلِكَ وَقَدْ مَضَى مِنَ النَّهَارِ بَعْضُهُ أَنَّ النَّاسَ يُفْطِرُونَ ساعة جَاءَهُمُ الْخَبَرُ الثَّبَتُ فِي ذَلِكَ ؛ فَإِنْ كَانَ قَبْلَ الزَّوَالِ صَلُّوا الْعِيدَ بِإِجْمَاعٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَأَفْطَرُوا ، وَإِنْ كَانَ بَعْدَ الزَّوَالِ فَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي صَلاةِ الْعِيدِ حِينَئِذٍ . اهـ .

    وقال ابن قدامة : إذَا لَمْ يَعْلَمْ بِيَوْمِ الْعِيدِ إلاَّ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، خَرَجَ مِنْ الْغَدِ ، فَصَلَّى بِهِمْ الْعِيدَ . وَهَذَا قَوْلُ الأَوْزَاعِيِّ، وَالثَّوْرِيِّ، وَإِسْحَاقَ، وَابْنِ الْمُنْذِرِ. وَصَوَّبَهُ الْخَطَّابِيُّ. وَحُكِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهَا لا تُقْضَى. وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : إنْ عَلِمَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ كَقَوْلِنَا ، وَإِنْ عَلِمَ بَعْدَ الزَّوَالِ لَمْ يُصَلِّ، لأَنَّهَا صَلاةٌ شُرِعَ لَهَا الاجْتِمَاعُ وَالْخُطْبَةُ ، فَلا تُقْضَى بَعْدَ فَوَاتِ وَقْتِهَا، كَصَلاةِ الْجُمُعَةِ.
    وَإِنَّمَا يُصَلِّيهَا إذَا عَلِمَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ؛ لأَنَّ الْعِيدَ هُوَ الْغَدُ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ، وَعَرَفَتُكُمْ يَوْمَ تُعَرِّفُونَ .
    وَلَنَا، مَا رَوَى أَبُو عُمَيْرِ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَكْبًا جَاءُوا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوْا الْهِلالَ بِالأَمْسِ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا. فَإِذَا أَصْبَحُوا أَنْ يَغْدُوا إلَى مُصَلاّهُمْ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد .
    قَالَ الْخَطَّابِيُّ : سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَى ، وَحَدِيثُ أَبِي عُمَيْرٍ صَحِيحٌ ، فَالْمَصِيرُ إلَيْهِ وَاجِبٌ. وَلأَنَّهَا صَلاةٌ مُؤَقَّتَةٌ . اهـ .

    وسبق :
    هل يجوز اعتماد ثبوت رمضان بالرؤية بالآلات ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=77472

    هل يجوز للصائم مخالفة دولته إذا كانت تعتمِد على الحسابات الفلكية في تحديد الصيام ؟
    http://almeshkat.com/vb/showthread.php?p=501924

    سائلة من كندا تسأل .. هل تصوم مع أهل السعودية أم مع أهل بلدها ؟؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=21735

    ماذا أفعل في هذه الحالة إذا اختَلَف الناس في تحديد بداية رمضان ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=39564

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •