ست الحبايب

ساءنى ما سمعته من أحدى القريبات عن قصة ذلك الرجل العاق لأمه الجاح لفضلها المنكر لتضحياتها ,وللآسف كان من يساعده على غيه زوجته فقد استمرأت فعل الرجل وظنت المسكينة أنها بذلك التصرف ستصرف قلب الزوج نحوها , وأقول لها :على رسلك فمن عق أمه لن يفي لك !!

وتذكري أن الأيام دول والأيام حبلى ...وأن الجزاء من جنس العمل فسوف يأتي يوم تذوقين فيه- ولا شك – مرارة العقوق !





أيها الرجل اعلم أن حاجة والدتك اليك اليوم ليست بأعظم من حاجتك اليها في أيام مضت ..ماذا تريد منك المسكينة ؟

وقتاً يسيراً لزيارتها أو مالاً قليلاً ليعينها على الحياة ؟ ! تذكر أنها قد قدمت لك من روحها وجسدها ! أما جربت يوماً أن تحمل شيئاً لساعة واحدة فقط ؟! أما سمعت صراخ امرأة تلد؟! اما رق قلبك لأنينها بعد الولادة ؟!













العيش ماض فأكرم والديك به والأم أولى بإكرام وإحسان

وحسبها الحمل والارضاع تدمنه أمران بالفضل نالا كل إحسان


**



· قد يربى انسان كلبا فيظل وافيا له ..وقد يحسن الى أفعى فلا تلدغه ..وقد يطعم قطا فلا يؤذيه !

**



يقول نابليون : الأم التي تهز السرير بيمينها , تهز العالم بيسارها .



**



يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه , فإذا ماتت شاخ فجأة .



**



وتلك الأم الحنون أفنت نفسها وضنت بروحها وجادت بالغالي والنفيس لك ..أهكذا يجازى الاحسان ؟!أيكون الحيوان أكثر وفاءاً من الانسان العاق ؟!













· اذرف من الدمع ما شئت واسهر من الليالي ما شئت ..واستمطر من سحائب الحزن ما شئت أظلمت أيامك وتاهت لياليك .. ضاعت أحلامك وتلاشت أمانيك ..

صورة تلهث خلف صورة , وأضواء تتراقص ألما خلف ذكرى ..أصوات وأشباح تبحث عن ام رحلت وعن قلب سكن وعن باب خير أغلق , ألم اللحظات اتعبك ..أضعفك ..وسواد الصباحات الراقدة أجهز عليك .. بين أشلاء نفسك السابحة في بحر الذكريات ستصيح بأعلى صوتك : عودي يا غايتي يا روح العاشق و يا لهفة الصب عودي يا امى ..










ومضة برق: ليس في العالم وسادة أنعم من حضن الأم ..




منقول من كتاب ( افتح النافذة ..ثمة ضوء )