صغير ... ولكن





قرر حجر صغير في سد كبير ترك مكانه


لأنه شعر انه لا قيمة له بين كل تلك الحجارة والصخور الكبيرة


قام وألقى بنفسه الى البحر فاندفع الماء بقوة كبيرة من الفتحة الصغيرة التي تركها


عندها انهار السّد الكبير وصار هناك طوفان كبير أغرق المدينة برمتها.



لا تستهين بنفسك أيها المسلم في أي مكان كنت فيه فأنت على ثغرة من ثغر الاسلام فلا يؤتينّ من قبلك .



لا تحتقر نفسك أبداً ولا تستهين بالخير الذي تقدمه مهما كان صغيراً , فالجبال من الحصى


وأبشر فالأجر كبير والأجر على قدر المشقة والقابض على دينه كالقابض على الجمر .




و دمتم في رعاية وحفظ الرحمن






نقلته بأسلوبي