النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14-01-2012
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    103

    هل سقوط قطرة من الماء على الجوارب ينقض المسح عليها؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في البداية شيخنا الفاضل عبد الرحمن أود أن أنوه أنني كنت مسجلة في موقع الإرشاد للفتاوى الشرعية لكن منذ عدة أيام لم يعد الدخول للصفحة ممكنا لا أدري هل تم حجبها أم ماذا ؟؟
    وحقيقة فإنني محتاجة لأجوبة شرعية على تساؤلتي وأجد أن فتاواك هي الأقرب الى الحق ان شاء الله تعالى ولا أزكيك على الله تعالى لكن أجوبتك تستند على الكتاب والسنة وهذا من فضل الله عليك ومنه

    وأرجو بعد إذنك أن تجيبني على تساولي وهو كالآتي :

    إذا لبس الإنسان الجوارب على طهارة وقام بالمسح عليها في كل مرة يريد تجديد وضوئه في خلال المدة الشرعية ولكن في إحدى المرات وأثناء وضوءه سقطت قطرة ماء على جواربه وأحس بأثرها في رجله أو ابتلت جواربه جزئيا هل بذلك ينتقض مسحه على الجوارب وعليه إزالتها وغسل الرجلين أم أن ذلك لا يؤثر على صحة المسح ؟؟؟

    بارك الله فيك شيخنا وأقر عينك بما تحب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,075
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك ، وشكر الله سعيك .

    لا يُؤثِّر ذلك على صحة الوضوء ؛ لأن ابتلال الجورب ، أوْ وصول الماء إلى القَدَم ، لا تأثير له على الوضوء .
    والمسح على لخفين جاء الإذن به ومشروعيته مِن أجل التخفيف على الناس ، وليس من أجل التشديد عليهم .
    فإذا لَبِس الإنسان جوارِبَه على وضوء تام ، ومَسَح في المدة التي أُذِن له فيها شَرْعًا ، على جورب يستُر مَحَلّ الفَرْض ؛ فلا يُحْكَم بانتقاض وضوئه ، إلاّ ببينة ودليل ، ولا دليل على انتقاض الوضوء ، أو فساد المسح بوصول الماء إلى القَدم حال لبس الجوارب .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •