النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    ما هي ضوابِط التعامل مع زميلاتي الشيعيات ؟

    [center]

    السلام عليكم
    يا شخ الله يبارك فيك عندي سؤال
    أنا أدرس بالجامعة ولي صاحبات من الشيعة في الشعبة وأسلم عليهن وهن كذلك وواحده منهن قريبة مني كثيرا لا أكلمها عن مذهبها وهي كذلك ولكن نستفيد من حيث الداراسة ؟
    لكن بعد هذه الأحداث الأخيرة أصبح يدور في رأسي الكثير من الأمور ؟ وأحاول أن لا أرد عليهن عند اتصالهن لي في البيت . لكن هل علي مقاطعتهن نهائيا وإذا كلمتني إحداهن ماذا أفعل ؟
    وأحيانا نطالب بأعمال جماعية ماذا أفعل إن وقعت ووضع ترتيبي معهن
    إنها فتن تجعلني أقف حائرة فأرجو يا شيخ أن تفصل لي الجواب كيف أتعامل معهن رغم أنهن محترمات جدا لا يتحدثن نهائيا عن مذهبهن ولكن اطلعت على مذهبهم فوجدت أعاجيبا من أفعالهم .



    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    أثْبَت النبي صلى الله عليه وسلم تأثُّر الإنسان بِمُصاحَبَة البهائم العجماوات !
    فقال صلى الله عليه وسلم : الفَخْر والخيلاء في الفَدَّادين أهل الوَبَر ، والسَّكينة في أهل الغنم . رواه البخاري ومسلم .
    فَصَاحِب الإبل يأخذ مِن طِباعها وغِلْظَتِها ! وصَاحِب الغنم يأخذ مِن سَكِينتها وطِباعها !
    فكيف إذا صاحَب إنسانا مثله ، يُؤثِّر عليه .. ويتأثَّر به ؟؟!

    وفي وصايا النبي صلى الله عليه وسلم : لا تَصْحَب إلاَّ مُؤمِنًا ، ولا يأكل طعامك إلاَّ تَقِيّ , رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .
    وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

    وإني لأتساءل : كيف تطيب نفوسنا أن نُجالس من يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟ وإن لم يتفوّهوا بهذا أمامنا ، فهذا اعتقادهم الذي تنضح به كتبهم .
    كيف تطيب نفوسنا أن نُصاحبهم وهم يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ؟؟ أما والله لو لعن أحد آباءنا أو سبّهم لما جالسناه ! فكيف نُجالس من يلعن خيار هذه الأمة ؟؟ كيف تطيب نفوسنا لمجالسة أقوام يرون سفك دمائنا قُربة ؟؟!!
    وكان السلف يقولون : الشُّبَه خَطّافة . أي تُؤثِّر وتَخْطف العقل . ولذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان الدجال ، فقال عليه الصلاة والسلام : من سمع بالدجال فَلْيَنْأ عنه ، فو الله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن ، فَيَتْبَعه مما يَبْعَث به مِن الشُّبُهات . رواه أحمد وأبو داود .

    قال ابن حبان :
    العاقل يجتنب مماشاة الْمُرِيب في نفسه ، ويفارق صحبة الْمُتَّهَم في دِينه ؛ لأن من صحب قوما عُرف بهم ، ومن عاشر امْرءًا نُسِب إليه .
    وقال أيضا :
    إن من أعظم الدلائل على معرفة ما فيه المرء من تقلبه وسكونه هو الاعتبار بمن يحادثه ويَودّه ، لأن المرء على دين خليله ، وطير السماء على أشكالها تَقَع ، وما رأيت شيئا أدلّ على شيء ولا الدخان على النار مثل الصاحِب على الصاحِب .
    وأنشدني الأبرش :
    يُقاس المرء بالمرء *** إذا ما هو ماشاه
    وذو العرّ إذا احتكّ *** ذا الصحة أعداه
    وللشيء من الشيء *** مقاييس وأشباه
    وللروح على الروح *** دليل حين يلقاه

    فلا تجوز مُصاحبة هؤلاء إلاّ على وَجَل ، ولِمَن أراد دعوتهم ، وعَرف شُبهاتهم ، وكان على عِلم وبصيرة .
    وذلك أن هؤلاء مِن جِنس نافِخ الكِير ، إما أن يُحرِق ثيابك ، وإما أن تَجِد منه رِيحا خَبيثة !
    وأي خُبث فوق مَسَبّة خيار الأمة وأمهات المؤمنين ؟

    وإذا كان السلف نَهَوا عن السلام على شارِب الخمر ، وهو مسلم مرتكب كبيرة ، فكيف بِمن يسبّ خيار الأمة ، ويطعن في عِرْض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
    وكيف بِمن تمتلئ قلوبهم حِقدا وغِلاّ وعداوة على خيار الأمة ؟

    وهل تُرْجَى مودّة قوم يحقدون على خيار الأمة ويسبّونهم ويلعنونهم ؟

    ويكفي أن نعلم أن الناس في اعتقاد الرافضة : أبناء زِنا !
    وأن الناصبي ( السُّـنِّي ) حلال الدم والمال !
    وهذا في أصح كُتبهم ، في كتاب " الكافي " للكليني .

    روى الكليني في ( الكافي 8/285) عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَر ( عليه السلام ) قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ وَيَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ ! فَقَالَ لِي : الْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلادُ بَغَايَا مَا خَلا شِيعَتَنَا !
    والسُّنِّي عندهم حَلال الدم والْمَال !
    في الكافي (7/374) - وهو أصحّ كُتُب الرافضة - : عَنْ بُرَيْد الْعِجْلِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَر ( عليه السلام ) عَنْ مُؤْمِن قَتَلَ رَجُلا نَاصِباً مَعْرُوفاً بِالنَّصْبِ عَلَى دِينِهِ غَضَباً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَيُقْتَلُ بِهِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا هَؤُلاءِ فَيَقْتُلُونَهُ بِهِ ، وَ لَوْ رُفِعَ إِلَى إِمَام عَادِل ظَاهِر لَمْ يَقْتُلْهُ بِهِ .
    قال داود بن فرقد : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في قتل الناصب ؟
    فقال: حلال الدم ، ولكني " أتّقي " عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل . ( وسائل الشيعة 18/463) ، (بحار الأنوار 27/231) .
    وعلق عليه الخميني بِقوله : فإن استطعت أن تأخذ ماله فَخُذْه ، وابْعث إلينا بالخمس .
    وقال السيد نعمة الله الجزائري: إن عليّ بن يقطين - وزير الرشيد - اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين ، فأمَر غِلمانه وهَدَموا أسْقف الْمَحْبَس على الْمَحْبُوسِين ، فماتوا كلهم ، وكانوا خمسمائة رجل . (الأنوار النعمانية 3/308).

    كما أفتى بنجاسة أهل السنة ، فقال : ( والنواصب والخوارج لعنهما الله تعالى نجسان من غير تَوقُّف ) ! (من كتاب تحرير الوسيلة للخميني) !
    أبعد هذا يُقال : يجب احترام الرافضة ؟!!
    أو يُقال : لا تثيروا النعرات ..
    فالرافضة هم من يُثيرونها !
    ولا أدلّ على ذلك مما تطفح به منتدياتهم !
    ولا أدلّ على ذلك أيضا من إقامة المآتم وضرب الخدود والرؤوس وشقّ الجيوب يوم عاشوراء !
    والنتيجة : إثارة الحقد والبغضاء ضد أهل السنة !
    ولا أدلّ على قول أحد ملاليهم ، إذ يقول : نحن نحقد على أبي بكر ! نحن نحقد على عمر !
    وفي إيران تُقام الأضرحة ويُسبّ فيها الصحابة ، ويُقدّس فيها المجوس !

    واسألوا التاريخ إذ فيه العِبَر ..
    تُنبئكم أعمال الرافضة وحقدهم الدفين على أهل الإسلام أيًّا كانوا ، وأينما كانوا .



    ورحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :
    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .
    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .
    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .



    وهنا :
    كيف أعامل والدي وهما شيعيان وأنا دخلت مذهب أهل السنة
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=32970

    ما حكم التعرف على صديقة شيعية أو من أي ديانة أخرى ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=106715

    والله تعالى أعلم .


    المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم




    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 06-27-18 الساعة 5:00 AM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •